(بريق العيون البنية سحرٌ يأسر القلب)


حدثتني عيناكِ سبعَ لغاتٍ!         

 يعجزُ الشعرُ عن حديث العيون

مثلُها الصبح في شروق الصحاري              

ومثلها السحرُ في الغمام كونًا

كخيولٍ من مطلعِ الشمس هماً 

باقتحام الوصولِ

ربَ سهماً بنظرةً منكِ يغزو 

جيشُ فتحِ الإسكندري المقدوني 


العيون البنية أشبه بلون حبات القهوة أهيمُ عشقاً بها، 

فكل نظرة منها تأخذني إلى عالمٍ من الأحلام والشغف،

في عمق تلك العيون أرى أسرار الحياة وجمالها وكأنهما 

تحملانِ قصصاً لم تروى، يهيمُ عشقاً بها كل من رآها 

دافئة عميقة تحمل في طياتها سحراً تمنحني شعوراً بالراحة والسكينة، كل لمسة من ضوء الشمس عليها تجعلها تتلألأ كأنها جواهر، تروي قصة عشق لا تنتهي، يأسرك بلونها الدافئ، أيا صاحبة العيون "البنية " رفقاً بقلبي في بحر عينيكِ كل أشواقي. 

يا ربة الحسن هل تنوين إغراقي؟

فأنتِ تجسدين الجمال بكل معانيه، في عينيكِ أرى شمس الصباح تشرق على قلبي فتملؤه بالألوان، كأنها خيوط الفجر الأولى تتغزل بعيناها سنابلاً تكاد تقتل العاشق المحُتار، يبدو أن عينيكِ تتحدثان بلغةٍ "خاصة" تعبر عن مشاعر الحب والاهتمام "كل نظرة منها تسافر بي إلى عالم لا أعرف فيه إلا دفء عينيها.

الكاتبة: هدى الزعبي

تم التدقيق بواسطة عائشة غسان أبو رومي

تم التحرير بواسطة جنان رامي القعدان 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.