كلما مددت يدي إليك ، شعرت ببرودها تجاهي ، فكيف للمرء أن يختنق من يداه!
على حافة هاوية الأحلام
العجز هو أن تكون عاجز عن
تحقيق أحلامك رغم كل محاولاتك ولكنك تبقى عاجز أمام محاولاتك التي تفشل بها في كل مرة
ها أنا الآن أقف على حافة الهاوية للفراغ بيني وبين أحلامي
لأكتب.. إبدأ بالحروف ما بعد اثنين والعشرين..
كل حروف الرجاء كانت أمام لتحقق الأحلام..
تلك الأبجدية البلهاء التي لم تصلني..
أضعت طريقي لمرة ثانية وعالقة بين مستقبل مجهول..
عيناي بقيت مسافرتان نحوه أحلام لا أعلم متى ستحقق
ووجعي غيم قاتم..
تغص حنجرتي وهسيسك يا حلم يعربد في أروقة خافقي
كيف ستكون النهايات على شخص اعتاد على أن يخذله الطريق بكل مرة
كيف أُسكتُ عن ذلك الحلم الضائع ؟؟
كيف ستضيء الشمعة التي بداخلي من جديد
وكيف ستشرق الشمس التي لا تغيب على ما تبقى من أيامي
هل ستعيد إليّ الحياة مرة أخرى ؟
أتشرد بحرقة القلب في أورقة العمر التي يضيع كهباء منثور.
العجز هو أن تكون عاجز عن
تحقيق أحلامك رغم كل محاولاتك ولكنك تبقى عاجز أمام محاولاتك التي تفشل بها في كل مرة
ها أنا الآن أقف على حافة الهاوية للفراغ بيني وبين أحلامي
لأكتب.. إبدأ بالحروف ما بعد اثنين والعشرين..
كل حروف الرجاء كانت أمام لتحقق الأحلام..
تلك الأبجدية البلهاء التي لم تصلني..
أضعت طريقي لمرة ثانية وعالقة بين مستقبل مجهول..
عيناي بقيت مسافرتان نحوه أحلام لا أعلم متى ستحقق
ووجعي غيم قاتم..
تغص حنجرتي وهسيسك يا حلم يعربد في أروقة خافقي
كيف ستكون النهايات على شخص اعتاد على أن يخذله الطريق بكل مرة
كيف أُسكتُ عن ذلك الحلم الضائع ؟؟
كيف ستضيء الشمعة التي بداخلي من جديد
وكيف ستشرق الشمس التي لا تغيب على ما تبقى من أيامي
هل ستعيد إليّ الحياة مرة أخرى ؟
أتشرد بحرقة القلب في أورقة العمر التي يضيع كهباء منثور.
بقلم : روان قداح
....................................................................
إلى اللقاء يا أعز العابرين
هل أفلتُ يداك وأنت محتاج لي ؟
لم أقدم لكَ الحب والعطف !لم أكن الصديق والأخ و الأم والحبيبة!؟
كل مشاعري من الحب هدرتها في سبيل حبك وراحتك وسعادتك.
كضمت غضبي وجرحي النازف ، لم أريكَ إلا ذاك الوجه البشوش السعيد منتظرك محتفلًا برؤيه عيناك.
تركتني وأنا بأمس الحاجة لكلمة طيبة تنقذني من حفرات الدهر المؤذية، أو إبتسامه تشعرني بأنني أجد من أستند عليه مثلما أفعل ....فقد كنت أنا المستمع وأجد حلول والمستند عليه .
فقد توفى أغلى ما أملك أتيت باحثة إليك بكل ركن هاربة من الحقيقة قلبي يرتجف أين أنتَ؟!
لم أجدك هل كنت مشغول ؟أم ماذا؟!
تكللت عيوني بدموع الفقد والخيبة أشعر بسيف يمزق جوفي وبتر قلبي ويدي ولساني أصبحتُ شخصًا صامتًا لا يشعر بشيء سوى الدموع المنهمرة .
سرقت فكري وقلبي ومشاعري لحد التجمد أتيت.
هل وصلت وحاولت! لكنك متأخر وجدت نفسي العكاز والسند لم أعد أحتاجك أو أثق بك إرجع من حيث أتيت.
بقلم : سلسبيل أحمد حسن
لم أقدم لكَ الحب والعطف !لم أكن الصديق والأخ و الأم والحبيبة!؟
كل مشاعري من الحب هدرتها في سبيل حبك وراحتك وسعادتك.
كضمت غضبي وجرحي النازف ، لم أريكَ إلا ذاك الوجه البشوش السعيد منتظرك محتفلًا برؤيه عيناك.
تركتني وأنا بأمس الحاجة لكلمة طيبة تنقذني من حفرات الدهر المؤذية، أو إبتسامه تشعرني بأنني أجد من أستند عليه مثلما أفعل ....فقد كنت أنا المستمع وأجد حلول والمستند عليه .
فقد توفى أغلى ما أملك أتيت باحثة إليك بكل ركن هاربة من الحقيقة قلبي يرتجف أين أنتَ؟!
لم أجدك هل كنت مشغول ؟أم ماذا؟!
تكللت عيوني بدموع الفقد والخيبة أشعر بسيف يمزق جوفي وبتر قلبي ويدي ولساني أصبحتُ شخصًا صامتًا لا يشعر بشيء سوى الدموع المنهمرة .
سرقت فكري وقلبي ومشاعري لحد التجمد أتيت.
هل وصلت وحاولت! لكنك متأخر وجدت نفسي العكاز والسند لم أعد أحتاجك أو أثق بك إرجع من حيث أتيت.
بقلم : سلسبيل أحمد حسن
....................................................................
اختناق السطور…
بينما أبتلع قلة حيلتي في كلِّ صباح وأرتمي بين سراديب ليلي حينما يفكّ ظفائره وينسلخ الحبر عن الورق أكتبُ لك.
سطوري تختنق وعبارات حبري تنهمر وتستمر بالمدِّ والجزر. ألتصق بالحروف، أتحدث معها علّني أجد مسكني وملاذي، فإذا بها تضجعني.
تدق الساعة! إنها الرابعة فجرا.
صوت الأذان به أدهس وحدتي وأشعر بأنني حُييتُ من جديد.
أصلي ومع كل سجدة يسقط الجزء المُهترئ مني. أكررها أربع مرات، فها قد أكملتُ فرضي وسنّة رسولي.
بعدها أعود إلى أوراقي وأتجول بين سطورها.
كُنتَ يدي الثالثة، اليد التي أمسك بها حين تتعبني الدنيا، اليد التي أجدها حين تضيع مني الحروف. كيف أفلتت يدي بهذه السهولة؟
هل كنتَ تُمسكني خوفًا من السقوط أم شفقةً على هشاشتي؟ أنا التي كنتُ أعتقد أن يديك وطنٌ، وأن دفء أصابعك سقفٌ يأويني.
الآن، أشعر بالبرد في كل شيء؛ في يدي التي لم تعد تعرف كيف تستقر، وفي قلبي الذي يرتجف كطفلٍ ضائع. هل تعرف كيف يبدو الشعور حين تُفلت يدٌ كان العالم كلّه يتّزن بها؟
أرى يدكَ تُفلت يدي ورائحة الياسمين تنتشلني من أرض بلا شعب إلى شعب بلا أرض، فلا اكتمال لهما. لطالما عقدت صداقتي مع الليل، وفي كل ليل يتجدد عهد الصداقة بيننا.
أترك الكمان وحيدًا في زاوية غرفتي، وتبدأ حروف رسالتي بالعزف على أوتار قلبي.
مع كل حرف حب وندم ترشقني الأوراق بالذكريات دفعة واحدة، فأُصاب بنوع من الهستيريا والجنون بكتابة المزيد والمزيد، إلى أن تتوقف عضلات يدي عن الإكمال، فترفع الراية البيضاء مُعلنة السطر الأخير في رسالتي الجديدة لك.
سؤال: أَتكرهني، أم أن حبي لم يدخل قلبك قط؟
بقلم : آية الهور
بينما أبتلع قلة حيلتي في كلِّ صباح وأرتمي بين سراديب ليلي حينما يفكّ ظفائره وينسلخ الحبر عن الورق أكتبُ لك.
سطوري تختنق وعبارات حبري تنهمر وتستمر بالمدِّ والجزر. ألتصق بالحروف، أتحدث معها علّني أجد مسكني وملاذي، فإذا بها تضجعني.
