حين يهمس البحر الحكايات



تأسرني الحكايات التي تهتف بها لنفسك طوال اليوم، ترددين: "استعيدي قواكِ، فأنتِ قادرة على أسر الكون كله بنفسكِ."

تعجبني كلماتكِ المشتقة من بحر الخيال، التي تأسر قلبي عند سماعها، كما تأسرني نبرات صوتكِ، وصوت الموج، وهمسات البحر، وصيادو الأسماك، ومشيتكِ على الشاطئ. تغدو حكاياتكِ متأقلمة مع ذاتكِ، تتردد في ذهنكِ كل يوم، وأنتِ تسيرين نحو البحر باحثةً عن هدوء اعتدتِ أن تجديه في وحدتكِ، فتأسركِ الحكايات الجميلة.

كل سفينةٍ تمرّ أمامكِ تتخيلين أنكِ قبطانها، ما أجمل ذلك الشعور! إنه شعور رائع حين تجلسين أمام البحر، تراقبين تقارب الأمواج، فتغمرك السعادة. أحيانًا، كل ما تحتاجينه هو الجلوس وحدكِ أمام البحر، تسترجعين الذكريات الجميلة، فتشعرين بالأمل والتجدد.

اريج عودة ✍️

تدقيق: قُنوت العبوسي.

تحرير: قُنوت العبوسي. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.