ضحكاتٌ كاذبةٌ
تبدأ بالتخلي عما يؤلمك ويجرحك وماهو مميت لملامحك ومتعب لها .
ها أنتَ تستعيد ملامحك وأنجازاتك وتشعر بفراشات تحلق بصدرك الرحب متسعة العالم بأكملهِ من الفرح والسرور ، الجميع حولكَ فخور فيكِ لا يعلم كم من أيام معتمةٌ مرت عليك وكم من أنين لا يسمعهُ أحد .
لم يسمعوا سواء ضحكاتك الكاذبة ! لم يروا شرود الذهن ، ذبول العينين ؟ الإرهاق الدائم؟
أو حتى لا تجدهم حين يشدك الحنين للحظات في الماضي لأشخاص فارقتهم وإستحاله اللقاء بهم مجدداً .
# سلسبيل أحمد حراحشة
تم التدقيق بواسطة سحر فايز العيسه
تم التحرير بواسطة حمزه بني ياسين
تعليقات