يا فرحتي منذ الصغر ، يا شيبتي بعد الكبر.
الحب
هو الأمان الذي يعيش فينا عبر السنين، هو السعادة والتفاهم بين روحين طال بهما العمر معًا، هو ثقة تامة أنك لي وحدي، وأنك رغم خطوط العمر التي نقشت على جباهي مازلت تري وجهي الأجمل، وجسدي الأروع، وأني رغم وهن العظام فيّ مازلت أمامك لحن الخلود، يزيد قيمته كلما مر عليه الزمن، الحب أبتسامة صافية، ضحكة لا تحمل الهم، قلب هادئ مطمئن أنه لن يفرقنا الزمن.
الكاتبة الصحفية/ دعاء محمود
#دعاءقلب
....................................................................
"عشقي وغرامي زوجي العزيز"
سندي وضلعي الثابث نبض قلبي وروحي وآماني ومصدر سعادتي يا أجمل عطايا الله لي سعادتي بوجودك إلى جنبك لا تضاهيها أي سعادة سعادتي تبدأ منك وإليك أحبك وهذه الكلمة قليلة بحقك، لقد سُحرت بك ِو بعيناكَ التى تشبه عيون الصقر عيون جميلة ساحرة معبرة يغرق المسافر في بحر جمالها ولن تمل من تأملها، عيون ينبعث منها بريق ساحر عند النظر إليه وتشعرني بالأمان والراحة، وعندما أضع رأسي على كتفك أستمد القوة منك فى أشد لحظات ضعفي.
أنا قوية وزدادت قوة بوجودك إلى جانبي.
يامن من اصطفاك الله روحا لي ورفيقا لدربي.
الكاتبة: امتنان أبوصلاح يوسف
....................................................................
"الى نهاية العمر "
أتّعلمين لما أخترتكِ يا ريحانتي يا نور عيوني أنتي ؟ ليس لجمالكِ الفاتن وليس لأجل عيونكِ البراقتين وليس لأجل خديكِ إنما أخترتكِ لأجل روحكِ التي تروي قلبي العطشان وتداوي جرح الأيام لأنكِ السند لقلبي و لنفسي عندما نكبر بالعمر لن اراوغ ولن أقول كم بلغ حبي لكِ لكن لن يقف أحد معي في نهاية العمر غيركِ انتي و روحكِ فجمالكِ سيستمر ولو ملئ وجهكِ التجاعيد فروحكِ ستبقى كما هي جميلة تنسي التعب وثقل الأيام أتعلمين لما أخترتكِ لأهديكِ وردً ياسمينً في نهاية العمر ولنتذكر عز شبابنا يا حلوتي انتي .
الكاتب : أحمد محمود أبو ربيع
....................................................................
معكَ، يتحوَّل الحبُّ إلى كائنٍ حيٍّ،
ينمو في كلِّ تفاصيل الكونِ من حولي،
الوردُ يُزهرُ مع كلِّ خطوةٍ تخطوها،
والليلُ يتوهَّج بنور نجمٍ هادئٍ يراقبنا من خلف السحاب.
معكَ، الوقتُ لا معنى له، الدقائقُ تصبحُ لحظاتٍ تتراقصُ فرحًا، والأيامُ تختصرُ في ذكرى واحدةٍ، ذكرى تلتفُّ حول قلبي كوشاحٍ دافئ.
في عينيكَ أبحرُ إلى عوالمَ لا نهاية لها،
أقرأُ حكاياتٍ لم تُكتب بعد، وأسمعُ أحلامًا تتحدثُ بصمتٍ خافت.
أعيشُ فيكَ، وأنتَ تسكنني، فلا فرقَ بيني وبينك، ولا يهمُّ إن غابت قلوبُ الآخرين، ما دام قلبي يحتضنكَ كالوطن.
الكاتبة : نانسي بلال السيوري
....................................................................
حَتَّى المَشِيبِ
يا كُلَّ فَرَحِي، يا زَهْرَةَ حَيَاتِي، يا مَنْ تَوَّجْتِ بوجودِكِ أَيَّامِي، يا مَنْ رَافَقْتِنِي طِوَالَ حَيَاتِي، يا زَهْرَةَ مَشِيبِي وَكُلَّ أَلْوَانِي.
يا مَنْ في وَجْنَتَيْكِ جَزَمْتُ عَلَى العِشْقِ، وَفي عُيُونِكِ قَرَأْتُ عُنْوَانَ حَيَاتِي.
يا مَنْ جَمَّلْتِ سِنِينَ عُمُرِي، مَعَكِ أَنَا حَتَّى وَفَاتِي.
رَحِلْتُ عِشْقَ السِّنِينَ وَمَعْنَى الحَيَاةِ حِينَ رَأَيْتُكِ تَسْكُنِينَ قَلْبِي، ذَلِكَ القَلْبُ الَّذِي تَاهَ فِي بُحُورِ عَيْنَيْكِ، وَفِي ضِحْكَةٍ زُيِّنَتْ بِوَجْنَتَيْكِ.
