"قدوتي الأحبّ"
الكثيرُ من النّاس لديهم أشخاصٌ يعتبرونهم قدوتهم في الحياة
الآن سأتحدث عن ملاذي الّذي أشرقَ حياتي ببريقه الخلّابِ
أمي وأي أحرفٍ تصفها
أقولها وبصدقٍ تام أحرفُ الأبجديّة أجمع، لنْ تصفَ مقدار ذرةٍ من حنانها، وعطفها علينا
أمي هي لحنُ المنزل وبهجته، وشمسي المُضيئة، وقمري المُبهج، ومعطفُ الأمانِ
هي عينيّ الّتي أرى بها الحياة، وغيمتي الّتي تُمطر الحُبّ في فؤداي، ومجرتي، وكوني الّذي لا أنعمُ بالحياةِ إلّا بقربه
تدعمُ كلّ ماكنتُ أسعى له، وبسبب دعمِها حصلتُ على الكثير من الإنجازاتِ
وعندما أتعرضُ لأي موقفٍ مزعج، تتمنى لو أنّها أحرقت من أرهقني وأزعجني
كتفي الثّابت الّذي لا يميلُ وحبيبةُ روحي، والنبضُ لفؤادي
لا أتخيل حياتي بدونِها
عندما تغيب يغيبُ الكونُ بأسره من أمامِ ناظري
لا أعرف معنى السّعادة إلّا بقربها، حين تتعب أو تمرض
أتعبُ قبلها
أدامها الله لي، وأدام الله جميعَ الأمهات.
الكاتبة: مريم ارحيّم
تم التدقيق بواسطة: سندس غسان
تم التحرير بواسطة : أ . سوسن عمر ابو جابر

تعليقات