أُحاول جاهداً أن أتعافى
حاولتُ جاهداً...
لملمت قصاصاتِ أحلامي
ونفضتُ الغبار عن ذكرياتنا
نزعت عنّي رداءَ الحبّ
وكللت خاتمتنا بدمائك
وها أنا أتعافى..
من ضحكاتكِ
وعيناكِ
وصراخك!
ولكن،
جميعهنّ يحملن صورتكِ
جميعهنّ استحققن الموت مثلك
أوتعلمين عزيزتي
الآن أنا وشياطيني نكرهكِ
لا بل هم وحسب أنا لا أزال أحبّك كرهاً!
ولكن سأتعافى
عهدٌ عليّ خطّ قصّتنا على خشبة مسرحكِ
حينما نقيم حفلتنا الراقصة بحضورِ انفصامي المفضّل
ولنجدد كرهنا لكِ ونقتلكِ مجدداً
في طقوسٍ شيطانيّة سيّدها الحبّ
وحينها سنتعافى.
مريم سبسبي

تعليقات