سَرَقَتْ قَلْبِي


 


سَرَقَتْ قَلْبِي، ثُمَ قَدَمَتْ مِنْهُ كِسْرَةً حَتَى أَعَادَتْهُ لِي بِلَا نَبْضٍ.


اخْتَرَقَتْ قَوَانِينَ قَدْ وَضَعْتُهَا لِقَلْبِي مُسْبَقًا، رَاهنتْ إِنَهَا غَيْرُ الْجَمِيعِ.


أَخْبَرَتْهَا أَنَ حُبِي لَا يَنْتَهِي، وَأَنَنِي مَازِلْتُ أَرْمَرِمُ رَمَادَ الْمَاضِي، وَأَنَنِي اكْتَفَيْتُ وَقَبلت هي الشُرُوطَ.


الْآنَ وَبَعْدَ سِنِينَ ذَهَبَ انْبِهَارُهَا، وَانْبَهَرَتْ بِغَيْرِي، وَلَمْ تَعُدْ تَهْتَمُ بِشَأْنِي.


الْمُضْحِكُ وَالْمُؤْلِمُ أَنَ السِينَارْيُو تُعَيِدُهُ مَعَ غَيْرِي بِنَفْسِ التَفَاصِيلِ.


تَقُولُ عِنْدَ عِتَابِهَا أَنَ الظُرُوفَ السَبَبُ، أَيْنَ كَانَتْ تِلْكَ الظُرُوفُ حِينَمَا كَانَتْ تُقْنِعُنِي أَنْ أُعْجِبَ بِهَا؟!


وَالْآنَ لَا يُعْجِبُهَا شَيْءٌ مِنِي، لَا أَعْلَمُ حَقًا لِمَاذَا زَادَت دَمَارَ قَلْبِي بَعْدَمَا أَشْعَلَتْهُ حُبًا.


بِالنِهَايَةِ الْقُلُوبُ تَتَغَيَرُ، وَلَنْ أَلْقِيَ اللَوْمَ عَلَيْهَا، السَلَامُ لِقَلْبِهَا الَذِي أَحَبَ غَيْرِي.


لَقَدْ تَعَوَدْتُ عَلَى هَذَا النَوْعِ مِنَ الطَعَنَاتِ.


الكاتبة : سحر العيسه

تم التدقيق بواسطة: سندس غسان 

تم التحرير بواسطة: سوسن عمر ابو جابر 

تعليقات