وهم الحب

 


البشر هُم طيبون بالفطرة، ولكنَّ منهم من يبقى طيباً ومنهم من يُجِيد تدريب نفسهِ على القسوة والحقد حتى تصبح الأفعال السيئة جزءاً منه، يتفنن ويستمتع بإيذاء الآخرين إلى أن يصبح إنساناً جعسوساً أو أكثر من ذلك، يجيد الاختباء خلفَ القناع، يوهمك بالحب ويخْدَعكَ بالعطاء، حتى تُصبح تثق بهِ أكثرَ من نَفسِك، وماهي إلّا فترة قصيرة من الزمن حتى يبدأ بخلع القناع وإظهار وجهه الحقيقي دون أن يرفَ لهُ جِفن، أو حتى يشعر بذنبه تجاهك، تاركاً خلفهُ إنسان مكسوراً حزيناً يعيش مشاعر الخذلان والخيبة وحدهُ، يترك بصمة الخيبة مغروسة بشدة داخِلَ قلبك، لذلكَ مهما حاولت نسيان ماحدثَ أو تخطّيه تفشل في المحاولة عائِداً الى نقطة البداية.

غنى خيت

تم التدقيق بواسطة: عائشة غسَّان. 

تم التحرير بواسطة: قُنوت العبوسي. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.