"صديقي الراحل"




لم أنساكَ يوماً،
ولن أنساك يوماً،
وكيف سأنساك، أخذتكَ الأيامُ مني، ولكنني أعلم أنك في مكان أفضل، ومكان ستبقى مرتاح البال فيه،
أردتُ أن أقول لكَ أنني لم أعد أحتمل الفراق قلبي يحترق شوقاً إلى لقياك فالقلب يولد من جديد كلما ألقاك كلّ عامٍ لن أنساك، وقبل رمضان سأدعو لك، رحمك الله يا صديقي.


الكاتب: يونس موفق العزي

تدقيق : عائشة غسان

نشر وتحرير : حمزة بني ياسين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.