(يا كُلّ خيبتي)


  هناك بآخر مقعد جمعنا كان القدر ثالثنا، ظننتهُ من يريد فراقنا، فها أنت ذا تُخيب آمالي بك من جديد وتكسر خاطري، ظننتُك ملجأي يا مُهجة روحي، فكيف انتهى الحال بنا وأنت جُرحي يا بلسم جِراحي، أردتُكَ أن تمسح أدمُعي فأبكيتني، وهذا ذنبٌ لا فرار منه، فطرت قلبي؟

ربما، لكنني بكل ثقة أقول بأنك من انفطر فؤاده بغياب الروح عنه، لستُ البديل ولست بلا أنفةٍ أعيش بلا هدفٍ ولا غاية.

تنازلت لك حتى باتت حدودي يكسوها الغبار، فما نلتُ منكَ إلا خيبةٍ تلو قطارٍ من الخيبات، لازلتُ أكتبُ لأجلك رسائلي التي لن تصلك أبداً، وإنما ستتعثر بأثري هذا يوماً ما، وترجو رجعتي، يا كل خيبتي.


الكاتبة: سارة أحمد المناصير

تم التدقيق بواسطة عائشة غسان أبو رومي

تم التحرير بواسطة جنان رامي القعدان 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.