تدق الساعة! إنها الرابعة فجرا.
صوت الأذان به أدهس وحدتي وأشعر بأنني حُييتُ من جديد.
أصلي ومع كل سجدة يسقط الجزء المُهترئ مني. أكررها أربع مرات، فها قد أكملتُ فرضي وسنّة رسولي.
بعدها أعود إلى أوراقي وأتجول بين سطورها.
كُنتَ يدي الثالثة، اليد التي أمسك بها حين تتعبني الدنيا، اليد التي أجدها حين تضيع مني الحروف. كيف أفلتت يدي بهذه السهولة؟
هل كنتَ تُمسكني خوفًا من السقوط أم شفقةً على هشاشتي؟ أنا التي كنتُ أعتقد أن يديك وطنٌ، وأن دفء أصابعك سقفٌ يأويني.
الآن، أشعر بالبرد في كل شيء؛ في يدي التي لم تعد تعرف كيف تستقر، وفي قلبي الذي يرتجف كطفلٍ ضائع. هل تعرف كيف يبدو الشعور حين تُفلت يدٌ كان العالم كلّه يتّزن بها؟
أرى يدكَ تُفلت يدي ورائحة الياسمين تنتشلني من أرض بلا شعب إلى شعب بلا أرض، فلا اكتمال لهما. لطالما عقدت صداقتي مع الليل، وفي كل ليل يتجدد عهد الصداقة بيننا.
أترك الكمان وحيدًا في زاوية غرفتي، وتبدأ حروف رسالتي بالعزف على أوتار قلبي.
مع كل حرف حب وندم ترشقني الأوراق بالذكريات دفعة واحدة، فأُصاب بنوع من الهستيريا والجنون بكتابة المزيد والمزيد، إلى أن تتوقف عضلات يدي عن الإكمال، فترفع الراية البيضاء مُعلنة السطر الأخير في رسالتي الجديدة لك.
سؤال: أَتكرهني، أم أن حبي لم يدخل قلبك قط؟
بقلم : آية الهور
....................................................................
" ذاكرة الجرح وثقل القرار "
يمد يده نحوي بهدوء، وكأنما يحاول لملمة ما بعثره بنفسه، دعوة صامتة للبدء من جديد. لكنّ قلبي مثقل بخيباته القديمة، تلك الخيبات التي لا تزال تهمس في أذني: "احذري."
نظرتُ إلى يده المفتوحة، اليد ذاتها التي ألقت بي في دوامة من الألم والتردد. أصابعي أطبقت على نفسها دون وعي، كأنها تحمي قلبي من جرح آخر.
"كيف تجرؤ؟"
كان هذا ما تهمس به قبضتي المتوترة، غضبٌ دفين ظل صامتًا طويلا لكنه الآن يُعلن عن نفسه.
بصوت لم أجرؤ على إخراجه، قلت: "لا أستطيع أن أثق بك... ليس بعد الآن."
الغضب يغلي داخلي، لا أنكره، أغضب من أفعاله التي كسرتني، من قلبي الذي يريد التصالح رغم كل شيء، ومن صمتي الذي يثقل كاهلي.
داخلي صراع لا يهدأ؛ جزءٌ مني يريد أن يصدّه بعيدًا، وجزءٌ آخر يتوق إلى منحه فرصة لتبرير ما مضى.
كيف أسامح أفعاله التي تركتني ممزقة؟
كيف أوازن بين الخوف من تكرار الألم والرغبة في التصالح؟
لحظات طويلة مرّت، وكأن الزمن توقف ليشهد هذا الصراع، قبضتي المطبقة كانت تقول كل شيء: "أنت السبب في هذا، كيف تطلب مني أن أؤمن بيدك المفتوحة مجددًا؟"
يداه مفتوحتان، لكنه لا يدرك أن ما يحتاج لفتحه ليس يده، بل تلك الثقة التي كسرها يومًا.
وأنا هنا، أقف على حافة الماضي والمستقبل، مترددة بين السير إلى الأمام أو العودة خطوة إلى الوراء.
بقلم : ناديا رامي خالد أحمد
يمد يده نحوي بهدوء، وكأنما يحاول لملمة ما بعثره بنفسه، دعوة صامتة للبدء من جديد. لكنّ قلبي مثقل بخيباته القديمة، تلك الخيبات التي لا تزال تهمس في أذني: "احذري."
نظرتُ إلى يده المفتوحة، اليد ذاتها التي ألقت بي في دوامة من الألم والتردد. أصابعي أطبقت على نفسها دون وعي، كأنها تحمي قلبي من جرح آخر.
"كيف تجرؤ؟"
كان هذا ما تهمس به قبضتي المتوترة، غضبٌ دفين ظل صامتًا طويلا لكنه الآن يُعلن عن نفسه.
بصوت لم أجرؤ على إخراجه، قلت: "لا أستطيع أن أثق بك... ليس بعد الآن."
الغضب يغلي داخلي، لا أنكره، أغضب من أفعاله التي كسرتني، من قلبي الذي يريد التصالح رغم كل شيء، ومن صمتي الذي يثقل كاهلي.
داخلي صراع لا يهدأ؛ جزءٌ مني يريد أن يصدّه بعيدًا، وجزءٌ آخر يتوق إلى منحه فرصة لتبرير ما مضى.
كيف أسامح أفعاله التي تركتني ممزقة؟
كيف أوازن بين الخوف من تكرار الألم والرغبة في التصالح؟
لحظات طويلة مرّت، وكأن الزمن توقف ليشهد هذا الصراع، قبضتي المطبقة كانت تقول كل شيء: "أنت السبب في هذا، كيف تطلب مني أن أؤمن بيدك المفتوحة مجددًا؟"
يداه مفتوحتان، لكنه لا يدرك أن ما يحتاج لفتحه ليس يده، بل تلك الثقة التي كسرها يومًا.
وأنا هنا، أقف على حافة الماضي والمستقبل، مترددة بين السير إلى الأمام أو العودة خطوة إلى الوراء.
بقلم : ناديا رامي خالد أحمد
....................................................................
خيانة العهد
لا تمسك يدي مجددًا ما دمت قد اخترت إفلاتها في أصعب الظروف التي مررت بها. لم تعد تهتم لأمري، ولم أكن أعلم أنك في أشد الأوقات حاجةً إليك ستختار أن تتركني وحيدًا. وعندما بدأت أشق طريقي نحو النور، حاولت أن تعود وتمسك يدي، ولكن لن أسمح لك بذلك.
في أوقات الشدة تخليت عني، جعلتني أواجه كل شيء بمفردي. وحين تعافيت ووقفت من جديد، عدت تبحث عني. أين الوفاء؟ أين العهد الذي عاهدتني به أنك ستبقى معي حتى النهاية؟ كانت مجرد كلمات لم تلتزم بها أبدًا.
لذلك، لا أريدك في لحظات فرحي. ستبقى يدي متماسكة بذاتها، ولن تحتاج شيئًا منك.
بقلم : أريج حاتم محمد عودة
لا تمسك يدي مجددًا ما دمت قد اخترت إفلاتها في أصعب الظروف التي مررت بها. لم تعد تهتم لأمري، ولم أكن أعلم أنك في أشد الأوقات حاجةً إليك ستختار أن تتركني وحيدًا. وعندما بدأت أشق طريقي نحو النور، حاولت أن تعود وتمسك يدي، ولكن لن أسمح لك بذلك.
في أوقات الشدة تخليت عني، جعلتني أواجه كل شيء بمفردي. وحين تعافيت ووقفت من جديد، عدت تبحث عني. أين الوفاء؟ أين العهد الذي عاهدتني به أنك ستبقى معي حتى النهاية؟ كانت مجرد كلمات لم تلتزم بها أبدًا.
لذلك، لا أريدك في لحظات فرحي. ستبقى يدي متماسكة بذاتها، ولن تحتاج شيئًا منك.
بقلم : أريج حاتم محمد عودة
....................................................................
يدي التي تظنين بأنها لم تبادر لمسك كفك ، بادرت الكثير من الأعوام من قبل وكسرتُ أنا مبتور الأطراف بوحشية خيبتك ...
بادرت دومًا على سبيل عشقنا وأمسكت بيدك وأصررت على إكمال تلك العلاقة
في حين إنتهاء جميع محاولاتي أتيتِ لتخبريني بأنكِ ستبادري للمرة الأولى!!
