"مُرادي"
لا تُطيل النظر إلى عينايّ فإني ضَعيف قد أُصابُ بِرصاصةِ نظراتك فتقتلني
وا أَسفا على تلك الأيام قبل أن أعرفك وتعرفني
كم كنت أُحاكي الظلام والأحزان تأسرني
كم كنت وحيدة لا احدَ يَقهَمُني !
أتَت بِك الصدف وطرقت بابي لتطلبني
فبدأت الحياة تضحك لي وتُضحكني
كم كنت لطيفا تحبني وتددلني
ومِنَ الوردِ الأبيض فُستاناً ألبستَني
أصبت قلبي بِسهام الهوى
لولا نظراتك لما جرى ماجرى
وأصبح المُرادُ مرادي
الكاتبة يسرى مبارك الزعيرات
تم التحرير بواسطة المحررة هنادي هاني ابوعرة

تعليقات