فُتِح الباب مجددا وقالت المدينة أهلاً
عدت الى مدينة الحب حيث المكان الذي عاهدت نفسي أن لا اعود إليه المكان الذي لطالما عزمت على إضاعة مفتاحه وقبل ذلك اغلاق أبوابه من الجهات جميعها ورفض كل زائر منه .
خطواتي نحو تلك المدينة كانت ثقيلة نوعا ما وكأنها خطوات الحذر ف الوقوع بخطا الحب مجددا أمر صعب
وعلى قدر ثقلها إلى أنني وصلت اخيرا واخذت وقتي بالتفكير لاحدد اي باب سأطرق واي شخص سيخطو معي لنكمل مسيرة الحياة ونزور المدن كلها ما عدا مدن الخيانة والفراق والكذب وأقسم أنني سأحاول جاهدة أن لا ندوسها ابدا.
عدت ولا اعلم اين المرسى وأين النهاية لكنني عدت
لاشك أن العودة تلك لها عواقب وخيمة وفي الوقت ذاته لها أمور جميلة كشعورك أن بلد السلام والمشاعر أُعيد ترميمها من جديد ... أن الحياة بدأت تبتسم لك بعد حزن طويل وإن كانت الابتسامة سرابا .... أمور جميلة كإنسان يأتي على هيئة عوض وليس درس إنسان يبدو وكأنه زجاجة نسيان وقعت في طريقك . إنسان يمكن أن يقول له النصيب اهلا حبا وسهلا تحققا.
حب جديد يتملكك بأكملك حب يجعل الحياة امامك نيرة كضوء لا ينطفئ كأجيال تستمر بالتكاثر ولا تتوقف .
لا افكر كم ستكلفني تلك العودة حيث أن الأمر لا يتعلق بالمال فالتكليف هنا .... : الوقت والعقل والأهم من ذلك القلب .
مرحبا بي واتمنى من الحب أن يحسن ضيافتي فمن الملاحظ أن زيارتي ستطول واتمنى من المدينة أن تعاملني وكأنني واحدة من مواطنيها الأصليين . وان لا أخرج منها ولا يكون وجودي بها كشخص عالق
وفي حال مغادرتي لها اتمنى ان تكون مغادرة بأقل الخسائر....أغادر والبسمة على وجهي
محققة مرادي ومبتغاي
اغادر و معي من أحببته واخترته
حاملة حقائب الحب وليس الالم
اخطو بقوة وبأمل
اي بالمختصر اتمنى ان لا تكون تلك العودة أو المغادرة كالقصة القديمة .
الكاتبة : سما القضاة
تم التدقيق بواسطة محمود قزاز
تم التحرير بواسطة سارة أحمد المناصير

تعليقات