لطالما أحببته و وعدته أن مصيري سيكون بين يديه ، وكان حقاً هكذا .


 فعالية قتل البطلة على يد البطل : 


صفحة من مذكرة سيكوباتي


لم يكن قرارًا سهلًا، عزيزتي. أرجوكِ، لا ترمقيني بتلك النظرات الأليمة. لماذا لا ترقدين بسلام؟ ارحلي فقط بصمت، كما اعتدتِ. لا تلوميني للمرة الأخيرة؛ فالأفضل لكِ أن تموتي.

وجودكِ في حياتي كان عائقًا أمام تحقيق مخططاتي. كنتِ ذلك الضمير الحي الذي يذكّرني دائمًا بعواقب أفعالي. كان لا بد من إبعادك. حاولتُ بكل الطرق إسكات ذلك الصوت الدافئ الملائكي، لكنه كان في كل مرة يعلو أكثر مما سبق.

لقد تسببتِ لي بكل هذه الفوضى. أحببتكِ، وكان يمكن أن تكون لنا نهاية أخرى جميلة، غير أن وجهات نظركِ كانت دائمًا عكس ما أريد. أنتِ أردتِ الخلاص، فكان لكِ ما أردتِ. فارقدي، غاليتي، بسلام، وسأصنع من الرصاصة التي قتلتكِ قلادة أذكركِ بها.


اعموري سمية الجزائر 🇩🇿


________________________________________________


"نهاية ملطخة بالدماء"


وقف فوق جثتها يحدّق في عينيها الزجاجيتين اللتين فقدتا بريقهما. كانت يداه ترتجفان؛ يداه اللتان كانتا يومًا ما تحنو عليها أصبحتا اليوم سبب نهايتها. تسربت قطرات الدم من أطراف أصابعه، لكنها لم تكن ثقيلة كالشعور الذي اجتاح روحه.


"لم أكن أريد هذا"، همس بصوت مبحوح، وكأنه يحاول إقناع نفسه بأن هذا لم يكن اختياره. كل ما دار بينهما من حب، من ذكريات، ومن وعود بالخلود معًا، أصبح الآن هباءً متناثرًا في الهواء.


رائحة الدم تغلبت على عبق الزهور التي كانت تزين المكان ذات يوم، والظلال التي كانت ترقص على الجدران أصبحت شاهدة على خيانته العظمى. سقط على ركبتيه، يدفن وجهه بين كفيه وكأنه يحاول إخفاء صورته البشعة عن هذا العالم. لكن الألم لا يمكن الهروب منه؛ بل تسرب إلى كل شريان في جسده، يذكره بأنه حطم الشيء الوحيد الذي جعله إنسانًا.


نظر إليها للمرة الأخيرة وهمس بصوت منكسر: "لم أكن أستحقك، والآن لن أهرب من عذابي".


ثم رفع السلاح الذي أنهى حياتها ووضعه على رأسه. كانت طلقته الأخيرة ليست خلاصًا بل بداية لعقاب لا ينتهي؛ لأن الموت لا يمحو الذكريات، بل يتركها عالقة بين الحقيقة والندم.


الكاتبة : زويا اسامة البواب


________________________________________________


هل المحبُّ للمحبِّ مُضرٌّ؟


كنتَ يا محبوبَ زماني بين أضلعي وفي وجداني،

وعند مَرآتي صرتُ أراك تبكي ألمًا وحزنًا

على فراقك لي.


هذا ما كان اختيارًا منك، وهو اختياري.

فالحزن عندي،

والشوق في قلبك.


حزني ما كان إلا على العمر الذي ضاع مني

وراء تفاهاتك الدنيوية وأحلامك الميتة،

كَموت حبك في قلبي.


وفرحي ما كان إلا على نيران الشوق في قلبك.

فاستمتع بحياةٍ خاليةٍ من طعم الحب،

وبمماتٍ قبل أن تشيخ.

