بجوزتي كتاب وأحمر شفاه ورصاصة ، بأي منهم توّد أن تُقتل ؟


 سجينة الماضي 

قرأتُ الكتاب وعند قراءة كل سطر، كانت تستوقفني معانٍ أُبحرُ في خيالها وقصصها، استوقفتني جملة كانت عنوانها "سجينة الماضي"، لكنني لم أفهم معناها، وضعتُ عليها قلماً من أقلامي، ولم أكن أعلم أن أقلامي ستكون ملوّثة بالدماء، لم أنتبه إلى ذلك إلا عندما ذهبت إلى العمل، ثم عدتُ إلى أرجائي، فلاحظت أنّ الكتاب قد تلطّخ بالقلم الأحمر، لكن لم يكن حبراً بل كان لونًا من شفاه!

وقفت متسائلة: كيف حدث ذلك؟ ومن أين جاء؟ فجأة شعرت أن الكتاب يبتلعني، وكأنني انتقلت إلى عالم الأحداث الماضية، وجدت نفسي داخل سجنٍ مليء بالقصص، فصرخت قائلة: هل يوجد أحد هنا لينقذني؟ لكن لم يكن هناك أحد.

فكّرت طويلًا لكن لم أجد إجابة، فبدأت أتساءل: كيف سأهرب من هذا السجن؟ لاحظت أن هناك كلمات سر، وكلما حللتُ واحدة، انفتح لي أفقٌ جديد حاولت تهدئة نفسي، وبدأتُ بالسؤال الأول، لكنه لم يفتح السجن،كررت المحاولة كثيرًا، لكن دون جدوى عندها تذكرتُ حدثاً مهماً من الماضي، وبمجرد أن تخلصت منه، شعرتُ بالراحة وفجأة انفتح لي الأفق الأول.

مع كل حدث أتخلص منه، كان ينفتح لي أفقٌ جديد، وتوالت هذه العملية مرة تلو الأخرى، حتى وصلت إلى أفقٍ مختلفة، حيث سمعتُ صوتاً يسألني:

لماذا أنتِ هنا؟ هل تعلمين؟

أجبته: لا أعلم، لكن الكتاب قد ابتلعني.

فقال لي: الكتاب لم يبتلعكِ، بل أنتِ من تفكرين في الماضي أكثر من الحاضر، لهذا السبب أنتِ عالقة في حلم، ولستِ في الواقع، بل أنتِ خالدة في النوم.

قلتُ بدهشة: حقاً؟ هل أنا نائمة؟

قال: نعم، ولكن هل تخلصتِ من كل شيء؟

أجبته: نعم، لقد تخلصتُ من كل الأحداث العالقة في الماضي.

فقال لي: وهل ستتجهين نحو المستقبل وتتركين الماضي وراءكِ؟

عندها فُتحت جميع الأبواب، وتحطّم السجن، ووجدت نفسي أخيرًا حرةً من قيود الماضي، أدركتُ أن كل ما حدث كان مجرد حلم، وأنني غفوتُ أثناء قراءة الكتاب، لكنه كان حلمًا جعلني أشعر براحةٍ شديدة.

لذلك يجب أن نفكر في المستقبل، ونترك الماضي جانبًا، فكل خطوة نخطوها يجب أن يكون هدفها المستقبل وليس الماضي.

أريج عودة ✍️ . 

....................................................................

عزيزي

بحوزتي كتاب وأحمر شفاه ورصاصة، بأيّ منهم تودُّ أن تُقتَل؟ أبِعلمي ومَعرِفَتي؟ أم بشفاهي الفاتنة وجمالي؟ أم برصاصةٍ؟ إن وددَّت بعلمي فأغريكَ بحديثي وسعة معرفتي، وإن أردتَ بجمالي وشفاهي فأفتِنكَ بي وبِقُبلةٍ مِنِّي، وإن أردتَ برصاصةٍ فسأقتلك بفَردٍ يَحوي هذه الرصاصة، أمَّا إن أردتَ أَن اختارُ أنَا لَك فَسَأُفتِنكَ بِي ودَعكَ من الرصاصة وحديثي.

الكاتبة آيـة الـعـودات. 

....................................................................

رصاصة استثنائية 


ببرودة وسلاسة دون أثر أو بصمة، قمتِ يا جميلتي بالجريمة الكاملة، بنعمة وانسيابية وبدون أدنى شك استطعتي قتلتني برصاصتك الناعمة، لطالما قلتُ عنكِ استثنائية ومميزة حتى كان لي منك نصيب فكنتُ إحدى ضحايا عينيكِ القاتلة. 

