أحوالك عزيزي؟

 



كيف حَالِكَ عَزيزي؟
أتسائل؟؟
هل لازلت تَذكُرني،
أم أنتَ نسَيّتَ ذِكرانا وكُنتُ لكَ شخصًا عابرًا،
أرجوكَ لا تَكُن أنانيًا!
هل من العدلِ أن أخوض حربَ الذكرياتِ وحدي؟
انا لا أطلبُ مِنكَ أن تتألم  لأجلي، ولكن لا تكن أنانياً وتَعِش حياتِكَ وكأنّك ماخَذلتَ إنساناً ومضيت، تَذَكّرني وتذكر أيّامَنا الجميلة، وتَذَكّر دوماً أنني لن أنساك وستبقى خالداً في ذاكرتي.
أتمنى لكَ حياه سَعِيدة .

الكاتبة : غنى خيت

 

 تدقيق : عائشة غسان

نشر وتحرير : حمزة بني ياسين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.