(سكن الليل )


كانت لها ذكرى من ذكرياتي، روايتها المفضلة كانت تعشقها أكثر من عيوني كما قالت ذات مرة، ترتشف مرارة فنجان البن المعسول بذوقها، آخر ذكرى كانت لها قبل عدة أيام أتمنى أن تعودي لي، لا أريدها أن تبقى ذكرى، كنتِ الملاذ الحنون، كنتِ وستبقي سرمدية لن أبوح عنكِ، أحبك كالملاك الذي لا يشبهه أحد،

أيامكِ أجمل

أنتِ هنا أعلم ذلك

أصبحت تلك الذكرى موجعة لقلبي

أحبك جداً، هل تعلمي؟

روايتك الخضراء أصبحت المفضلة لدي

وقهوتكِ بمرارتها أصبحت شهداً ارتشفه لحظة بلحظة،

عودي بِصمتك المعتاد

عودي لِقلبي فقط.


الكاتبة: فرح الشوابكة

تم التدقيق بواسطة عائشة غسان أبو رومي

تم التحرير بواسطة جنان رامي القعدان 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.