عجبًا لكِ
عجبًا لذلك القلب الذي نفى جميع محاولاتي رغم ترددي ولكن حتمًا انتهينا
انتهت آخر محاولة لنا ، حبنا سيتخلد إذا تخلدت الحياة بعين الكفيف ...
إبقِ ذلك الكفّ ممدودًا ...
لطالما حلمت بهذه اللحظة التي أنفي إمساكك بها
تصلبت أطرافي من وحشية خيبتك يا عزيزتي المُحبة
وداعاً يا عزيزتي
بقلم : سجى جميل السباتين.
بادرت دومًا على سبيل عشقنا وأمسكت بيدك وأصررت على إكمال تلك العلاقة
في حين إنتهاء جميع محاولاتي أتيتِ لتخبريني بأنكِ ستبادري للمرة الأولى!!
عجبًا لكِ
عجبًا لذلك القلب الذي نفى جميع محاولاتي رغم ترددي ولكن حتمًا انتهينا
انتهت آخر محاولة لنا ، حبنا سيتخلد إذا تخلدت الحياة بعين الكفيف ...
إبقِ ذلك الكفّ ممدودًا ...
لطالما حلمت بهذه اللحظة التي أنفي إمساكك بها
تصلبت أطرافي من وحشية خيبتك يا عزيزتي المُحبة
وداعاً يا عزيزتي
بقلم : سجى جميل السباتين.
....................................................................
العجز
أتعرفون ماهو العجز؟؟
لا أعرف ماذا يعني بعد....
أهو عجزي عن تقبل فكرة موتك؟؟
يد أخي المرتجفة؟؟
أهو خطواتي الثقيلة وأنا أمشي إليك لأقبل جبينك لآخر مرة؟؟
قد يكون صرخات أمي وعدم تصديقها لما يحدث؟؟
العجز ليس عدم تحريك الأطراف فحسب، كم من شلت أطرافه لكنه ما زال حيًا...
العجز هو أن تموت أمامي ولا أستطيع فعل شيء..
أن أحاول جاهدة أن أضمك وأحادثك ولا أستطع..
هو أن تتوقف أحبالي الصوتية عن الصراخ والتحدث..
العجز يا صديقي يد أخي المرتجفة وهو يحاول أن يواسيني ويخفف عني هول الخبر...
شوقي لك يا أبي هو أكبر عجز...
ماذا لو عدت يا أبي؟؟
وعادت معك ضحكاتي وملامحي التي تغيرت ، وعادت معك أحلامي وقوتي...
ماذا لو أنك هنا، لأخبرتك في كل يوم ودقيقة كم أنا أحبك..
لأخبرتك كم أنت أبٌ لا مثيل له..
لضمدت خوفك عليّ في طيات قلبي..
لأخبرتك كم أنا فخورةٌ بك...
سلامي لك، سلامي لمن كان عُتادي، وعُدتي، لرجل المهمات الصعبة، سلامي لأعظم خسائري، لأوفى صديق..
بقلم: أماني سالم الزبيدي
أتعرفون ماهو العجز؟؟
لا أعرف ماذا يعني بعد....
أهو عجزي عن تقبل فكرة موتك؟؟
يد أخي المرتجفة؟؟
أهو خطواتي الثقيلة وأنا أمشي إليك لأقبل جبينك لآخر مرة؟؟
قد يكون صرخات أمي وعدم تصديقها لما يحدث؟؟
العجز ليس عدم تحريك الأطراف فحسب، كم من شلت أطرافه لكنه ما زال حيًا...
العجز هو أن تموت أمامي ولا أستطيع فعل شيء..
أن أحاول جاهدة أن أضمك وأحادثك ولا أستطع..
هو أن تتوقف أحبالي الصوتية عن الصراخ والتحدث..
العجز يا صديقي يد أخي المرتجفة وهو يحاول أن يواسيني ويخفف عني هول الخبر...
شوقي لك يا أبي هو أكبر عجز...
ماذا لو عدت يا أبي؟؟
وعادت معك ضحكاتي وملامحي التي تغيرت ، وعادت معك أحلامي وقوتي...
ماذا لو أنك هنا، لأخبرتك في كل يوم ودقيقة كم أنا أحبك..
لأخبرتك كم أنت أبٌ لا مثيل له..
لضمدت خوفك عليّ في طيات قلبي..
لأخبرتك كم أنا فخورةٌ بك...
سلامي لك، سلامي لمن كان عُتادي، وعُدتي، لرجل المهمات الصعبة، سلامي لأعظم خسائري، لأوفى صديق..
بقلم: أماني سالم الزبيدي
....................................................................
"يدي لا تمسك مرتين"
هناك خيانات تترك ندوبا لا تُمحى، وخيبات تُعيد تشكيل الروح إلى الأبد. أفتقدك؟ نعم، لكن ما كسرني حقًا هو أن أفقد ثقتي بك. اليد التي أفلتتني يومًا في أشد حاجتي، لن تكون يومًا ملاذًا آمنًا لي، مهما حاولت العودة.
أكثر ما يؤلم أنني كنت أراك عالمي بأسره، المكان الذي أحتمي به من كلّ قسوة. وضعت بين يديك كلّ ضعفي، كلّ قوتي، وكل أحلامي. ظننتك السند الذي لا يخون، لكنك أفلت يدي حين كانت كلّ عاصفة في الحياة تضربني. تركتني وحدي أُصارع الألم، وحوّلتني إلى حطامٍ أبحث فيه عن بقايا نفسي.
مررت بليالٍ مظلمة، غارقة في أسئلة بلا إجابات. ماذا فعلتُ لأستحق أن تتركني؟ ما الذي دفعك لتفلت يدي بهذه القسوة؟ لكني تعلمت، وبثمنٍ باهظ، أن القوة التي كنت أبحث عنها فيك كانت بداخلي طوال الوقت. تعلمت أن النهوض بعد خذلانك كان انتصاري الأكبر.
واليوم، تمد يدك من جديد، وكأن شيئًا لم يكن. تعود لتعيدني إليك، وكأن الكلمات الجارحة والجراح العميقة يمكن أن تُنسى. لكن ما لم تفهمه هو أنني لم أعد تلك التي كنت تعرفها. أصبحتُ أقوى مما كنت عليه يوم أفلتني. أصبحتُ شخصًا لا يؤمن بوعود تأتي متأخرة ولا بأيدٍ أفلتتني في أقسى لحظاتي.
لا أثق بأحد الآن، ولن أثق أبدًا. خذلانك لم يحطمني فقط، بل قتل قدرتي على الإيمان بأيّ أحد. ولو عدت حاملًا كنوز الدنيا، فلن أعود. يدي ليست لك، وقلبي ليس مكانًا يعاد فتحه بعد أن أُغلق للأبد. اليد التي أفلتتني لن تُمسك بي مرتين، مهما حاولت.
بقلم : فاطمة إبراهيم غنام
هناك خيانات تترك ندوبا لا تُمحى، وخيبات تُعيد تشكيل الروح إلى الأبد. أفتقدك؟ نعم، لكن ما كسرني حقًا هو أن أفقد ثقتي بك. اليد التي أفلتتني يومًا في أشد حاجتي، لن تكون يومًا ملاذًا آمنًا لي، مهما حاولت العودة.
أكثر ما يؤلم أنني كنت أراك عالمي بأسره، المكان الذي أحتمي به من كلّ قسوة. وضعت بين يديك كلّ ضعفي، كلّ قوتي، وكل أحلامي. ظننتك السند الذي لا يخون، لكنك أفلت يدي حين كانت كلّ عاصفة في الحياة تضربني. تركتني وحدي أُصارع الألم، وحوّلتني إلى حطامٍ أبحث فيه عن بقايا نفسي.
مررت بليالٍ مظلمة، غارقة في أسئلة بلا إجابات. ماذا فعلتُ لأستحق أن تتركني؟ ما الذي دفعك لتفلت يدي بهذه القسوة؟ لكني تعلمت، وبثمنٍ باهظ، أن القوة التي كنت أبحث عنها فيك كانت بداخلي طوال الوقت. تعلمت أن النهوض بعد خذلانك كان انتصاري الأكبر.