ومن حبيبٍ صديقٍ مخلصٍ، لا تذكر إلا اسمه،

لأنك تعلم: لو عاد الميت من أرضه، ما عدتُ لك.


وكيف أعود، وأنت الذي قتلتَ أغلى ما أملك؟

حلمُ الحياة الذي رأيته فوق القمم،

وبين النجوم، معانقًا سحابة الغيث.


فالبُعاد عنك خيرٌ، والقرب منك شرٌّ لا مَحال.


فَاعلم أن نار الكُره فيَّ قد اشتعلت،

حتى عند سماع صوتك أو ذكر اسمك.


فَمُتْ في شكِّك،

على أنني لا زلت أفكر في الوصول إليك.


إن كنتَ ما زلتَ تبكي، فابكِ على ماضيك

الذي غيَّرني نحوك.


وادعُ الله أن أُسامحك يومًا قبل مماتي.


عماد الشرمان


________________________________________________


تحت قناع البراءة

دماؤها كانت دافئة، كما كانت دائمًا، لكن هذه المرة لم تحمل دفئًا للروح، بل نارًا تحرق القلب.

وقف فوق جسدها المسجى، السكين بين يديه يرتجف كأنه يرفض تصديق ما حدث، لطالما كانت هي النور الذي أضاء ظلام أيامه، اليد التي انتشلته من هاوية نفسه لكنه الآن، وفي لحظة مصير أعمى، كان الظلام قد انتصر، عيناه تغرغرتا بالدموع، لكنه لم يسمح لها بالسقوط. "البطل لا يبكي"، همس لنفسه، بينما داخله يصرخ كوحش جريح، لقد كان الاختيار واضحًا... إما هي أو حريته، وفي عالمه الملتوي، الحرية كانت كل شيء.

"أنتِ السبب"، قال بصوت متصدع، وكأنه يحاول إقناع نفسه قبل أن يقنع أي أحد آخر "لو لم تري ذلك الوجه الآخر... لو لم تتجرئي على كشف الأسرار التي دُفنت لسنوات... لما وصلت الأمور إلى هنا."

كانت هي، حتى في موتها، جميلة عيناها المفتوحتان تنظران إليه، ليس بالخوف أو الكراهية، بل بشيء أقسى: خيبة الأمل كأنها تقول: "ظننت أنك أقوى من ظلك."

جلس بجانبها، وضع رأسه بين يديه، وأخذ يضحك بهستيريا ممزوجة بالألم "أهذا ما أردته؟ أن أكون البطل؟ لقد قتلت كل شيء جميل في حياتي لأصبح أسطورة في عالم لا يكترث والآن، لا أنا بطل ولا أنا إنسان".

لكنه يعلم، في أعماق أعماقه، أن القصة لم تنتهِ هنا نهايات الأبطال ليست سعيدة أبدًا، خاصة لمن عاشوا تحت قناع البراءة.

"وحده الندم سيبقى البطل الحقيقي في هذه الحكاية".

الكاتبة: دينا فراس ابورمان


________________________________________________

*قدّاس الحب الأخير*

كنتُ أراها نجمةً سقطت من السماء، وشاء القدر أن تهبط على أرض قلبي لتزهر به ورودًا لا تنبت إلا في حضرةِ عينيها. بيسان... ذاك الاسم الذي ما نطقتُ به إلا وتطايرت من حروفي رائحةُ عشقٍ مسموم.


بيسان كانت طهرًا لا يُدنّس، جمالًا لا يوصف، وعشقًا لا يطاله غيري. كنتُ أراها تعيد ترتيب الفصول حين تمر، وكأن الربيع كان ينتظر عبورها ليُعلن اكتمال زهرهِ. كنتُ أحبها حتى باتت أنفاسي تتردد باسمها، وأيامي تُضيء بظلّها.


