رسالة
"في يوم من الأيام وفي صباح باكر، وجدتُ رسالة أمام طاولتي، كانت مغلقة بقطعة صغيرة من الورق الأبيض، ولم يكن هناك اسم مرسل أو عنوان، فقط كلمات بسيطة مكتوبة بالحبر الأسود: "أنا هنا، وأنت هناك". كانت رسالة غامضة، ففتحتُ الرسالة بفضول، فوجدتُ داخلها كلمات أكثر: "أنا أحبك، وأنت لا تعرفني، لكنني سأكون دائمًا معك". بدأتُ أفكر في من يمكن أن يكون هذا الشخص، هل هو صديق قديم، أو شخص جديد في حياتي؟ ولماذا يرسل لي رسالة غامضة بهذه الطريقة؟ شعرتُ بذاتي متأرجحة بين الفضول والخوف، لكنني كنت مصمماً على معرفة الحقيقة. قررتُ أن أبحث عن الإجابة، وأكتشف السر وراء هذه الرسالة الغامضة.
بدأتُ أبحث عن الإجابة، وأكتشف السر وراء هذه الرسالة الغامضة. سألتُ جيراني، وسألتُ أصدقائي، لكن لا أحد كان يعرف شيئًا عن هذه الرسالة. قررتُ أن أستمر في البحث، وأستخدم كل وسيلة ممكنة لاكتشاف الحقيقة. بعد أيام من البحث، وجدتُ إشارة صغيرة على ظهر الرسالة، كانت إشارة خفية، لكنها كانت كافية لتبين لي الطريق. تبعتُ الإشارة، ووجدتُ نفسي أمام باب خزانتي. كان هناك صندوق يبدو قديمًا، لكنه كان يبدو أيضًا كما لو كان يحتوي على سر كبير. فتحتُ الصندوق، ووجدتُ رسالة مغلقة، كانت مظلمة الملامح، لكنها كانت تحتوي على شيء واحد أيضًا: رسالة أخرى. فتحت تغليفها البسيط، وقرأت ما فيها. كانت تلك الرسالة كافية لتبين لي الحقيقة. كانت الرسالة تقول: "أنا أنت، وأنت أنا. نحن نعرف بعضنا البعض جيدًا، لا تضعف، كن قويًا جدًا، إياك أن تميل أو تسقط". شعرتُ بذاتي متأرجحة بين الفضول والدهشة والفوضى. تلك الرسالة كتبتها أنا يومًا لنفسي لاقرأها حين أشعر بأي ضعف.
الكاتبة: سحر العيسة
تدقيق: قُنوت العبوسي
تحرير: قُنوت العبوسي

تعليقات