فَلَا يَكْفِيكِ أَنْ أَصِفَكِ بِالزَّهْرَةِ، يا أَجْمَلَ زَهْرَةٍ فِي حَيَاتِي.
فَيا بَدَايَةَ حَيَاتِي وَكُلَّ انْتِصَارَاتِي، يَكْفِينِي فِي هَذِهِ الحَيَاةِ أَنْ أَعْظَمَ انْتِصَارَاتِي هُوَ أَنَّكِ كُنْتِ فِيهَا، مِنَ الشَّبَابِ إِلَى المَشِيبِ.
وَحِينَ تَضِيقُ بِي الدُّنْيَا، تَبْقَيْنَ أَنْتِ النُّورَ الَّذِي يَهْدِينِي. وَفِي غَمْرَةِ أَحْزَانِي، تَكُونِينَ البَسْمَةَ الَّتِي تُعِيدُ لِي أَلْوَانَ الحَيَاةِ.
الكاتبة : عايشه عبدالله مسلم
....................................................................
صديقي وأن تخلى العالم
الحب: هو الأمان الذي يعيش فينا عبر السنين والأيام
الأمان هو نشعر بوجود من نحب وهو السعادة والتفاهم التي تكون بين روحين طال بهما العمر معًا
كأصدقاء في وقت الشدائد والأيام الصعبة وعندما تكون وحيد يأتي إليك صديق لِيخرجك من حالة الظلام التي أنت بها
يا من خطفت أيامي بنور حضورك ياصديقتي
حين صرت أنت البحر والهواء، لم ألوّح لهم طلباً للنجاة، كنت أودعهم مستمتع، أنتِ ابتسامتي يا صديقتي حين أحزن، ودوائي حين أمرض، أنتِ الأمانُ حين أخاف، وجميعهم حين يرحلون بعيداً.
أحببتك جداً لدرجة ياصديقتي أنّه عندما تغيب عني يغيب معك
كل شيء. وأن الحب ليس فقط للحبيب وأنه أيضا الحب كله لك يا صديقي لو كان الحب كلمات
تكتب لأنتهت أقلامي، لكن الحب أرواح توهب فهل تكفيك روحي ونبض قلبي.
أنتِ عمر سنيني، وزماني، أنتِ كل احتوائي ومكاني، أنتِ نبض قلبي وجوفي، أنتِ أماني واطمئناني، أنتِ حروف كلماتي وسطوري، أنتِ رقة إحساسي، همسة روحي، أنتِ شعور حبي وعشق غرامي، أنتِ لحظات أفراحي وابتهاجي، أنتِ سعادتي بك تنزاح أحزاني، أنتِ بسمتي وضحكة شفاتي.
الكاتبة : روان قداح
....................................................................
وتمضي الحياة
بحلوها، بمرها تمضي الحياة، وتبقى العشرة هي الوصال بيننا حبيبتي، فأنت رفيقة الدرب، وجنتي على الأرض، أنتِ أنسي ومؤنستي وأنتِ كل الحب مختزل بين عينيك.
أرضي وسلاحي ودرعي المتين، وظهري وسندي الذي أقاوم به غدر السنين، ما كان كلام الحب هو ما يجمعنا، لكنه عشق وعشرة ووداد ووصال وسنون من الكفاح.
يا ملجأي عند ضعفي، ويا دوائي في سقمي، يا مهجتي وقرة عيني.
صدق رسولنا حين أوصنا بكن، رفقا بالقوارير، يا كل جيشي وقت النكبات.
اهواك يا مليكة قلبي يا أنا و أنا أنتِ يا مكملتي وكلي.
الكاتبة : اعموري سمية الجزائر.
....................................................................
عشق
الحب يدوم ويدوم لإعمار طويلة وهو شيء جميل يبني بين اثنين يكونان سنداً لبعضهما وهو الشخص الذي يكون مأمني وأماني ونبض قلبي ورفيق دربي وتمضي الحياة وكأنها أجمل ماتكون بحلوها وبمرها وتجري الأيام والسنين الذي توصل لسلام القلب وأطمنان وهو مسندي وجنتي وكل مايمر بحياتي والأمان الذي يجري بالسنين والأيام من الذي يجري بالسعادة والتفاهم الأرواحهما
والعشق هو شعور يتجاوز الحدود يجمع بين الأرواح لتصبح كياناً واحداً ينبض بالحب والتفاهم و الأمان الذي نجد فيه ملاذنا، واليد التي تمتد لتحتضننا في أوقات الفرح والحزن و يبقى العشق هو القصة الأجمل، تلك التي تكتب تفاصيلها بين شخصين يجريان معاً على درب الحياة، يدعمان بعضهما البعض، ويزرعان بذور الحب في كل لحظة تمر
الكاتبة : ساره نور الدين بني طه
....................................................................
“نبض البداية وأبدية اللقاء”
حبنا هو الحب الأول، البداية التي لا نهاية لها، الجذور الأولى التي أمتدت في عمق الروح وأزهرت للأبد. هو ذلك الشعور الذي لا يتكرر، ذلك النبض الذي خُلق ليبقى، مهما مرت الأيام وتعاقبت الفصول.