لكنَّ الحب... ذلك العشق الذي يُزهر الورود في البداية، يُخفي خلفه أشواكًا قاتلة. بيسان لم تكن فقط الحبيبة، بل كانت العدوة الخفية التي تسللت إلى قلبي لتجعله أسيرًا. كنتُ أعلم أنني لا أملكها تمامًا، رغم ابتسامتها التي تُقسم أنها لي وحدي.


في ليلةٍ باردة، جلستُ أمامها، وكانت عيناها المليئتان بالسحر تنظران إليّ كأنهما تطلبان منّي الرحمة. قالت:

"أما آن أن تُطلق سراح قلبي من قبضتك؟ أم أنك ستظل تُحبني بهذه القسوة التي تكسرني؟"


ابتسمتُ، لكن تلك الابتسامة كانت تحمل سمًّا دفينًا. قلتُ بهدوء:

"وأيّ حبٍ هذا الذي يطلق سراح الحبيب؟ الحبّ الحقيقي هو أن أمتلككِ حتى النهاية، حتى إن كانت نهايتكِ هي بداية راحتي."


في لحظةٍ سريعة، امتلأت الغرفة بصمتٍ قاتل. كنتُ أمسك بيدي خنجرًا أخفيته منذ زمن، ولمحتُ في عينيها خوفًا يمزج بين الدهشة والخيانة. تقدّمتُ نحوها ببطء، وهمستُ:

"بيسان، إن لم تكوني لي، فلن تكوني لأحدٍ غيري."


كانت صرختها الأخيرة تختلط بأنفاسي المتقطعة، وكأن العالم توقف عن الدوران. نظرتُ إليها وهي بين يديّ، جسدها البارد يلامس قلبي الذي لم يعد ينبض بشيءٍ سواها.


بيسان... قتلتُكِ، ليس لأنني أكرهكِ، بل لأن حبّي لكِ كان أعظم من أن يحتمله هذا العالم. والآن، وأنا أغرق في ظلامي، أدرك أنني قتلتُ نفسي يوم قتلتكِ.


وسام الدين رأفت


________________________________________________


نهاية حكاية حب


كانا مختلفين تمامًا، ولكنهما اجتمعا في حب بدا أنه قادر على تحدي العالم. 


هو، يوسف، شاب قاسٍ بروح تائهة وماضٍ مليء بالجراح التي لم تلتئم قط. 


وهي، ليلى، فتاة تحمل في قلبها براءة العالم، مؤمنة بأن الحب يستطيع إنقاذ كل شيء، حتى القلوب المكسورة.


التقيا في ظروف لا يمكن وصفها إلا بالمستحيلة. 


كان يوسف يعيش حياة مضطربة، بين صراعاته الداخلية ومحيطه القاسي. 


أما ليلى، فكانت تعيش في عالم من الأمل، دائمًا ما تنظر إلى الحياة كفرصة للتغيير. 


ورغم كل التناقضات، وُلد بينهما شيء أشبه بالمعجزة.


لكن الحب وحده لم يكن كافيًا.


في البداية، كان يوسف يقاوم مشاعره، يخشى أن تكون ليلى هي الضوء الذي يفضح ظلمته. 


أما هي، فكانت ترى في يوسف إنسانًا يمكن تغييره، قلبًا يمكن ترميمه. 


كانت تقول له دائمًا: "الحب يعيد بناء الأرواح، يوسف. أنا أؤمن بك."


ومع مرور الأيام، بدأ يوسف يلين. 


بدأ يصدق أن ليلى ربما تكون المخرج من دوامة حياته. 


ولكن الحياة لم ترحمهم. 


عاد ماضي يوسف يلاحقه كظل قاتم. 


تهديدات، مواقف صعبة، ونفوس لا تريد له السلام.


في ليلة قاتمة، تلقى يوسف تهديدًا من أحد أعدائه السابقين: "إذا لم تتخلص من ليلى، سننهي حياتك."


شعر يوسف بأنه محاصر. 


كان يعلم أنه لو اختار الوقوف ضدهم، ستكون ليلى الضحية الأولى. 