واليوم، تمد يدك من جديد، وكأن شيئًا لم يكن. تعود لتعيدني إليك، وكأن الكلمات الجارحة والجراح العميقة يمكن أن تُنسى. لكن ما لم تفهمه هو أنني لم أعد تلك التي كنت تعرفها. أصبحتُ أقوى مما كنت عليه يوم أفلتني. أصبحتُ شخصًا لا يؤمن بوعود تأتي متأخرة ولا بأيدٍ أفلتتني في أقسى لحظاتي.
لا أثق بأحد الآن، ولن أثق أبدًا. خذلانك لم يحطمني فقط، بل قتل قدرتي على الإيمان بأيّ أحد. ولو عدت حاملًا كنوز الدنيا، فلن أعود. يدي ليست لك، وقلبي ليس مكانًا يعاد فتحه بعد أن أُغلق للأبد. اليد التي أفلتتني لن تُمسك بي مرتين، مهما حاولت.
بقلم : فاطمة إبراهيم غنام
....................................................................
باردةُ الأنامل
لماذا كلُّ هذا الجفاء؟ وهذا الصدُّ منكِ يا غاليتي؟ حين جئتكِ مستجيرًا من بطشِ الأيامِ وقسوةِ الحياة، حين ظننتُكِ ذلك الحضنَ الدافئَ، وذلك الأمانَ بعيدَ المنال.
ظننتُ فيكِ أمورًا كثيرة، فخاب ظنّي فيكِ مئاتِ المرّات، يا باردةَ الأناملِ، قاسيةَ القلبِ، خاويةَ المشاعرِ، يا جسدًا بلا روحٍ ولا إحساس. هرولتُ إليكِ رغمَ قسوةِ الطريق، لأقفَ في النهايةِ أمامَ سرابٍ، وأعودَ أدراجي خاليَ الوفاض، لا أنا أمسكتُكِ، ولا أنتِ ركضتِ نحوي بالحرارةِ التي تمنيتُ.
بقلم : اعموري سمية – الجزائر
لماذا كلُّ هذا الجفاء؟ وهذا الصدُّ منكِ يا غاليتي؟ حين جئتكِ مستجيرًا من بطشِ الأيامِ وقسوةِ الحياة، حين ظننتُكِ ذلك الحضنَ الدافئَ، وذلك الأمانَ بعيدَ المنال.
ظننتُ فيكِ أمورًا كثيرة، فخاب ظنّي فيكِ مئاتِ المرّات، يا باردةَ الأناملِ، قاسيةَ القلبِ، خاويةَ المشاعرِ، يا جسدًا بلا روحٍ ولا إحساس. هرولتُ إليكِ رغمَ قسوةِ الطريق، لأقفَ في النهايةِ أمامَ سرابٍ، وأعودَ أدراجي خاليَ الوفاض، لا أنا أمسكتُكِ، ولا أنتِ ركضتِ نحوي بالحرارةِ التي تمنيتُ.
بقلم : اعموري سمية – الجزائر
....................................................................
لحظة اللّقاء
رأيت ضله أسفل أزهار شجرة الكرز عاد لي بعد فراق دام عامين ، إقترب مني ونسمات الربيع داعبت شعري ، كانت ابتسامته مثل الشمس تشرق ، وعيناه مثل البحر واسعة وأرى عالمًا آخر بداخلها ، مدّ لي يده لكن لم أرغب بالاقتراب منه رغم أنني لا أعلم ظروفه ، رغم رغبتي الملحه بالاختباء أسفل ذراعيه ، قُطع حبل أفكاري عندما سمعت صوته العذب لأول مرة منذ مدة طويلة
أنا آسف لم أكف للحظة عن التفكير بك ، سكنتي أفكاري ، وكنتِ كالطيف تلاحقينني ، لقد عدت لأنني لا أريد الافتراق عنكِ ثانية ، فهل تقبلين أن تكوني معي لآخر نفس في حياتي ؟
إحمرت وجنتاي قليلا ، وشعرت أنني سأحلق من الفرح ، هذه الكلمات التي وددت أن أسمعها من الشخص المناسب ، هذه اللحظات التي رسمتها في مخيلتي ، أنظر إليه وعيونه تمتلئ بالدموع وينتظر مني الجواب .
قلت بكلمات متقطعه: نعم
أتت نسماتٌ محملة بأزهار الكرز وكأنها تفرح لنا عانقته وعلمت أنه الرجل الوحيد الذي سأكون معه لآخر حياتي .
بقلم : سرينا بني سلمان
رأيت ضله أسفل أزهار شجرة الكرز عاد لي بعد فراق دام عامين ، إقترب مني ونسمات الربيع داعبت شعري ، كانت ابتسامته مثل الشمس تشرق ، وعيناه مثل البحر واسعة وأرى عالمًا آخر بداخلها ، مدّ لي يده لكن لم أرغب بالاقتراب منه رغم أنني لا أعلم ظروفه ، رغم رغبتي الملحه بالاختباء أسفل ذراعيه ، قُطع حبل أفكاري عندما سمعت صوته العذب لأول مرة منذ مدة طويلة
أنا آسف لم أكف للحظة عن التفكير بك ، سكنتي أفكاري ، وكنتِ كالطيف تلاحقينني ، لقد عدت لأنني لا أريد الافتراق عنكِ ثانية ، فهل تقبلين أن تكوني معي لآخر نفس في حياتي ؟
إحمرت وجنتاي قليلا ، وشعرت أنني سأحلق من الفرح ، هذه الكلمات التي وددت أن أسمعها من الشخص المناسب ، هذه اللحظات التي رسمتها في مخيلتي ، أنظر إليه وعيونه تمتلئ بالدموع وينتظر مني الجواب .
قلت بكلمات متقطعه: نعم
أتت نسماتٌ محملة بأزهار الكرز وكأنها تفرح لنا عانقته وعلمت أنه الرجل الوحيد الذي سأكون معه لآخر حياتي .
بقلم : سرينا بني سلمان
....................................................................
هل نمدّ الأيادي، أم نقبضها على وجع؟
هناك بين نبضةٍ ونبضة،
يُولد سؤال:
كيف تلتقي كفّان لا يعرفان لغة الوصل؟
أهي المسافة؟ أم الخوف؟
أم أن الصمتَ بات جدارًا
يقف بيننا كطيفٍ لا يختفي؟
في تلك اللحظة،
حين امتدت يدٌ باحثة عن أمل،
وانقبضت الأخرى خوفًا من الندم،
تجمّد الهواءُ بيننا،
وبات الزمن ثقيلًا...
يتردد فيه صوت النبض:
"اقترب!"
لكنَّ الروح همست:
"ابتعد، فما عدتَ تحتمل جرحًا آخر."
أيُّهما أقسى؟
أن تمتد يدك فارغة وتعود بها أشلاء حلم،
أم أن تبقى جامدةً،
تشهد مرور العمر
كنافذة مغلقة خلفها شمسٌ لا تغيب؟
يبدو أننا خائفون دائمًا،
لا من الحب، بل من فقدانه.
ولا من الوصل، بل من انكساره.
فلماذا نعاقب أنفسنا بالمزيد من الصمت؟
الآن الحكايات التي لم تبدأ،
هي الوحيدة التي لا تُهزم؟
يا لهذه اللحظة!
كيف تسكنها كلّ هذه التفاصيل،
وكأنّ الزمن توقف ليقول لنا:
"إنما الحياة هنا، في محاولة الوصل،
في مدّ اليد ولو ارتعشت!
بقلم : رجاء عبدالهادي
هناك بين نبضةٍ ونبضة،
يُولد سؤال:
كيف تلتقي كفّان لا يعرفان لغة الوصل؟
أهي المسافة؟ أم الخوف؟
أم أن الصمتَ بات جدارًا
يقف بيننا كطيفٍ لا يختفي؟
في تلك اللحظة،
حين امتدت يدٌ باحثة عن أمل،
وانقبضت الأخرى خوفًا من الندم،
تجمّد الهواءُ بيننا،
وبات الزمن ثقيلًا...
يتردد فيه صوت النبض:
"اقترب!"
لكنَّ الروح همست:
"ابتعد، فما عدتَ تحتمل جرحًا آخر."
أيُّهما أقسى؟
أن تمتد يدك فارغة وتعود بها أشلاء حلم،
أم أن تبقى جامدةً،
تشهد مرور العمر
كنافذة مغلقة خلفها شمسٌ لا تغيب؟
يبدو أننا خائفون دائمًا،
لا من الحب، بل من فقدانه.
ولا من الوصل، بل من انكساره.
