ويبقى الامل في اللقاء
صديقي الأقرب والأحب لقلبي،
سلام الله عليك وعلى قلبك مني السلام، كيف حالك؟ لقد اشتقت إليك كثيرًا يا رفيق، أعلم أنّ الدنيا أحزنتك وآلمت قلبك الصغير كما لم تفعل من قبل بك، أعلم أنّها سرقت راحتك وأبدلتها بذاك الألم الذي جعلك تعتكف بعيدًا عني وتُدير ظهرك للعالم أجمع، ألم تشتاق إليّ؟
أنني أشتاق لك كثيراً يا صديقي
أفتقد وجودك بجانبي، لم تفارقني لحظة وتأتي في بالي دائما، مع أمل باللقاء ذاك يوم يا صديقي.
الكاتبة روان قداح
تدقيق : عائشة غسان
نشر وتحرير : حمزة بني ياسين

تعليقات