الرابعة فجراً

 

ها هي الرابعة تطرق أبوابها، وقد بسبس الليل مُنجليًا وها أنا قد أمضيت ثاني أربع وعشرون ساعة وأنا أقاوم لوحدي وأتصنع الصمود والتخطي، سأسير بخطوات ثابتة، حتى أعتاد سأتعايش مع ذلك التصنع حتى أبلغ الأربعين يومًا، فبالعقيدة يقولون أصحاب اللِحى "التزم بالصلاة أربعين يوماً ستصبح من روتينك عادةً"، وأنا على ثقةٍ بأنني سأنهض وأُلملم أشلاء أربعيني وأُربت على ماتبقى من أوهاني، وأستفيق على إشراقاتٍ جديدة.

✍🏻محمود-قزاز 

تم التدقيق بواسطة: عائشة غسَّان.

تم التحرير بواسطة: قُنوت العبوسي. 

تعليقات

‏قال غير معرف…
كلام جميل

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.