جعسوسي النبيل!
ظَننتُك دوماً أنك المهرب الآمن لي، السند والكتف الثابت لروحي، فمع كل يوم أيقنت أكثر بأنك ربما لست إلا جعسوسٍ لئيم صائدٍ للملذات!
بدل أن ترمي لي حبال النجاة من هذا الدمار حولي، كُنتَ جشعٌ، وخواخ تسعى لملذاتِ روحك، بينما كنتُ أنا أُصارع الظروف لِنونٍ في كلمةٍ تجمعنا!
أما الآن لو تأتيني بهذا الكون مبسبساً بين ذراعيك لإرضاء كياني، ما رضيت ولا حنيتُ لكَ طرفاً، ولا نظرتُ لك بعين الودِ ثوينةٍ، فأما الآن ما كان قد كان، وما هو آتٍ أنا وحدي من يقرره!
فسلاماً لك عزيزي أم أقول الجعسوس النبيل خاصتي.
سارة أحمد المناصير
تم التدقيق بواسطة: عائشة غسَّان.
تم التحرير بواسطة: قُنوت العبوسي.

تعليقات