ذكرى النسيم

  



   كيف حالك يا عزيزي مررت بفكري كنسيم الهواء، لا أدري من أين ابدأ كلماتي وأشواقي وحنيني لك، لم تغيب عن فكري ولا ثانية كل مكان أَمُر به أتذكرك وأتخيل وجهك البشوش، ونظرات الحب الموجودة بعينيك تجاهي ووجهك البشوش، كلما نظر إلي ازداد جماله جئت كعوض لي عن أيامي التي قضيتها بدونك كنت كلما نظرتي إلي تقول لي أحب عيناكِ البنية التي لونها يشبه لون القهوة كنت تقول لي كلما نظرت في عيناكِ أخذتني إلى عالم الخيال، أنا هنا حين تخونك الشوارع والطرق حين تفقد القدرة على فهم الأشياء من حولك وتغدو بك وجهة وأصدقاء، أنا هنا من أجلك
لقد أهديتني يالله شخص جمّل حياتي ف احفظه لي واحفظني له وابعد عنا شر الحاسدين.


الكاتبة: هدى الزعبي

تدقيق : عائشة غسان

نشر وتحرير : حمزة بني ياسين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.