تبًا لذلك الجعسوس


 

تبًا لذلك الجعسوس، صاحب القلب القاسي، الذي لا يعرف الرحمة ولا يشعر بغيره ولا بوجعه، و آسفاه عليه حتى حين يصاب في نفسه لن يجد الشفقة من أحد وكلٌ يفرح بسقوطه ويُسعد بانكساره،

وآسفاه عليه حين يغادر الدنيا فلن يجد من يترحم عليه ولا يقيم عليه صدقة أو مأدبة وسيقول مستراح منه وينسى مع الأيام، وأن ذكر في مجمع سيقول مخلد في نار جهنم لا سلمت البطن التي أنجبته، الجعسوس منكور حياً وميتاً فبئساً له من عبد. 

اعموري سمية الجزائر 🇩🇿  

تم التدقيق بواسطة: عائشة غسَّان. 

تم التحرير بواسطة: قُنوت العبوسي. 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.