جعلتني متيم بكِ لا أعرف غيرك، كأنك الوحيدة والأوحد، كنتِ ملكي ومليكتي، ففي غرامك وقعت فريسة وبين براثن نعومتك كنت ضحية،

معمي البصيرة عشقتك بجنون قيس لليلى وهُمتُ بكِ هيام روميو لجولييت، وحين تأكدتي أني صرتُ ملككي رميتني برصاصة الغدر الاستثنائيّة. 

اعموري سمية الجزائر 🇩🇿. 

....................................................................

(اختيارات الحياة بين المعرفة والجمال والعنف)

في عالم مليء بالتحديات والاختيارات، نجد أنفسنا أحيانًا أمام أسئلة غريبة وصعبة، بحوزتي كتاب وأحمر شفاه ورصاصة، بأي منهم توّد أن تُقتل؟ تعكس هذه الجملة صراعاً داخلياً بين المعرفة، الجمال، والعنف، الكتاب يمثل المعرفة والتجربة، بينما أحمر الشفاه يرمز إلى الأنوثة والجمال، أما الرصاصة فهي تعبير عن الموت والدمار، إذا نظرنا إلى هذه الخيارات، يمكن أن نستنتج أن اختيار الكتاب يعني اختيار الحياة، التعلم، والقدرة على مواجهة التحديات، أما اختيار أحمر الشفاه فهو يمثل الرغبة في التعبير عن الذات والجمال، بينما الرصاصة على الرغم من قوتها تحمل في طياتها نهاية مأساوية.


في النهاية، الجواب على هذا السؤال يعتمد على ما نعتبره أكثر قيمة في حياتنا، هل نفضل أن نعيش ونكتسب المعرفة؟ أم نختار الجمال؟ أم نسمح للخوف والعنف بالتغلب علينا؟

الكاتبة: رهف محمد الشملتي. 

....................................................................

يا من جعلتني أعشقك وأنا معمية الأعين، ويا من جعلتني أتعلق بك دون السيطرة على نفسي، يا من جعلت حبك بقلبي هلاك يهلكني ولم أُشفى منه رغم أنك قتلتني برصاصة حبك، أتود أن أنتقم منك برصاصة مشابهة للرصاصة التي قتلتني بها، واجعلها تحفر في قلبك ذكرى لن تُنسى، أم أقتلك بأحمر الشفاه الذي يجعل شفتاي وكأنهم عسل منقوط، وأجعلك تعشقني مرة أخرى وأكون ذكرى مخلدة في ذهنك، أم أقتلك بكتاباتي التي تحكي عنك وكأنك روايتي التي أكتب عنها ولم أُرهق، يا من جعلتني أُحبك بشعور مختلف لا يعرف معنى الخيانة، قتلتني برصاصة خيانتك وأحببتني باللون الأحمر، وجعلتني أكتب عنكَ دون السيطرة على نفسي، سوف تموت ولكن سوف أجعلك تموت بحبي وتفقد عقلك.

الكاتبة: وعد محمد القطارنة. 

....................................................................

تَقتل القلوب

هكذا تبدأ حكايتي تلك السرمدية النرجسية، أهديتها كتابي الأول بعنوان(سرمدية الهوى) كوسيلة لأعبر لها عن إعجابي، فبدأ الوصال حتى توهمت أنني احتللت قلبها عنوة، لم أُدرك أنه سيكون أول أداة للقتل، حتى ازداد الوصال وتشبث الهيام قلوبنا طرباً، فمضت الأيام وسيطر التعلق ووصل الحب شغاف القلب، وبعد عام أرسلت لها وأنا بكامل قواي العقلية الأداة الثاني كهدية بمناسبة ذكرى سميتها (عيد اللقاء) وما أن رأيتها تُقبل مبسبستًا وهي تضع أحمر الشفاه ذاته، قتلت رغبتي بالنظر لغيرها لأصبح متيمًا بها، فهيمنتني عاهدتها وحاربت الجبال لأجلها حتى أصابتني بنرجسيتها، وجازتني القصاص،ووجع جميل، شعور فخرٍ مؤلم، ملطخٌ بحزن الفراق، حين عاهدتكِ بروحي كان عهدًا رجولياً صادقاً،كنت شاهداً على كل الصعاب، تحدياتي والعقاب، لم أتوانى لحظةً عن مقاومة كل العقبات، حتى عندما هددت بالقصاص القتل والقناص، أو ابتعد وأبدأ بدرب الخلاص، كان قلبي حاضراً لم أتردد وإصراري على التمسك بعهدي إزداد، وعندما رفعت سماعة هاتفي بأني على عهدي، كان الرد أشد من القصاص "لاتعاود الاتصال فخطيبي على درب الوصال صار"، كنتِ أنتِ سلاحي وعيار قنصي مال وزناد رصاصي مثل الجليد بلمحةٍ سال، لا تظني بأن الشعور قاسٍ ونبض القلب مُحال، بل أجمل شعور كسراً بقلبي صار، إحساس شهيدٍ على درب الوصال قد مال، كل ليلةٍ دمع حزنٍ وانكسار تمسحها أيادي تشققت من كثر القتال على خد مقاتل العشق سال، كان عهد سلامٍ منتهي باستشهادي بعد طول انتظار، دقائق وساعات وشهور الانتظار كانت مثل وسائل الانتحار.

