مُخَاتِلٌ مُستهترٌ أنت كعادتك يا كاسري


 
 
       لا يمكن تصور حجم البرود الذي يَسْتَحوذ بِطَانَة أفكارك ويسودها ، أخبرتك بأنك حَصِينُ فؤادي وملهمي وبصيصَ أملي؛ بحق من أَغاثَ نبينا يونس من ظلمات البحرِ والحوتِ والدُّجى ؛ وقعت في غرامك كما تسقطُ الإبرة في واديٍ سَحِيقٍ كَثّ من المُحال أن تَبرز ؛ وما النتيجة ؟!

 الهجرُ والخذلان .. وإِصْطَنَعَت الأعذار الباطلة وبعض الأقاويل : بأنَّكَ مُرهق، جسدك بات منهك بسبب عملك في مصنع الحلوى، والذي تقضي فيه عشرُ ساعاتٍ متواصلة دون توقف ؛ وافتراءاتٍ كثيرة ليس لها أيُ معنى ودليل لغيابك وإنقطاع أخبارك وتجاهلك لرسائلي بالرغم من قراءتها، والتسجيلات الصوتية الذي أرسلها لك ليل نهار، ساعة بعد ساعة دون جدوى، كسربِ نملٍ جمع من المأوى ما يكفي لمدة سنة وفي سيره إلى المسكن جاء أحد المغفلين وأحرق هذا السرب بأكمله يا للكآبة ! والمصيبة العظمى ما زلتُ أراكَ أعز ما أملك ! وأفكر فيك كل ليلة ، وأُنَقَّطَ حروف إسمك على جدرانِ غرفتي لتشاركني مجلسي وأشعر بوجودك قربي في كل وقتٍ وحين ؛ وأقسم بالذي خلقَ الشمس والقمر لن تغيب عن مُخيلتي لحظةً واحدة !

 وحديثي عنك ليس إِفْكٌ و إِخْتِلاَق بل هَرَّاق من خَفِيّاتِ فؤادي ؛ ياه لو تجيب لإعدت بناء ما قد تحطم في حياتي ؟! .

الكاتب : احمد حمد

تم التدقيق بواسطة سحر فايز العيسه

تم التحرير بواسطة حمزة بني ياسين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.