دُم تَكُ
دُم تَكُ
تتراقص داخلنا أرواحٌ معلّقة
تدعونا لنمارس النسيان
ونقتطف من أنفسنا قبسًا يعيننا على الحياة.
في خاطرتي السابعة بعد المئة..
لندع صرخاتِ انفصامي الذي رحل تُطلق
ولنُسمع العالم أنيننا!
_ لا بل دعهم يتجرعون قهقهاتنا!.
الموتُ حقٌّ عليهم
و عشقٌ لنا نحن.
_ خطرٌ التعمّق داخلنا أكثر.
_ كفى نحيبًا ولنرِ هذا الكون من يستحقّ البقاء حيًّا.
_ ونجعل دمائنا سمًّا لأفكارهم؟
مزّقوا القلوب
وتجرّعوا عبق الموت
تفرّدوا في قبوركم وتخلّوا عن الجماجم للحانات
فسكير السجائر قد عاد!.
_ لنقم حفل شياطيننا الراقص
ونرحّب بعودة انفصامنا المفضّل!.
_ دُم تَك.. دُم تَك..
ينادي منادٍ في مسمعي
يغرّد لحنَ قتيلي القديم
يذكّرني بسالف عهدي..
الذي بتّ به من روّاد عالم السافلين
تتلاشى أفكاري معلنةً حربَ استرداد الحكم
يصرخ بأعلى صوته مناجيًا السماء..
دُم تَك.. دُم تَك..
انتهى العرض يا سادة.
لم اختيرت عينايَ ليحتضنهما الثرى؟
الموتُ حقّ عليهم..
ودمارٌ لنا نحن.
#mirai
مريم سبسبي

تعليقات