حاول إبعادها عنه، لكنه لم يستطع مواجهة عينيها الممتلئتين بالحب والثقة. 


كانت ترفض تركه، ترفض أن تصدق أن الرجل الذي أحبته يمكن أن يؤذيها.


وفي لحظة ضعف، انهار يوسف. 


اختار الحل الأسوأ. 


في ليلة باردة، تحت ضوء القمر الخافت، واجه ليلى بعيون مليئة بالألم. 


كانت تسأله: "لماذا تبدو هكذا؟ 


ما الذي تخفيه؟"


قال لها بصوت مرتعش: "أنا لا أستحقك، ليلى. 


كان يجب أن تبتعدي عني منذ البداية."


لكنها لم تفهم. 


مدت يدها لتلمس وجهه، وكأنها تقول له إنها هنا لتبقى.


في لحظة لم يتوقعها أحد، سحب يوسف السلاح من جيبه. 


كانت عيناه مليئتين بالدموع، وصوته يرتجف وهو يقول: "سامحيني."


صوت الطلق الناري شقّ سكون الليل. 


سقطت ليلى على الأرض، عيناها مفتوحتان وكأنها لا تصدق. 


اقترب يوسف منها، انحنى بجانبها، وهو يصرخ بحرقة: "كنت أحاول حمايتك! سامحيني، ليلى، سامحيني!"


لكنها لم تقل شيئًا. 


كانت روحها قد غادرت، تاركة يوسف وحيدًا في عالم أظلم أكثر مما كان.


لم يكن ما فعله حبًا، ولم يكن حقدًا. كان خوفًا. 


خوفًا من أن يفقدها بيد غيره. 


لكنه أدرك متأخرًا أنه قد خسر كل شيء.


ظل يوسف يعيش في عذاب لا ينتهي. 


كان يرى وجه ليلى في كل مكان، يسمع صوتها في كل لحظة. 


حاول أن يجد السلام، لكنه لم يستطع. 


وفي النهاية، كانت خطوته الأخيرة هي اللحاق بها، ليجتمع بهما القدر مجددًا، لكن هذه المرة في عالم آخر.

الكاتبة روان قداح


________________________________________________


خذلاني 


في القلب جرح لا يلتئم، ينزف أحزان 

خذلان ألم لا يهدأ كلما كان هناك خذلان جديد، كلمات لا تقال ولا يمكن الوصف 

وعده مكسور كالزجاج وشظايا أصابت الوتين 


في العين دمعة لا تجف 

في النفس ألم لا يخف

خذلان يؤلمني ويزداد 

كأني حلم ناقص 


في الحب خيانة

في الوعد نكران

خذلان يؤلمني و يقهرني جدًا 

كأني طير حائر


في الذاكرة صور

تذكير بالخذلان

ألم لا يزول

جرح لا يلتئم ولن يلتئم 


هناك إخفاق في تلبية العهود، تأثير ذلك عميق داخل قلبي تجاوز الحدود 

وللحديث بقية من عمري .


الكاتبة سحر العيسه


________________________________________________


الثانية عشر بعد منتصف الليل ساعةُ لقياك وذهابكَ

 هنا أنا أحيا وأموت تبدأ ساعاتي بهذلان وعدم تقبل ذاتي، أذكرُ كل ما يهمسكَ حرُفك

 صورك

 وكلمتكَ

 وبدون أي سابق إنذار افقُدُنِي وأفقد مهامسي للحياة، هذا أنا كل شيء في هذا الساعة يتغير وتتغير ساعاتي وتتحطم ثنايا قلبي وجميع ذكرياتي

ليتني لم أشتهي السفنُ وأبحرُ تجاهكَ ليتَ ذلك القلبَ توقف نبضهُ عند سماعُ نبضاتكَ


ليتني لم أعرفك لا قبل غد ولا اليوم ولا الغّد ولا في الثانية عشر بعد منتصف الليل.