هو حب لا يعرف التغيير ولا يقبل الإستبدال، لأنه ليس مجرد اختيار عابر، بل قدر مكتوب منذ الأزل. إنه تلك اللحظة الأولى التي التقت فيها أعيننا، والتي حُفرت في قلبي يقيناً أنني وجدت نصفي الآخر، وجدتك.
هذا الحب الأول ليس كأي حب؛ هو كالوطن الذي نحتمي به، وكالنبع الذي لا ينضب. مهما كانت الحياة قاسية، ومهما حملت لنا من أوجاع، يبقى حبنا الأول هو الحقيقة الوحيدة التي لا تشوبها الشكوك.
أعدك، كما وعدتك منذ البداية، أن حبي لك لن يتغير، لن يبهت، ولن يخضع لقوانين الزمان. ستظل الأول، وستظل الأخير، وستظل دائماً ذلك الحب الذي لا يقارن، ولا يزاحمه في القلب أحد.
إنه حب خالد، حب بريء، حب كُتب ليبقى أبدياً. هو ذلك الشوق الذي لا ينطفئ، والحنين الذي لا يهدأ، والحقيقة التي تشرق في كل يوم من جديد. حبنا الأول، وسيبقى الأول إلى الأبد.
الكاتبة : فاطمة ابراهيم غنام
....................................................................
"نضرات الشيخوخه"
أبتسمي يا طفلتي، وشيختي، وقبلتي، وقبيلتي، كنتي طفلةً بنظري ولا زلتِ تلك الطفلة.
شقاوتكِ، وغيرتكِ، لا زالت مستمرةً مع طبعكِ يا شقية منذ الصغر إلا الآن وأنا أرى ضحكتكِ لم تختفي لمرةً واحدة.
عندما أتيتي إلي وبيدكِ تلك الوردة الحمراءُ الجميلة وقبل أن تجلسين بجانبي تذكرتكِ عندما كنتي تركضين إلي والآن خطواتكِ تزداد حبً لي تعلمين لماذا؟
لأن طفولتكِ كانت بيدي وشيخوختكِ ستضل بقلبي
وسأضل أحبكِ حتى الممات.
الكاتب: يونس موفق العزي
....................................................................
|حَتَّى أَخِرِ أَنْفَاسِي|
يا مَنْ خَطَفَتْ أَيَّامِي بِنُورِ حُضُورِكِ، وَمَنْحَتْنِي السَّعَادَةَ فِي كُلِّ نَفَسٍ أَعِيشُهُ، يا مَنْ زَيَّنْتِ لَيَالِيَّ وَمَلَأْتِهَا بِأَجْمَلِ أَغَانِي.
أَنْتِ ذِكْرَى الطُّفُولَةِ وَحُلْمُ الشَّبَابِ وَأَمَانِي الشَّيْبِ، أَنْتِ ذَاتُ البَهَاءِ الَّذِي لا يُضَاهَى.
فِي ضِحْكَتِكِ أَجِدُ كَوْنِي، وَفِي صَمْتِكِ أَسْمَعُ نَبْضَ قَلْبِي. أَنْتِ لَيْسَتْ كَلِمَةً وُجِدَتْ فِي القَامُوسِ، بَلْ قَصِيدَةٌ كُتِبَتْ عَلَى جُدْرَانِ ذَاكِرَتِي.
يا مَنْ صَارَتْ عَيْنَاكِ مَلْجَأً أُفَرِّغُ فِيهِ خَوْفِي، وَيَدَاكِ حِصْنًا أَحْتَضِنُ فِيهِ أَحْلَامِي.
إِنِّي أَجِدُ فِيكِ السَّكِينَةَ وَكُلَّ مَعَانِي الحُبِّ، وَإِنْ سَأَلَتْنِي الدُّنْيَا عَنْ أَجْمَلِ مَا كَانَ فِيهَا، سَأَقُولُ أَنْتِ.
لَا أَحْتَاجُ فِي هَذِهِ الحَيَاةِ أَكْثَرَ مِنْ وُجُودِكِ، أَنْتِ المَنْزِلُ الَّذِي يَسْتَقِرُّ فِيهِ قَلْبِي وَالْمَصِيرُ الَّذِي أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ.
حِينَ يَأْتِي المَسَاءُ وَيَسْكُنُ الضَّوْءُ، تَظَلُّ ذِكْرَاكِ نُورًا لَا يُطْفَأ.
مَعَكِ أَنْتِ، تَكُونُ الدُّنْيَا أَجْمَلَ، وَمَعَكِ أُكْمِلُ طَرِيقِي حَتَّى أَوَاخِرِ النَّهَارِ.
فَأَنْتِ الأَمَلُ الَّذِي يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعَاشَ، وَالعِشْقُ الَّذِي يَحْتَفِظُ بِهِ قَلْبِي حَتَّى أَخِرِ الزَّمَانِ.
الكاتبة : |مؤمنة محمود|
.
تم التدقيق بواسطة: سلسبيل أحمد الحراحشة
تم التحرير بواسطة : سارة أحمد المناصير

تعليقات