فلماذا نعاقب أنفسنا بالمزيد من الصمت؟
الآن الحكايات التي لم تبدأ،
هي الوحيدة التي لا تُهزم؟
يا لهذه اللحظة!
كيف تسكنها كلّ هذه التفاصيل،
وكأنّ الزمن توقف ليقول لنا:
"إنما الحياة هنا، في محاولة الوصل،
في مدّ اليد ولو ارتعشت!
بقلم : رجاء عبدالهادي
....................................................................
ليتني ....
عِنْدَمَا رَأَيْتُ أَوَّلَ مَرَّةٍ شَعَرْتُ أَنَّ نَبَضَاتِ قَلْبِي بَدَأَتْ تَتَزَايَدُ وَ لَكِنْ أَتَمَنَّى الْآنَ أَنَّنِي لَمْ أقْتَرَبْتُ مِنْك وَ مِنْ مُحِيطِكَ . . لَيْتَنِي رَحَلْتُ وَقْتَهَا . . !
عِنْدَمَا شَعَرْتُ بِأَنَّنِي أَغَارُ عَلَيْكَ دُونَ سَبَبٍ مَنْطِقِيٍّ . . لَيْتَنِي رَحَلْتُ . . !
، عِنْدَمَا بَدَأْتُ أَتَلَعْثَمُ بِالْحَدِيثِ مَعَكَ . . لَيْتَنِي رَحَلْتُ . . !
؛ عِنْدَمَا شَعَرْتُ بِأَنَّكَ مُخْتَلِفٌ . . وَأَنَّ الْقِصَّةَ مُخْتَلِفَةٌ مَعَكَ . . لَيْتَنِي رَحَلْتُ . . صَدِّقْنِي حِينَهَا كَانَ الْوَقْتُ الْمُنَاسِبُ لِمُغَادَرَةِ الْمَكَانِ بِسَلَامٍ . . رُبَّمَا كَانَتْ الْفُرْصَةَ الْأَخِيرَةَ لِلسَّلَامِ !
أَعْلَمُ أَنَّنِي لَا أَمْتَلِكُ قُدْرَةً عَلَى عَضَلَةِ قَلْبِي وَلَكِنْ كَانَ بِإِمْكَانِي تَحْرِيكُ عَضَلَاتِ قَدَمِي وَ بِأَنْ أُلَوِّحَ بِيَدِي مُوَدِّعًا . . ! كَانَ تَجَنَّبْتُ مَيْلَ الْقَلْبِ . .
لَوْ رَحَلْتُ وَقْتَهَا كُنْتُ اخْتَصَرْتُ كَمًّا هَائِلًا مِنْ التَّفَاصِيلِ . اخْتَصَرْتُ كَمًّا هَائِلًا مِنْ الذِّكْرَيَاتِ وَالْوَجَعِ ..
فلَمْعَةُ الغَيْرَةِ عَلَى مَنْ نُحِبُّ تُحْرِقُ العَيْنَ حُزْنًا دُونِ إِرادَة
يَكُونُ ذٰلِكَ صَعْبًا عَلَى القَلْبِ وَقاسِيًا جِدًّا
نُحاوِلُ أَنّ نُدارِي ما لَمْ نَسْتَطِعْ عَلَيْهِ أَمْرًا
هُناكَ الكَثِيرُ مِنْ أَعْمِدَةِ الدُخانِ مُنْتَصَفُ القَلْبِ
تُحِيطُ العَقْلَ قَهْرًا
تُعامِدُ العَقْلَ وَالقَلْب فِي ذٰلِكَ
وَأَصابَ رُوحِي الجُحُودَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
وَأَخافُ هٰذا الفِراقُ بَيْنِي وَبَيْنَك ....
بقلم: سحر_العيسه
عِنْدَمَا رَأَيْتُ أَوَّلَ مَرَّةٍ شَعَرْتُ أَنَّ نَبَضَاتِ قَلْبِي بَدَأَتْ تَتَزَايَدُ وَ لَكِنْ أَتَمَنَّى الْآنَ أَنَّنِي لَمْ أقْتَرَبْتُ مِنْك وَ مِنْ مُحِيطِكَ . . لَيْتَنِي رَحَلْتُ وَقْتَهَا . . !
عِنْدَمَا شَعَرْتُ بِأَنَّنِي أَغَارُ عَلَيْكَ دُونَ سَبَبٍ مَنْطِقِيٍّ . . لَيْتَنِي رَحَلْتُ . . !
، عِنْدَمَا بَدَأْتُ أَتَلَعْثَمُ بِالْحَدِيثِ مَعَكَ . . لَيْتَنِي رَحَلْتُ . . !
؛ عِنْدَمَا شَعَرْتُ بِأَنَّكَ مُخْتَلِفٌ . . وَأَنَّ الْقِصَّةَ مُخْتَلِفَةٌ مَعَكَ . . لَيْتَنِي رَحَلْتُ . . صَدِّقْنِي حِينَهَا كَانَ الْوَقْتُ الْمُنَاسِبُ لِمُغَادَرَةِ الْمَكَانِ بِسَلَامٍ . . رُبَّمَا كَانَتْ الْفُرْصَةَ الْأَخِيرَةَ لِلسَّلَامِ !
أَعْلَمُ أَنَّنِي لَا أَمْتَلِكُ قُدْرَةً عَلَى عَضَلَةِ قَلْبِي وَلَكِنْ كَانَ بِإِمْكَانِي تَحْرِيكُ عَضَلَاتِ قَدَمِي وَ بِأَنْ أُلَوِّحَ بِيَدِي مُوَدِّعًا . . ! كَانَ تَجَنَّبْتُ مَيْلَ الْقَلْبِ . .
لَوْ رَحَلْتُ وَقْتَهَا كُنْتُ اخْتَصَرْتُ كَمًّا هَائِلًا مِنْ التَّفَاصِيلِ . اخْتَصَرْتُ كَمًّا هَائِلًا مِنْ الذِّكْرَيَاتِ وَالْوَجَعِ ..
فلَمْعَةُ الغَيْرَةِ عَلَى مَنْ نُحِبُّ تُحْرِقُ العَيْنَ حُزْنًا دُونِ إِرادَة
يَكُونُ ذٰلِكَ صَعْبًا عَلَى القَلْبِ وَقاسِيًا جِدًّا
نُحاوِلُ أَنّ نُدارِي ما لَمْ نَسْتَطِعْ عَلَيْهِ أَمْرًا
هُناكَ الكَثِيرُ مِنْ أَعْمِدَةِ الدُخانِ مُنْتَصَفُ القَلْبِ
تُحِيطُ العَقْلَ قَهْرًا
تُعامِدُ العَقْلَ وَالقَلْب فِي ذٰلِكَ
وَأَصابَ رُوحِي الجُحُودَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ
وَأَخافُ هٰذا الفِراقُ بَيْنِي وَبَيْنَك ....
بقلم: سحر_العيسه
....................................................................
على حافة اللقاء
تتداخل المشاعر في تلك اللّحظة التي لا صوت فيها سوى الصمت، حيث تتحدث الأيدي بلغة لا تُرى، قبضة اليد الأولى مشدودة، تختزل كلّ التّردد والخوف، وكأنّها تعلن عن حرب خفية داخل القلب، بين الرغبة في البقاء داخل منطقة الأمان والخوف من الخروج نحو المجهول.
وفي المقابل، يد ممدودة برفق، تحمل في بساطتها كلّ الشّجاعة، يد لا تخشى الرفض، تنتظر فقط الإشارة، تنتظر أن تُقابل بلمسة قد تغيّر كلّ شيء.
بين اليدين، مسافة قصيرة لكنها أثقل من آلاف الأميال. هي مسافة التّردّد، مسافة الأسئلة، مسافة الشّجاعة التي تُختبر في أصعب اللّحظات.
على حافة اللقاء، لا قرارات واضحة، فقط قلوب تخفق، وصراع بين العقل والقلب وربّما في تلك اللحظة، يُخلق اللقاء أو يضيع إلى الأبد
بقلم : دينا فراس أبورمان
تتداخل المشاعر في تلك اللّحظة التي لا صوت فيها سوى الصمت، حيث تتحدث الأيدي بلغة لا تُرى، قبضة اليد الأولى مشدودة، تختزل كلّ التّردد والخوف، وكأنّها تعلن عن حرب خفية داخل القلب، بين الرغبة في البقاء داخل منطقة الأمان والخوف من الخروج نحو المجهول.
