سأتعافى



سألملم  كل ذكرياتي وأضمد جروحي النازفة وأذهب بعيداً  عن كل أنظر العابرين وأعيش كيف أحب وإلى  ماذا أنتمي سأضحك على ما شئت  وكيفما شئت وفي أي مكان يحلو لي سأكتفي وأعانق الغيوم وأبني بيتاً بين الطيور  مهاجراً معهم أينما كانت جهتهم.

سأركض وعيوني بدموع الفرح تنهمر  بالنجاح والأحباب الذين لم يفارقوني قط. 

سأكون النور والكتف السند والمسند  والطبيب والمعلم لنفسي سأنحتها  كالأشجار  الراسخة في قمة الجبل لأنني أراد نفسي هناك . 

سأنطوني بنفسي لنفسي وأكون الرفيق والعون مُلملماً شتاتي وقلقي من المستقبل ومن هم حولي .

سأنام كطفلاً بأحضان أمي وأخبرها كل هذا من أجلكِ ولأجلكِ أنتِ تستحقين  الأكثر  والأكثر  من هذا .

كل هذا لأبي الذي علمني بأن الاعتناء ليس بالخوف أنما بالطف والكثير من الحنان المخطئ يتعامل باللين ليس بالقسوة كل ما أفعله سأكون مقصراً ،كل هذا بمشيئة الله.

أبنتكم: سلسبيل أحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.