محمود مراد قزاز. 

....................................................................

بأيهم أموت؟

 

بحوزتي كتابٌ وأحمر شفاه ورصاصة، بأيهم أود أن أُقتل؟

لا أعلم ولكن الرصاصة ستكون النهاية حتمية وموجزة بلا مقدمات ولا تردد مجرد صوتٍ يخترق الصمت، وثقب صغير يحملني إلى العدم موت سريع، لكنه بارد بلا طعم بلا شعور. أم بأحمر الشفاه؟ سيكون موت ناعم بطيء يتسلل بين الكلمات المبطنة، يُغرقني في زيف الألوان، يتركني أسيراً لصورة جميلة تُخفي ما هو أعمق موت أشبه بوهمٍ، لا يقتل تماماً، لكنه يجعلني أحتضر طويلاً، أما الكتاب فهو موت آخر موت ممتد، يلتف حولي كالأفكار التي لا تتركني، كل صفحة تأخذ جزءاً مني، كل جملة تنغرس في قلبي كأنها سكين مغموس بالحبر إنه الموت الذي أفضله، الذي لا يفنيني تمامًا، بل يعيد تشكيل روحي بين السطور،

فإن كان لا بد من النهاية، فلتكن بيد الكتاب ليكن قاتلي كلماتٍ لا تُنسى، وحروفاً تُخلّد موتي في ذاكرة من يقرأ،

"اقتلني بالكتاب ودعني أموت بين الحروف". 

الكاتبة: دينا فراس ابورمان . 

....................................................................

أرقٌ مُغتَصِب


الواحدة والثانيةُ موتًا، السابعةُ وخمسةُ شهيقاً، العاشرةُ والرابعةُ والعشرونَ زفيراً، المَوتُ يُدَجِّجُنِي هُنا، السقمُ وَالأرق وساعة الموتِ يتجمَّعَان، وليس بحوزتي سوى كتاب وأحمر شفاه ورصاصة، فَبأَيِّهِم تُودُّ أن تُقتَل؟

المشرحَة 000 وَاللعنة على سوالب البقاء، جثة تَسكُنُنِي مزرقة، وَالدم المُتعفِّن يسيلُ من أسفل جمجمتي حتى كاحلي!

صوت صفير الساعةِ يكاد يغتصب اللحظة الأخيرة من راحتي، الأبواب، العتمة، طرف السرير المقحط بِأناملِي، الرسومات السوداوية خلف سردابٍ أسفل سرِيرِي الرث، 

صوت الصراخ مرّة أُخرى

فلنتزَين إذاً!

انتشلت أحمر شفاهٍ مُثِيرًا لدرجة الموت بجواري، وكتاب (قواعد الموت)، بالمشرحة بين أناملي النحيلة المُزرقَة بِالكدمات، شعري منسَدل على مَنكِبي شبه العَريِضين، وَالرصاصة مُعلقة بجرِيدٍ حديدي حول عنقي، مَررتُ بِأحمَر الشفاهِ على شفتيَّ، فقبَّل بُرُودَتهُمَا، مُغرٍ حقًا أَمر التَزَين للموت!

تك، تك، تك

صوت قطرات المُخدر تسري الآن فِي دمي


ورِيدي يتلوى من شدةِ الألَم، ينظر لي طَبِيبُ المشرحة، وشفتاهُ تبتسمان من أَقصى اليمين للشمال، أَنانيٌّ هو حَقاً، اللعنةُ عَلَيك!

بدأ يحرك يد الباب صعودًا ونزولًا وكأنه يعلن مراسم التشريح الأولى، ضغطة أُولَى، ضَغطَة ثانية، واختنق الضوء في الحجرة والسَلام.

الكَاتِبة : آية الهور . 

.................................................................... 