الكاتبة أسيل الغراغير


________________________________________________


تمر علينا لحظات نكتفي بالصمت والنظر لصورهم أحقًا رحلوا؟ ولم نراهم مرة أخرى أحقًا لن يعودوا بيننا؟ أحقا لن نزروهم كل يوم ونجلس معهم ونضحك سوياً فتدمع العين ويبكي القلب على فراقهم الموجع ذهبوا دون عودة؟ كيف لنا نسيان أعز الأشخاص إلى قلوبنا، ذهبوا وتركوا وراءهم أثرهم الطيب لن ننسى ضحكتهم وذكرياتهم الجميلة غادروا الدنيا ولم يغادرو قلوبنا رحلو وتركوا في القلب ندبات لا يزول أثرها حتى وإن توالت الايام والسنين، سيبقون في قلوبنا إلى الأبد ولن ننساهم وسنذكرهم دوماً 

اللهم أرحم من رحل وترك فراقه جرحاً عميقاً بالقلب لن تدوايه الأيام والسنين.

الكاتبة روان قداح


________________________________________________


خَفّقان قلبي  


أمسكيّ يديكِ لأضعها قرب نبضات قلبي لعلها تشعركِ بكم هو مشتاق وليخبرك بكم تشدد نبضاته كلما اقتربتِ له ألا تعلمين بمقدار حبي لك حتى أطلق علي "مجنون ليلى في هذا العصر " ؟ اقتربِ وضعِ يديكِ على صدري لعل نار الشوق في داخلي ينطفئ حتى ولو أصبح رمادً فلا بد له بأن يعود مزدهراً فقربكِ شفاء وماء يرتوى به.


أحمد محمود أبو ربيع


________________________________________________


وفي النهاية سوف أنسى بأن للود بداية فأنتِ التي اخترتي هذه النهاية المأساوية رغم أن قلبي يصعب عليه تحمل ذلك ولا لعقلي بأن يتدارك الأمر لكن لا بد منه فمرضك هذا سوف يقتل الكثير من الأبرياء الكبار والرضع والنساء فقلبك الطيب وروحك المزهرة هي التي حكمت على نفسها بأن تكون فداءً لهم جميعا فأني أعجز عن حمل السلاح الذي سوف أقتلك به يا محبوبتي فاعذريني يا ريحانتي و زهرة حياتي سيكون لنا لقاء بعد الموت انتظريني فلن يكون الموت مفرق لأرواحنا .


أحمد محمود أبو ربيع


________________________________________________


(أسفل الأمطار)

تهطلُ حبات المطر واحدةً تِلوَ الاخرى، تبللُ أشجارَ البلوط وتوزع رائحتها التي اختلطت برائحةِ الأتربة، وسط هطولِ الأمطار كان الوقت منتصف الليل على وجه التحديد، أُضيئت الطرقات ليس بنور القمر بل بمصابيح إنارة خافتة، في هذه الأوقات كانت تتوسط الطرقات مظلة سوداء يمشي أسفلها شخصين .

وضعت جيسكا رأسها على كتف لوكاس قائلة : لوكاس من الجيد أنك بجانبي الآن لما كنت سأشعر بالدفء

ربت لوكاس على شعرها : سأكون معكِ الى آخر لحظات حياتك 

جيسكا وهي تحتضن يد لوكاس: هذا يعني الكثير من الوقت الأهم أنني لا أريد تجربة شعور موتك لا أتخيل الحياة دونك 

لوكاس بابتسامة مصطنعة: لا نعلم ما تخبئه لنا الحياة 

ركضت جيسكا أسفل الأمطار وبدات تتبلل ملابسها ، ترك لوكاس المظلة واقترب من جيسكا 

لوكاس : اغمضي عيناك قليلًا 

جيسكا بحماس وهي تغمض عينها : أهنالك مفاجأة 

احتضن لوكاس جيسكا 

جيسكا : ماذا ب وما أن أكملت جيسكا كلماتها الاخيرة حتى اخترق جسدها خنجراً وتنتشر الدماء بعد سقوط جثتها وهو ينظر إليها بنظرة شفقة أثناء امتزاج الأمطار مع دمائها رفع لوكاس وجهه إلى السماء ينظر إلى الأمطار وهي تهطل وتنظفه من دمائها وكأنه يغسل خطيئته ، نظر إلى حبيبته للمرة الأخيرة 

