الثانية عشر بعد منتصف الليل

 

الثانية عشر بعد منتصف الليل ساعةُ لقياك وذهابكَ
 هنا أنا أحيا وأموت تبدأ ساعاتي بهذلانِ وعدم تقبل ذاتي، أذكرُ كل ما يهمسكَ حرُفك
 صورك
 وكلمتكَ
 وبدون أي سابق إنذار افقُدُنِي وأفقد مهامسي للحياة، هذا أنا كل شيء في هذا الساعة يتغير وتتغير ساعاتي وتتحطم ثنايا قلبي وجميع ذكرياتي
ليتني لم أشتهي السفنُ وأبحرُ تجاهكَ ليتَ ذلك القلبَ توقف نبضهُ عند سماعُ نبضاتكَ

ليتني لم أعرفك لا قبل غد ولا اليوم ولا الغّد ولا في الثانية عشر بعد منتصف الليل.


الكاتبه أسيل الغراغير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.