" ملاذ الشكوى والحنين"


في ركن الغرفة، كانت الوسادة تجلس بهدوء، تحمل أسرارًا مكتومة وذكريات مؤلمة. كل خيط فيها كان يحمل قصة، وكل ثقب كان يروي حكاية من الشجن. عندما يهمس الليل، تبدأ الوسادة في الشكوى، تتنهد بعمق وكأنها تحاول الإفصاح عن كل ما عانته.


تتذكر لحظات الوحدة، والأفكار التي تراقصت في الظلام، والأحلام التي لم تتحقق. كانت الوسادة شاهدة على كل دمعة سقطت، وكل كلمة لم تُقال. ومع كل شكاية، كانت تمنح الراحة لمن يستند عليها، وكأنها تقول: "أنا هنا لأستمع، لأحمل عنك همومك، ولأكون ملاذك في ليالي الشك والحنين."


الكاتبة: رهف محمد الشملتي 

تم التدقيق بواسطة: سندس غسان 

تم التحرير بواسطة: سوسن عمر ابو جابر 

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.