لم يكن الخيار بيدي




مساء الخير يارفيق الروح.

كيف حالك فقلبي ببعدك متعب ِ.

أتشعر بي  كم أشتاق إليك ؟

فأصبحت كالسجين بفكري وقلبي متشتت أين هي جهتي .

لكن خيار الموت لم يكن بأيدينا 

رحمك الله بقدر شوقي ودمعي يا من لا تفارق فكري وجوفي.

سلسبيل أحمد

 تدقيق : عائشة غسان

نشر وتحرير : حمزة بني ياسين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.