وفي المقابل، يد ممدودة برفق، تحمل في بساطتها كلّ الشّجاعة، يد لا تخشى الرفض، تنتظر فقط الإشارة، تنتظر أن تُقابل بلمسة قد تغيّر كلّ شيء.
بين اليدين، مسافة قصيرة لكنها أثقل من آلاف الأميال. هي مسافة التّردّد، مسافة الأسئلة، مسافة الشّجاعة التي تُختبر في أصعب اللّحظات.
على حافة اللقاء، لا قرارات واضحة، فقط قلوب تخفق، وصراع بين العقل والقلب وربّما في تلك اللحظة، يُخلق اللقاء أو يضيع إلى الأبد
بقلم : دينا فراس أبورمان
....................................................................
أحكامُ العَقلِ
كُنتُ أعلَمُ بعودتِكَ، شَعَرتُ بها في قَلبي. ولَكِن، كما أَخبرتُكَ سابِقًا، إذا ذَهَبتَ وعُدتَ، فلن تَجِدَ يَدًا لِتُصافِحَ يَدَكَ. لَن تَجِدَني أُمسِكُ بِيَدَيكَ مَرَّةً أُخرى. لَقَد تَخلَّيتَ عَنِّي، فَتخلَّيتُ عَنكَ.
وها أنتَ الآن، تُحاوِلُ بِيَدَيكَ المُرتَجِفَتَينِ أَن تُمِسكَ بِيَدِي، وأَنا أُحكِمُ قَبضَتِي، لأنَّ عَقلِي هُو مَن يَحكُمُ الآن. لَن أُنكِرَ أنَّنِي أَنَا أيضًا أرتَجِفُ، ولكِن حَانَ وَقتُ القُوَّةِ.
حَانَ الوَقتُ لأجِدَ نَفسِي، ولأمتَلِكَ القُدرَةَ عَلَى قَولِ "لا". لا لِيَدِكَ، لا لِعودَتِكَ، ولا لِلتراجُعِ.
إِنَّهَا لَحظَةُ المُواجَهَةِ، لَحظَةُ التَّحرُّرِ مِن قُيُودِ المَاضِي، والتَّقَدُّمِ نَحوَ مُستَقبَلٍ أَكُونُ فِيهِ القَائِدَ لِقَراراتِي، لا أَسِيرًا لِذِكرَيَاتِكَ.
بقلم : عايشه عبدالله مسلم
كُنتُ أعلَمُ بعودتِكَ، شَعَرتُ بها في قَلبي. ولَكِن، كما أَخبرتُكَ سابِقًا، إذا ذَهَبتَ وعُدتَ، فلن تَجِدَ يَدًا لِتُصافِحَ يَدَكَ. لَن تَجِدَني أُمسِكُ بِيَدَيكَ مَرَّةً أُخرى. لَقَد تَخلَّيتَ عَنِّي، فَتخلَّيتُ عَنكَ.
وها أنتَ الآن، تُحاوِلُ بِيَدَيكَ المُرتَجِفَتَينِ أَن تُمِسكَ بِيَدِي، وأَنا أُحكِمُ قَبضَتِي، لأنَّ عَقلِي هُو مَن يَحكُمُ الآن. لَن أُنكِرَ أنَّنِي أَنَا أيضًا أرتَجِفُ، ولكِن حَانَ وَقتُ القُوَّةِ.
حَانَ الوَقتُ لأجِدَ نَفسِي، ولأمتَلِكَ القُدرَةَ عَلَى قَولِ "لا". لا لِيَدِكَ، لا لِعودَتِكَ، ولا لِلتراجُعِ.
إِنَّهَا لَحظَةُ المُواجَهَةِ، لَحظَةُ التَّحرُّرِ مِن قُيُودِ المَاضِي، والتَّقَدُّمِ نَحوَ مُستَقبَلٍ أَكُونُ فِيهِ القَائِدَ لِقَراراتِي، لا أَسِيرًا لِذِكرَيَاتِكَ.
بقلم : عايشه عبدالله مسلم
....................................................................
رعشةُ قلبِ
في لقائنا الأوّل، انطفأت جميع شوارعنا ولا أرى سواك .
غمستُ قلبي بالتردّدُ بإمساكك والضحكُ معكَ، شعرتُ بجميع زواياي أنني أتلذّذُ طعم الاستمراريّة بجانبك
تحاوطني بكامل أفراحي بينما إعتدتُ على قسوة هذه الحياة..
لا أشعرُ بأنني أريدُ إنهاء يومياتي وأنتَ بعيدُ عنّي...
كلّما أصبحتُ أريدهُ أن تغرس ساعاتٍ فيّ تبسمًا يبرقُ بعالمي
لا أريد إطفاء حدائقَ من جديد لأنيرها أو لأشتعل في خضار وأزهار المرح...
ليت كل يوم هكذا أنا وأنت وفرحتنا تبرقُ في مسائي
وأنني أستطيعُ أن أنيرُ كلما جلست خافقة مني أو أحلامي
بقلم : أسيل الغراغير
في لقائنا الأوّل، انطفأت جميع شوارعنا ولا أرى سواك .
غمستُ قلبي بالتردّدُ بإمساكك والضحكُ معكَ، شعرتُ بجميع زواياي أنني أتلذّذُ طعم الاستمراريّة بجانبك
تحاوطني بكامل أفراحي بينما إعتدتُ على قسوة هذه الحياة..
لا أشعرُ بأنني أريدُ إنهاء يومياتي وأنتَ بعيدُ عنّي...
كلّما أصبحتُ أريدهُ أن تغرس ساعاتٍ فيّ تبسمًا يبرقُ بعالمي
لا أريد إطفاء حدائقَ من جديد لأنيرها أو لأشتعل في خضار وأزهار المرح...
ليت كل يوم هكذا أنا وأنت وفرحتنا تبرقُ في مسائي
وأنني أستطيعُ أن أنيرُ كلما جلست خافقة مني أو أحلامي
بقلم : أسيل الغراغير
....................................................................
أحدهم يريد والآخر لا يريد
أحدهم رأى اليد الحنونة المليئة بالآمان تمتد نحوه؛ ليعم قلبهُ الطمأنينة، ويلمس الحب والرحمة والرفق واللين، وتتكاثف قوته بسبب هذه اليد الحنونة التي أصدرت قرارًا بأن تدافع عنهُ حتى الموت،وتتلقى المصاعب والآلم عنهُ، وتجعلهُ يستند بها.
أما الآخر فانكمشت وصدّت يدهُ عن الإمساك بتلك اليد الحنونة رافضًا ما آتاه من الحب والوفاء الذي لا أحد سيمنحه إيّاه.
رفض تلك القلب الجميل وطعن به وبات أحدهم عالقًا إلى الأبد والآخر نجى.
بقلم : رهـف المسـاعيد
أحدهم رأى اليد الحنونة المليئة بالآمان تمتد نحوه؛ ليعم قلبهُ الطمأنينة، ويلمس الحب والرحمة والرفق واللين، وتتكاثف قوته بسبب هذه اليد الحنونة التي أصدرت قرارًا بأن تدافع عنهُ حتى الموت،وتتلقى المصاعب والآلم عنهُ، وتجعلهُ يستند بها.
أما الآخر فانكمشت وصدّت يدهُ عن الإمساك بتلك اليد الحنونة رافضًا ما آتاه من الحب والوفاء الذي لا أحد سيمنحه إيّاه.
رفض تلك القلب الجميل وطعن به وبات أحدهم عالقًا إلى الأبد والآخر نجى.
بقلم : رهـف المسـاعيد
....................................................................
"على حافة الهاوية"
سأقفُ على هذهِ الحافة وأنتظرك آلاف السنين كي تعود وتمسك يدي مرةً أخرى، لن أصدق أنك رحلت وتركتني وحدي. هل سأبكي وحدي؟
من سيشاركني طعامي، هل سآكله وحدي؟ وألعابي، من سيلعبها معي؟ من سأقبل كل صباح؟ هل ستفرق يدينا عن بعضها بعضًا؟ هل هانت كلّ الأيام التي قضيناها معًا؟ هل يشتاق إليّ مثلما أشتاق إليك؟
سأقتل نفسي من شدة التفكير، لماذا يحصل معي هذا؟
سلام عليك أيها العابر بلفات الشوق والراحل بدموع الأسى.
