زائر الصباح
في يوم من الأيام وفي صباحِ باكر وجدتُ رسالة أمام المنزل تحمل عنوان" لَيتنا " دُهِشتُ لبضع ثواني وعدتُ لارشيفات قديمة جدا في عقلي ....
أي قصة وأي شخص !!!؟ وأي أرشيف سأبحث ؟؟
فتحت الرسالة ودقات قلبي تزيد شيئا فشيئا كأنني افتح نتيجة شيء ما
فتحتها ولم ألتفت إلى الكلام بقدر ما لفتني الخط
جميل وغريب أشعر بأنه كُتِب بأنامل من ذهب كما أشعر بمعرفتي لصاحبها لربما وهم أو شك والأكثر أنها الحقيقة ... بدأت أقرأ كلماتها بتروي وأمل بأنه هو :
ليتنا بقينا اصدقاء ولم نعرف للحب باب لَكُنت أرى جمالكِ المُنافس للطبيعة واسمع صوتكِ العذب و أبادلكِ النظرات لكُنا تبادلنا الهموم والأسرار . ليتنا لم نفترق ابدا. فلعلني صديقكِ ولعلكِ بقربي .
وكتب في آخر الرسالة ( أحدُهم)
لم أقرأ وحدي بل ودموعي... لا أعرف لماذا بكيت شعرت بغصة كبيرة وبشعور أكبر من أضعه في قلبي وأخذ عقلي يهمس أظنه هو .!!!!
الكاتبة سما القضاة ✍🏻
تدقيق: قُنوت العبوسي.
تحرير: قُنوت العبوسي.

تعليقات