(السعادة الزائفة)
ننامُ على جراحِ العمرِ
ونزيفِ الذّات
من بعدِ سُقوطِ الهِممِ
بينَ أسنانِ الحياة
ونمشي وراءَ خيالِنا المُنهَدِم
من أحلامٍ وطُموحاتٍ
التي توارينا السعادة بتحقيقها
ونعمُرُ في النفسِ سعادة
يكادُ الشّكُّ يغلِبُنا على أنّها
طمأنينةُ الرّوحِ في ذاتِها
والفِطرةُ من عندِ رَبِّها.
الكاتب: عماد الشرمان
تم التدقيق بواسطة عائشة غسان أبو رومي
تم التحرير بواسطة جنان رامي القعدان

تعليقات