 

أريدُ اغتيالًا بحُمرةِ الشِّفاهِ، وأُسْكِرُ نفسي بِرِيِّ الجِراحِ

فيا شهدها المُتَرَقِّي بِجَمرٍ، أفيضي وصُبِّي كؤُوسَ المُباحِ


أُريدُ اقترابًا كأنّي ظِلالٌ، تذوبُ وتمتدُّ فيكِ ارتياحِي، لألمحَ لونك فوق عناقي، كشمسٍ تساقط عند الصباحِ، فإنْ قُلتِ: حبكَ موتٌ حرامٌ، فإني سأحيا بِذنبٍ مُباحِ، أجيزي لعينيكَ صَكَّ اعترافي، فإنِّي قتيلُكِ فَزِيدي ارتياحِي، فلما دنت ارتشفت المَنايا، وصِرتُ قتيلًا بلمس الرياح، وراحت تُغطي دمائي بِخمرٍ، كأنَّ ارتعاشي صدى الانشراح، فمتُ كريمًا بما أشتهيه، ويا نعم موتي على راحَتَيكِ. 


وسام الدين رأفت. 

.................................................................... 

في أيّ سلاح توّد أن تُقتل ؟


في عالمٍ تتشابك فيه المصالح، يبقى السؤال: بأي سلاح تختار أن تُقتل؟

الصورة ليست مجرد صورة، إنها صرخة تكشف عن قبح العنف المتستر بأشكال مختلفة، خنجر وأحمر شفاه. 


تناقض صارخ؟ أم حقيقة مُرة؟

الخنجر يزهق الأرواح، وأحمر الشفاه يقتل القلوب، كلاهما سلاح، ولكن بأي منهما ستختار أن تُنهي حياة؟

الصورة ليست مقارنة بين سلاحين، بل دعوة للتفكير في العنف بأشكاله المختلفة، القتل ليس فقط إزهاق روح، بل هو أيضاً تدمير للقلوب وتحطيم للأحلام، فلننظر إلى الصورة ملياً، ونسأل أنفسنا: بأي سلاح نختار أن نقتل؟

هل سنختار الخنجر، أم أحمر الشفاه؟

الصورة مرآة تعكس واقعنا المرير، ولكنها أيضاً دعوة للتغيير، فلنجعلها شرارة تضيء لنا الطريق نحو مستقبل أفضل، مستقبلٍ يسوده السلام والمحبة.

الكاتبة : يقين احمد الديات.

....................................................................

سرمديات الأحمر الملقب (أحمر الشفاه) 


كانت مفعمة بالقوة والحب والصلابة ذات عيون لوزية بلون البحر، عميقة جداً تأسر من رآها،كالفراشة بين الحقول مرة واحدة رأيتها وجلست أحدق بها وبتلك التفاصيل، ضحكتها،حركات يدها وهي تُسرح شعرها، تجرأت واقتربت منها، دعوتها على فنجان من الحب، كنت أتأملها كالطفل المتلهف، وضعت فنجانها وقبلاتها مطبوعة عليه،كانت تحبها "سادة"، ذهبنا حيث يكون لقاء الأحبة كانت مجنونة، وحنونة، تحدثنا قليلاً بدأت تسرد لي حكايتها وكيف كانت تعاملها زوجة أبيها، وكيف حال أبيها "المخمور" بكت على كتفي بحرقة وصمت، ثم غفت كالملاك قبلت جبينها ووضعتها على السرير، أنظر لها بكل حب، غفوة على الصوفا بضع دقائق وإذ بها تمشي على أطراف أصابعها وتتلفت، أغمضت عيني محتالاً عليها بالنوم العميق، ذهبت بسرعة البرق تحضر سكيناً، لتطعن الحب السرمدي داخل قلبه، أحببت تفاصيلها،كشفت سرها تريد قتلي بأحمر شفاهها، لن ينال حبك مني لكِ هذا أيتها الفتاة "الحمراء".


 الكاتبة : فرح الشوابكة .

....................................................................

