حنان الطفوله


 


وكيفَ لي أن أجعلَ دمُوعكِ تنهار وأنا على قيد الحياة، ألا تعلمين أنني أحملُ شريطتي دوماً لأضعها على خدكِ وأمسحُ دمعَتَكِ، قبل بضعةِ أيام عندما رأيتُكِ شعرتُ بأن الكون قد حضنني مرةً أخرى، أو أن القدر يمنحني فرصةً لكي أبقيها سعيدةً مدى العمر، يا لهفتي من اللقاء، ويا لهفتي من البعد، أيامي تلك حزينةً من أجل دمعتها التي ذَرفتها على قلبي، فقلبي إلى الآن لا زال مصدوماً من جمال تلك الدمعة.


الكاتب: يونس موفق العزي

تم التدقيق بواسطة عائشة غسان أبو رومي

تم التحرير بواسطة جنان رامي القعدان 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.