(بستانتي)

 


في كل مرة أراكِ تتجدد بي الحياة، وعندما لا أراكِ فأكون كغصن نُزعَت منه أوراقه.
تعرفتُ عليكِ منذ أشهر، لكنك عوضتني بها عن الأيام التي احتجتُ فيها إلى من يدعمني ويصفق لي، رغم أن الجميع يقولون أنه لا حاجة بي إلى أحد وأن أكون داعم نفسي، لكن جميل أن ترى في هذه الحياة وفي ذاك العصر من يملأ قلبك حياة، بيساني وبُستانتي، وبلسَمي وروحي، ونصفي الآخر، أرى في عينيكِ العسليتيّن جمالاً لا يوصف، وفي غمازاتكِ حكاية لا تُستهان بها، وأخاف أن تكوني بين الورد فلا أميزك، وأخاف أن أكمل وصفك فيذوب الجمال أمامكِ، أتمنى أن تكون رسالتي قد وصلت وأن تبقي معي عمراً، فإنني استحلفتُ بعينيكِ أن تكون ابنتي الأولى على اسمك.
بقلمي: لانا علقم

 تم التدقيق بواسطة عائشة غسان أبو رومي 

تم التحرير بواسطة سارة أحمد المناصير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.