الشفاه القاتل

 

لم يبقى الكثير من وقتي لأكتب كل ما يجول في ذهني، الرصاصةُ تريد اختراق رأسي والرجل يوجه المسدس على قلبي، لا أعلم بالتحديد ما يقتل الأنسان هل هو قراءة كتاب يوجد بهِ كلماتٌ مبعثرة وجميلة، ولكن لا يوجد تكملة لهذا الكتاب، أم امرأةٌ جميلة تضع أحمر الشفاه على شفتيها القاتلة، أم رصاصةٌ تخترق قلبك، لو أنني مكانك اخترت الرصاصة لكي لا أتحمل العبئ أبداً لا أعلم الآن بالتحديد ماذا أفعل؟ 

هل أفقد التركيز بالرصاصة وأنظر إلى شفاهها الذي أفقدني تركيزي منذ أن نظرت إليه، أم أمزق الكتاب الذي لا يوجد تكملةٌ لدي أم أن الكاتب كان لا يكترث بالقارئ، أم أنه كان يعيش أجواء الكاتب فقط ولم يشعر أبداً القارئ، هنا تشتت تفكيري بالكامل،

أخذت القرار الصحيح سأنظر إلى شفتيها إلى الأبد حتى أنظر إلى التراب وهو يندرج نحوي ليغطي وجهي الكئيب في الحفرة المظلمة وسلاماً على الدنيا وما فيها.

الكاتب: يونس موفق العزي . 

....................................................................

قُبلة الموت أنتِ

بحوزتي كتاب و أحمر شفاه ورصاصة، بأي منهم توّد أن تُقتل؟

قالتها جميلتي وهي تداعب وجنتي بإبهام يمينها، ترمي النار بوسط الكلأ حَضرتُها، تُراقص أوتار عمري بين أهداب عينيها، مكارةٌ كُلَّ المكرِ أنتِ عزيزتي! 

تزمجر بداخلي أشواقٌ أكويها، بلوعة حُب مستمر، بلهفةٍ أُخفيها، آهٍ حُلوتي لو تدرين ما فيها!

أفكارُ قَلبي، لكُنتِ بين يدايَ الآن تنسابين مشاكسةٌ، فما لي بالموتُ بطلقةٍ مقذوفةٌ تجاه فؤادي تُرديها، رجائي أن تتركي لي فرصةَ الموت منتشياً، بأحمرِ من شفتيكِ مطروباً، بقِبلةِ فَناءٍ من قلبي، لعِشقُكِ اليوم أُعينُها، لأكونَ الضحيةُ الأولى لقُبلةِ حُبٍّ أو موتٍ كما تشائين أسميها!

سارة أحمد المناصير. 

....................................................................


كتابٌ، وقلمُ حمرةٍ، ورصاصة

على الطاولة، كتاب مفتوح على صفحةٍ منسية، وقلم حمرةٍ يترك أثره فوق الكؤوس، ورصاصةٌ صامتةٌ تنتظرُ لحظةَ القرار.


هنا تبدأ الحكاية:

هل يكتبُ العقلُ أم ينطقُ الجسد؟

هل تسيلُ الأحرفُ أم الدماء؟

وهل يكونُ الخلاصُ بمداد الحبرِ أم بوهجِ الرصاص؟

الكتابُ يزفرُ أنفاسه الأخيرة،

يتحدثُ عن العشقِ والثورةِ، عن الحبِّ والحرب،

عن امرأةٍ خطّت فوق شفتيها آخرَ الكلمات، وعن رجلٍ خبّأ في جيبهِ الطلقةَ الأخيرة، 

بين السطورِ دمعةٌ لم تجف،

وعلى الطاولةِ ظلٌّ لرغبةٍ مؤجلة، وشهقةُ زمنٍ يتأرجحُ بين الوردِ والبارود، فمن يكتبُ الفصلَ الأخير؟

القلمُ؟

أم الرصاصة؟

....................................................................

 الكاتبة : رجاء عبدالهادي . 


عندما أراها أتساءل كيف لقلم الحمرة الخاص بها، ذو اللون البرغندي أن يرسم الحب والشوق على شفتيها هكذا ويصمد؟! كأنه رصاصة أصابت قلبي بحجراته الأربعة، فتناثرت شظايا عبر الشرايين حتى تمكنت منه وحفرت حروف اسمها عليه لتكتب رواية قلبي، يبدو أن هناك تضاداً يحدث بين شيئين داخليين، وسطه لكنه جميل جدًا، فأذوب وقد أُقتل. 

في النهاية، أدركت أنني أحببت، وأن الحب لا يمكن أن يقتل، وأن قلم الحمرة لا يمكن أن يجرح، لأن الحب وقلم الحمرة هما جزء منها، جزء لا يمكن أن يُفصّل، وأنا أستسلم لهذا الحب، لهذا القلم، وأسمح لهما أن يرسمان حياتي بألوانهما الجميلة، كأنهما رصاصة الرحمة التي قتلت أي شعور وأي ماضي لا يليق بي.


 الكاتبة : سحر فايز العيسه .  


تم التدقيق بواسطة:  سندس غسان 

تم التحرير بواسطة: سوسن عمر ابو جابر 





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.