بقلم : يونس العزي
سأقفُ على هذهِ الحافة وأنتظرك آلاف السنين كي تعود وتمسك يدي مرةً أخرى، لن أصدق أنك رحلت وتركتني وحدي. هل سأبكي وحدي؟
من سيشاركني طعامي، هل سآكله وحدي؟ وألعابي، من سيلعبها معي؟ من سأقبل كل صباح؟ هل ستفرق يدينا عن بعضها بعضًا؟ هل هانت كلّ الأيام التي قضيناها معًا؟ هل يشتاق إليّ مثلما أشتاق إليك؟
سأقتل نفسي من شدة التفكير، لماذا يحصل معي هذا؟
سلام عليك أيها العابر بلفات الشوق والراحل بدموع الأسى.
بقلم : يونس العزي
....................................................................
"يد باردة"
في كل مرة كانت تريد إمساك يدي أقوم بإبعاد يدي جانبًا لئلا أمسك يديها؛ لأنّ يديها لم تكن كباقي أيادي الأمهات! كانتا باردتين وقاسيتين ومن حديد لا يوجد بهما أيّ أمان أو حنان أو لين فكنت دائما أخاف منها ولا أقترب أبدا.
كم مرة ذقت طعم الحنان والأمان حقًّا؟!
أخبرني كيف يكون مذاقهم هل هو حلو المذاق؟!
وكيف يكون الشعور بالأمان والطمأنينة لشخص اعتاد على القسوة؟!
كم كنت أتمنى أن أتذوق طعم الحنان والأمان بدل طعم الضرب المبرح و المؤذي.
"فكل مؤذي سيؤذى ولا يظلم ربك أحدًا" ، " وما كان ربك بظلام للعبيد" .
الكثيرون من الأيتام يعيشون هذه القسوة والمأساة ويتمنون أبسط الأمنيات والتفاصيل ويطلبون أبسط حقوقهم ولا يجدوها.
فلا تكن قاسيًا وكن لينًا سهلًا معهم بالتعامل وتأكد بأنّ "كلّ ساقٍ سيسقى بما سقى".
بقلم : رهف وسيم رمانة
في كل مرة كانت تريد إمساك يدي أقوم بإبعاد يدي جانبًا لئلا أمسك يديها؛ لأنّ يديها لم تكن كباقي أيادي الأمهات! كانتا باردتين وقاسيتين ومن حديد لا يوجد بهما أيّ أمان أو حنان أو لين فكنت دائما أخاف منها ولا أقترب أبدا.
كم مرة ذقت طعم الحنان والأمان حقًّا؟!
أخبرني كيف يكون مذاقهم هل هو حلو المذاق؟!
وكيف يكون الشعور بالأمان والطمأنينة لشخص اعتاد على القسوة؟!
كم كنت أتمنى أن أتذوق طعم الحنان والأمان بدل طعم الضرب المبرح و المؤذي.
"فكل مؤذي سيؤذى ولا يظلم ربك أحدًا" ، " وما كان ربك بظلام للعبيد" .
الكثيرون من الأيتام يعيشون هذه القسوة والمأساة ويتمنون أبسط الأمنيات والتفاصيل ويطلبون أبسط حقوقهم ولا يجدوها.
فلا تكن قاسيًا وكن لينًا سهلًا معهم بالتعامل وتأكد بأنّ "كلّ ساقٍ سيسقى بما سقى".
بقلم : رهف وسيم رمانة
....................................................................
كُلُّ تلك الأيادي جَعَلَتْني أَنْزِف، رأتْ فيَّ روحًا مليئةً بالحياة، شُعلةً بريّةً وسطَ غاباتٍ باردةٍ تُدفِئُ المكان، أملًا لكلِّ يائسٍ، وضحكاتٍ لكلِّ من أتعستْهُ الحياة. كُنْتُ زهرةً أقحوانيةً يفوحُ عطرُها في الصحاري اليابسة.
لكنَّ الأيام... كيف غرستْ في جوفي مِنجَلًا ثمَّ تركَتْه داخلي ، كيف أطفأتْ ألوانَ الحياةِ في عيني، وجعلتْ زهرَتي تَرفضُ النموَّ من جديد .
أنَّى لتلك الجروح أنْ تُشْفَى ، لذلك لن أُضيفَ جُرْحًا آخر في رحلتي نحوَ الشفاء ، سأكونُ وحدي، بعيدةً عن الطُّرُقِ الخطرةِ والأيدي الممتدَّة،
مُلْتَفَّةً حولَ نفسي كصدفةٍ تحتضنُ لؤلؤتَها، تحميها من أمواجِ البحر العاتية.
كُلُّ تلك الوجوهِ خائنةٌ، أُردد ذلكَ مرةً بعد مرة.
كُلُّ تلك الأنفُسِ شحيحةٌ، تعلوها أقنعةٌ مُزيَّفة....... كُلُّها.
وسطَ هذه العُزلةِ التي اعتقدتُها ملاذًا، جاءتْ يدُكَ الحانيةُ، كأنَّها تُكذِّبُ كُلَّ قناعاتي يدُكَ لم تحملْ مِنجَلًا، ولم تكنْ تَرُدُّ اقتلاعَ زهرَتي، بل امتدَّتْ بهدوء، وكأنَّها تخشى أنْ تكسرَ ما تبقَّى مني.
هل يُمكنُ أنْ أَثِقَ بها؟ هل يُمكنُ أنْ تكونَ يدُكَ أصدقَ من كُلِّ تلكَ الوجوه؟ كيفَ لي أنْ أمدَّ يدي نحوَك وأنا أخشى أنْ أعودَ إلى نزيفٍ جديد؟
تجمَّدَ الزمنُ حولي، وعيناي لا تُفارقانِ تلك اليدَ الممدودة
لم تكنْ مجرَّد يد... كانتْ وعدًا، ربما بالخلاص، وربما بخيبةٍ جديدة .
شعرتُ بالنداءِ يخترقُ طبقاتِ صمتي، لكنَّ جدراني العاليةَ تردَّدتْ في الانهيار ، كنتُ أخشى أنْ يكونَ الضوءُ وهمًا، أنْ يكونَ الطريقُ نحوَها مليئًا بالخيباتِ التي تركتْها الأيادي الأخرى في طريقي.
لكن هذه اليدَ لم تفرضْ نفسَها، ولم تجتذبْني بقوة.
وقفتْ هناك، صامتةً، هادئةً، وكأنَّها تنتظرُ قراري... وكأنَّها تحترمُ خوفي.
هل ستبقى تمدُّ يدَكَ نحوي أم ستختارُ الانسحاب؟
وإنْ اختارت يدُك الانسحاب، فهل سيكون ذلك لأنني تأخرتُ في مدِّ يدي؟ أم لأنَّها لم تكن مستعدةً لمنح الأمان الذي تبحث عنه.
بقلم : أ.شهد صقر القواسمي .
لكنَّ الأيام... كيف غرستْ في جوفي مِنجَلًا ثمَّ تركَتْه داخلي ، كيف أطفأتْ ألوانَ الحياةِ في عيني، وجعلتْ زهرَتي تَرفضُ النموَّ من جديد .
أنَّى لتلك الجروح أنْ تُشْفَى ، لذلك لن أُضيفَ جُرْحًا آخر في رحلتي نحوَ الشفاء ، سأكونُ وحدي، بعيدةً عن الطُّرُقِ الخطرةِ والأيدي الممتدَّة،
مُلْتَفَّةً حولَ نفسي كصدفةٍ تحتضنُ لؤلؤتَها، تحميها من أمواجِ البحر العاتية.
كُلُّ تلك الوجوهِ خائنةٌ، أُردد ذلكَ مرةً بعد مرة.
كُلُّ تلك الأنفُسِ شحيحةٌ، تعلوها أقنعةٌ مُزيَّفة....... كُلُّها.
وسطَ هذه العُزلةِ التي اعتقدتُها ملاذًا، جاءتْ يدُكَ الحانيةُ، كأنَّها تُكذِّبُ كُلَّ قناعاتي يدُكَ لم تحملْ مِنجَلًا، ولم تكنْ تَرُدُّ اقتلاعَ زهرَتي، بل امتدَّتْ بهدوء، وكأنَّها تخشى أنْ تكسرَ ما تبقَّى مني.
