الجعسوسي المحبوب


 

هيهات يا جعسوسي فأنا أحب اللئامة التي بك فلو أنك لست لئيماً لما أحبك أي شخص، فأنا أحبك وأنت ستحبني مع الوقت لا داعي للشجار لا يوجد بيننا حواجز أبداً فأنا جزءٌ من الحواجز جزءٌ من الآلام والأحزان والصعاب، كل ذلك سأكون أنا المسؤول عنه أن لم أحب جعسوسي ما أجمل يا جعسوس، عندما تتفنن في اللئامة وتكسر حواجز الماضي من أجل من كسروك، وأهانوك وأذلوك، فكنت لئيماً بالمحبة لأجلهم ولم ينظروا إليك.

الكاتب: يونس موفق العزي

تم التدقيق بواسطة: عائشة غسَّان.

تم التحرير بواسطة: قُنوت العبوسي. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.