وًلعلَّهُ تَركني
وَسوسَ ليَّ ذاكَ اللَعينُ الجَعسوسُ بِأَشدِ الأَفكارُ انتقامًا، كانَ جالساً كَالوخواخُ يَنهشُ لحمي كَي يصبح هوَ مَا يريد، لعله فعل وَلكنني لَن أَجعلهُ يَنتصر وسأبسبس حَتى أَصل إلى وَجهتي فَلا هوَ سَيوقفني وَلا أَنا سأنتظر مَن كَان يَنهَشُني لَحمًا بِعظم، وَاللعنةُ عليكَ أَينما وَطأت قَدماكَ وَحلَّ وَجهُكَ يَا مُوسوسٌ بِوجهين وَلعنتين، وَالسَبعُ خطواتٍ سَتكونُ منكَ أَقرب، فَلتنظر!
الكَاتِبة : آية الهور
تم التدقيق بواسطة: عائشة غسَّان.
تم التحرير بواسطة: قُنوت العبوسي.

تعليقات