سأقف على ناصيةِ الجبال لأرى، لا لأُرى.
لأن الرؤية أعمق من تصفيق الآخرين، وأصدق من عيون تُراقب دون فهم.
كل خطوة في صعودي هي معركة مع ذاتي، مع خوفي من السقوط، ومع الألم الذي يحاول إقناعي بالتراجع.
لكنني أُدرك أن القمم لا تُهدى، بل تُؤخذ بالتعب والصبر.
في صعودي، لا أبحث عن أنظار الناس أو رضاهم، بل أبحث عن الحقيقة التي لا تُرى إلا من الأعلى.
هناك حيث الصمت والسكينة، حيث لا شيء يُسمع سوى نبضات قلبي المُتسارعة، ونفسي المتقطّع يهمس لي: "لقد فعلتها".
لأرى لا لأُرى .....
لأكتشف من أنا وماذا أُريد فالجبال ليست مكانًا للصخب، بل للسلام ، ليست مكانًا للاستعراض، بل للتأمل.
سأقف هناك،في الأعلى، لا ليَنظر إليّ أحد، بل لأرى نفسي بوضوح، وأجد المعنى الذي لطالما كنتُ أبحث عنه
الكاتبة أ.شهد صقر القواسمي
تم التدقيق بواسطة : عائشة غسان
تم التحرير بواسطة : أ . سوسن عمر ابو جابر

تعليقات