شرفات المساء


 في حال كل المساءات كنا على شرفة المنزل ننظر على الطريق، بسبس شخص لنا أشعث أغبر، كأنه رهط انكب على قدميه يطلب النجدة، ببداية الأمر ظننته عابر سبيل تائه يطلب النجدة، لم أعلم أنه رئبال وجعسوس، ومن شيم العرب إكرام الضيف طلبنا منه التقدم إلى مائدة الطعام، وبعد إنهاء جميع الأصناف والحلويات، نظر بكل خبث لو كان الطبق جانبي كذا وكذا، أطلق السم أنيابه الوخواخ بعد إكرامه ولى راحلاً دون شكر.


 فرح الشوابكة 

تم التدقيق بواسطة: عائشة غسَّان.

تم التحرير بواسطة: قُنوت العبوسي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.