رسالة الجحيم


في يوم من الأيام وفي الصباحِ الباكر،استيقظتُ مفزوعة مِن النوم، أبكي بِرُعبٍ وخوفٍ والعرق يتصبب من جبيني ، وجميع أنحاء جسدي ترتجف من شدة الخوف والهلع.!

نهضتُ قائلة لنفسي : تباً إنهُ الكابوس ذاته، الرعب ذاتهُ والبكاء ذاته.

نهضتُ من سريري وتوجهتُ إلى الحمام فتحت صنبور الماء البارد على رأسي ليتسلل الى جسدي، لم أشعر بالبرودة بسبب النار المشتعلة داخِلي.

بدلتُ ملابسي واحتسيتُ القَهوة استعداداً للذهاب إلى الجامعة.

سِرتُ بإتجاه باب المنزل وفتحته، فوجدتُ ورقة سوداء أسفل الباب.

أخذتها والصدمة والرعب يغلبني؛ فتحتها فكان داخلها جملة في غاية الرعب والغموض.!! 

وهي :

_ أرسلتُ لَكِ الرسالة في كابوسك ولم تفهمي إذاً إستعدي لعالم الجحيم!

قرأتها وبعدها سقطتُ مغشياً عليَّ. 

غنى خيت 

تدقيق: قُنوت العبوسي. 

تحرير: قُنوت العبوسي. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.