(البصيرة نور الإدراك العميق)
في المعنى الديني: تعني البصيرة معرفة الحق والتمسك به، كما في قوله تعالى: "قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ" (يوسف: 108)، أي على علم ويقين. أما في المعنى النفسي والفكري: فهي القدرة على التفكير العميق والتحليل، وربط الأحداث ببعضها لفهم حقيقتها، حيث يرى الإنسان ببصيرته القلبية أو الفكرية، لا بمجرد النظر السطحي.
هي يقين القلب حين يتردد الجميع، وهدوء النفس وسط الضجيج، أن تزن الأمور بحكمة لا بعاطفة عابرة، وأن تدرك المعاني المخفية بين الكلمات وما تخفيه الأفعال، ليست مجرد علم، بل إدراك يجعلك تميز بين الحقيقة والوهم، وتتحرك بثبات حتى عندما تتداخل الطرق،
حين تملك البصيرة، لن تضلّ طريقك لأنك لا تعتمد فقط على ما تراه العين، بل على ما يدركه القلب والعقل معًا، فالبصيرة ليست رفاهية بل ضرورة، وهي الفارق بين من يعيش تائهًا ومن يسير بدرب واضح، حتى وإن كان الطريق وعراً، بصيرتك هي قوتك، فلا تستهِن بها.
الكاتبة: رشا العزايزة
تم التدقيق بواسطة عائشة غسان أبو رومي
تم التحرير بواسطة جنان رامي القعدان

تعليقات