لوكاس : جيسكا ، إنني أحبك كثيرًا لدرجة لا أريد أن تموتي سواء على يدي ، أخاف أن يصيبك مكروه وتعانين بموتي ، لا أريد رؤية دموعكِ على وجنتاك أحسست أن هذا الحل الأنسب .

رفعها من على الارض وجسدها تملائه الدماء شعرها المبتل الذهبي وجسدها الهزيل ، اقترب لوكاس إلى جسرٍ قريب من الحديقة ، احتضنها لآخر مرة ورمى بها إلى النهر ، ظل يراقب جثتها وهي تختفي مع المياه إلى أن ودع وجهها لاخر مرة .

سرينا بني سلمان


________________________________________________


حب وسط العاصفة: خيانة ومغفرة"


نهاية المطاف، عصفت العاصفة من جديد على البيت، حيث كانت الفتاة فائقة الجمال. صرخت بأعلى صوتها، ولكن لم يكن هناك أحد ليسمعها. فجأة، ومن دون سابق إنذار، جاء شاب كبير وقال لها:


"هيا، امسكي بيدي!"

ردت الفتاة بخوف:


"لا أريد، العاصفة تقتحم المكان!"

قال لها بثقة:


"ثقي بي، سأساعدك."



أمسكت بيده وهي ترتجف، وذهبت معه. أثناء السير، توقفا في غابة مليئة بالأشجار حيث استراحا وجلسا سوياً. بدأ الجوع يسيطر عليهما، فقام الشاب ليبحث عن طعام، لكنه لم يجد شيئاً. فجأة، اعترضته عصابة ملثمة.


سألهم بخوف:


"ماذا تريدون؟"

قال زعيم العصابة:


"نريد الطعام. لكن مقابل ذلك، سنأخذ الأميرة التي أنقذتها!"



رفض الشاب بشدة:


"لا أستطيع أن أعطيكم إياها. لقد تكلفت بحمايتها."

ولكن العصابة كانت مصممة على أخذ الفتاة ، إذ كانت تخطط لقتلها بدئوا بتهديد الشاب ، لكنه ظل صامدا .عاد إلى الفتاة وبدأ يسرد لها ماحدث ، وهو في حيرة من أمره كيف يمكنه إنقاذها. لاحظ الشاب شيئاً غريباً في تصرفات الفتاة ، إذ بدأت تبدو كأنها تخفي شيئا وكأن نواياها لم تكن صادقة.

فجأة ، هاجمت العصابة وأخذت الفتاة . حاول الشاب اللحاق بهم، لكنه فشل وبينما كان يراقب مايحدث، اكتشف أن الفتاة كانت تعمل معهم سرا. رغم ذلك ، لم تصارحه بالحقيقة.

طالبت العصابة الشاب بإطلاق النار عليها، لكنه رفض بعنف. أحاطته العصابة وأجبرته على ذلك. 

نظر إليها بعينين دامعتين وقال:

أحببتك أكثر مما ينبغي، لا أستطيع فعل ذلك، سامحيني!"

ابتسمت له بأسى وقالت:

أنا أسامحك . كنت شريرة وعملت مع هذه العصابة وأعلم أنني استحق ما سيحدث هيا افعلها."

اغمض الشاب عينيه وأطلق النار . سقطت الفتاة أمامه لكنه بقي ينظر إليها بعينين تملؤهما الالم.

قال بصوت مبتهدج:

"آسف، لم آستطع فعل شيء. لكنكِ ستبقين دائما في قلبي."

