أسيرة مستقبل مجهول
يحملنا المستقبل، أن يعيد النظر في صراعاتنا التي تكون بين أنفسنا، وفي أفكارنا التي نفسر بها هذه الصراعات،
وأن نعرف حدود طاقاتنا فنوزعها على امتداد أحلامنا الواسعة.
ولكن هناك ما يتحقق كثير من الأشياء المهمة في هذا العالم لما أصروا على المحاولة بالرغم من عدم وجود أمل
هل من المعقول سيتحقق بالفعل رغم عدم وجود بصيص من الأمل
نحن نحمل الكثير من الخوف على المستقبل، والكثير من اليأس ، والكثير من فقدان الأمل فمن يحملنا بكل هذا إلى المستقبل من يعيد لنا بناء ذكرياتنا ومن يعيد لنا أحلامنا الضائعة.
هل ستحقق الأحلام يوماً؟
وهل ستصبح حقيقة وأن تحقق احلامنا التي ضننها ضائعة؟
وهل ستكون النهايات سعيدة كما كنا نتمنى أن تكون يوماً؟
الكاتبة روان قداح
تم التدقيق بواسطة سحر فايز العيسه
تم التحرير بواسطة حمزه بني ياسين
تعليقات