أريج عودة 


________________________________________________


"سهام الغدر" 

وفي نهاية المطاف كنت جالسة احتسي قهوتي باسترخاء وهدوء وعندها أتتني مكالمة هاتفية وكان الشخص المتصل الأحب والأقرب إلى قلبي إنه الشخص الذي لطالما أحببته ووجدت فيه الأمان والدفئ والطمأنينة وعندما أجبت على الاتصال بكامل حماسي وسروري هنا كانت صدمتي عندما كان ينهال علي بالصراخ والشتائم التي لم أكن متعودة عليها وقال بحقي أفظع الألقاب والشتائم ونجح بإصابتي بمنتصف قلبي بجرح غائر لا أعلم متى سيشفى أو سيزول ولكن كانت الحقيقة أنه لم يُصبني فقط بجرح أو بخدش بسيط ولكن هذه الكلمات كانت كافية لقتلي وقتل قلبي الجميل الذي لطالما أحب الخير للجميع ولم يؤذي أحد، فهنا كانت نهايتي الحتمية بإصابتي بنوبة قلبية قضت على حياتي بأكملها؛ لأن قلبي كان ضعيف ولم يحتمل أي صدمات أو اوجاع. 

ولكن سهام الغدر لم تأتيني من الغريب للأسف الشديد كانت من أقرب وأحب الأشخاص إلى قلبي. 

~ الكاتبة: رهف وسيم رمانة ~


________________________________________________


وصلنا إلى طَريقٌ تَشقَقَ من كثافةِ نزول المطر وكلٌ مِنا وقعَ على جانبٍ آخر، وكنتُ أناديهُ بأعلى صوتٌ أملِكهُ، لعلهُ يأتي إلي وينقُذني، ويا لها من صدمةٍ أصعقت جوفي صَعَقاتٌ متتاليةٌ، لم يُلبي ندائي، وأنقذَ نفسهُ، وذَهبَ كأنهُ لم يرَ بشرٌ تجرحت أقدامهُ ونزفت دِمائهُ وكأنهُ لا ينتمي إلى البشر. تجردَ من الإنسانية ولرِبما الصدمةُ أحدثت مرضًا عَجْزَ الأطباءَ عن تصنيفهُ إلى أي مملكةٌ ينتمي.   


      وددتُ لو جدتي على قيد الحياة، لارتميتُ في أحضانها، أودُ إِخبارها أنَ قلبي لم أسمعُ له نبضًا، وأن بردَ الفراقَ أصابَ أنفاسي وأصبحتُ أشعُر أنَ الموتَ قريبٌ مني. ربما وجدتُ الدواءَ في رائحةِ عباءتها، أو وصفت لي وصفةٌ طبيةٌ من عيادتها المخبئةُ في عتباتِ الخيمة، حفيدَتُكِ يا جدتي توفت وهي على قيدُ الحياة وروحها ليست هُنا.


رهـف المسـاعيد.


________________________________________________


" القناص لا يغدر إلا بنفسه "

  فناقة هي على أوتار قلبي تلعبُ ، أوقعتني وما بيساري لأصبح عاشقاً مولعٌ بها و بتفاصيلها ، كانت تقتلني بكل مرة تمشي وسط الناس جاذبةً انتباههم عمداً لكي تسقيني نار الغيرة، لم تكن تعلم أن ناري تلك ستكبر لتحرقني و تحرقها و تحرق كل من حولي .


أن أضحي بمبسمها الحزين لأجل ما أقوم به ، أن أقوم بما أجيده عليها ، غير العشق طبعاً . يريدون مني أن أمشي بجنازتها بعد أن قتلتها ، لا يعلمون اني سأقتل نفسي بعدها .

كانت معذبتي دائما، تلعب بأوتار قلبي و عقلي كالموسيقي على أوتار آلاته ، عذبتني وحان الوقت لأريحها من عذابي و عذابها .

لنذهب سويا للرب ، هي للجنة و أنا لقاع جهنم.

س. أ

سارة أحمد المناصير


________________________________________________


تم التحرير بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.