هل يُمكنُ أنْ أَثِقَ بها؟ هل يُمكنُ أنْ تكونَ يدُكَ أصدقَ من كُلِّ تلكَ الوجوه؟ كيفَ لي أنْ أمدَّ يدي نحوَك وأنا أخشى أنْ أعودَ إلى نزيفٍ جديد؟
تجمَّدَ الزمنُ حولي، وعيناي لا تُفارقانِ تلك اليدَ الممدودة
لم تكنْ مجرَّد يد... كانتْ وعدًا، ربما بالخلاص، وربما بخيبةٍ جديدة .
شعرتُ بالنداءِ يخترقُ طبقاتِ صمتي، لكنَّ جدراني العاليةَ تردَّدتْ في الانهيار ، كنتُ أخشى أنْ يكونَ الضوءُ وهمًا، أنْ يكونَ الطريقُ نحوَها مليئًا بالخيباتِ التي تركتْها الأيادي الأخرى في طريقي.
لكن هذه اليدَ لم تفرضْ نفسَها، ولم تجتذبْني بقوة.
وقفتْ هناك، صامتةً، هادئةً، وكأنَّها تنتظرُ قراري... وكأنَّها تحترمُ خوفي.
هل ستبقى تمدُّ يدَكَ نحوي أم ستختارُ الانسحاب؟
وإنْ اختارت يدُك الانسحاب، فهل سيكون ذلك لأنني تأخرتُ في مدِّ يدي؟ أم لأنَّها لم تكن مستعدةً لمنح الأمان الذي تبحث عنه.
بقلم : أ.شهد صقر القواسمي .
....................................................................
في لحظةٍ عابرةٍ تُشبِه الغياب، وقف ذلك الطفل اليتيم بين الحياة والمجهول. قبضته مشدودةٌ تحكي غضبًا مكتومًا، وخوفًا من فقدٍ جديدٍ لا يحتمله قلبه، بينما تمتد يدٌ نحوه كأنها تستجديه أن يخطو خطوةً نحو الأمان.
كان قد اعتاد أن يكون وحده، أن يحمل أحلامه الصغيرة على كتفيه الواهنين، وأن يخشى مدَّ يده لأي أحد. فاليد التي كان يتمناها يومًا لتحميه اختفت في غفلةٍ منه، تاركةً في روحه فراغًا لا يملأه سوى الصمت.
لكن اليد الممتدة نحوه هذه المرة لم تُظهِر شفقة، بل كانت تفيض دفئًا غريبًا كأنها تعِدُه بشيءٍ لم يعرفه من قبل. لم يكن القرار سهلًا، فقلبه المثقل بالألم يصرخ: "لا تثق!"، بينما عينيه تتوسلان: "جرِّب... فقط هذه المرة!"
مشهدٌ يُحاكي الحياة حين تتقاطع بين فقدٍ وأمل، وكأن اليتيم بقبضته المغلقة يُعلِّمنا أن الأوجاع قد تصير أبوابًا، وأن الأيدي الممتدة ليست دومًا قيدًا، بل قد تكون بدايةً لحكايةٍ جديدة.
كان قد اعتاد أن يكون وحده، أن يحمل أحلامه الصغيرة على كتفيه الواهنين، وأن يخشى مدَّ يده لأي أحد. فاليد التي كان يتمناها يومًا لتحميه اختفت في غفلةٍ منه، تاركةً في روحه فراغًا لا يملأه سوى الصمت.
لكن اليد الممتدة نحوه هذه المرة لم تُظهِر شفقة، بل كانت تفيض دفئًا غريبًا كأنها تعِدُه بشيءٍ لم يعرفه من قبل. لم يكن القرار سهلًا، فقلبه المثقل بالألم يصرخ: "لا تثق!"، بينما عينيه تتوسلان: "جرِّب... فقط هذه المرة!"
مشهدٌ يُحاكي الحياة حين تتقاطع بين فقدٍ وأمل، وكأن اليتيم بقبضته المغلقة يُعلِّمنا أن الأوجاع قد تصير أبوابًا، وأن الأيدي الممتدة ليست دومًا قيدًا، بل قد تكون بدايةً لحكايةٍ جديدة.
بقلم : وسام الدين رأفت
....................................................................
"شخص كما تستحق"
أتمنّى أن تجدَ في حياتِك شخصًا ليِّنًا، يحنو على قلبِك قبل أن تطلبَ ذلك، لا يقسو في العتابِ، ولا يطيقُ أن يبتعدَ عنك ولو للحظة، شخصًا يرى فيك روحًا تستحقُّ الأمان، لا يُسيء الظنَّ بك مهما اشتدَّت الظروف، ولا يستبدلُك سريعًا مهما تغيّرت الأيام. شخصًا يبقى معك، يصغي لأحاديثِك المُكرَّرة وكأنّه يسمعها للمرة الأولى، ويبتسم دائمًا حين يتحدث إليك.
أتمنّى أن تتعثّر بشخصٍ يُتقن لُغة الحنان، يملأ كلماتِه بعذوبةٍ تشفي جروحَك دون أن تدري، يهتمُّ بأدقِّ تفاصيلِك الصغيرة التي تُهملُها، يُميّزُ الفرقَ بين ضحكتِك الحقيقية والكاذبة، ويقف إلى جانبك يُصفّقُ بفرحٍ حقيقيٍّ لكلِّ إنجازٍ تحقّقه، مهما كان صغيرًا في عينِ العالم.
شخصٌ يُمسك بيدِك حين تشعر بالضياع، يُنقذك قبل أن تغرقَ في وحلِ الحياة، يُعيد إلى قلبِك الحياةَ حين يثقله الحزنُ، ويُعيدُ إلى وجهِك الابتسامةَ حين تختفي. شخصٌ يُفهمك دونَ أن تتحدّث، يُحسُّ بألمِك من نظرةِ عينِك، يُعطيك الحقَّ بأن تبكي بينَ يديه دون خجلٍ أو حرجٍ، ويجعلُك تشعر بأنّك في حضنِ الأمانِ مهما قست الحياةُ عليك.
أتمنّى أن تجدَ ذلك الشخص الذي يُحارب لأجلِك في كلِّ معركةٍ، يرفضُ أن يُسلّمَك لليأس، يتمسّكُ بك رغم العواصف، ولا يتركُك وحيدًا في معركتِك مع الحياة. شخصٌ يرى فيك جمالًا يُغنيه عن كلِّ شيءٍ آخر، يُحبُّك كما أنت، بكلِّ ما فيك من عيوبٍ وأخطاءٍ، ويجعلُك تؤمن بأنّك تستحقُّ كلَّ هذا الحبِّ وأكثر.
أتمنّى أن تعثرَ في طريقِك على هذا الشخص الذي يرى فيك الدنيا بأكملِها، ويُحبُّك كما لم تُحبَّ يومًا.
بقلم : نانسي بلال السيوري
أتمنّى أن تجدَ في حياتِك شخصًا ليِّنًا، يحنو على قلبِك قبل أن تطلبَ ذلك، لا يقسو في العتابِ، ولا يطيقُ أن يبتعدَ عنك ولو للحظة، شخصًا يرى فيك روحًا تستحقُّ الأمان، لا يُسيء الظنَّ بك مهما اشتدَّت الظروف، ولا يستبدلُك سريعًا مهما تغيّرت الأيام. شخصًا يبقى معك، يصغي لأحاديثِك المُكرَّرة وكأنّه يسمعها للمرة الأولى، ويبتسم دائمًا حين يتحدث إليك.
أتمنّى أن تتعثّر بشخصٍ يُتقن لُغة الحنان، يملأ كلماتِه بعذوبةٍ تشفي جروحَك دون أن تدري، يهتمُّ بأدقِّ تفاصيلِك الصغيرة التي تُهملُها، يُميّزُ الفرقَ بين ضحكتِك الحقيقية والكاذبة، ويقف إلى جانبك يُصفّقُ بفرحٍ حقيقيٍّ لكلِّ إنجازٍ تحقّقه، مهما كان صغيرًا في عينِ العالم.
شخصٌ يُمسك بيدِك حين تشعر بالضياع، يُنقذك قبل أن تغرقَ في وحلِ الحياة، يُعيد إلى قلبِك الحياةَ حين يثقله الحزنُ، ويُعيدُ إلى وجهِك الابتسامةَ حين تختفي. شخصٌ يُفهمك دونَ أن تتحدّث، يُحسُّ بألمِك من نظرةِ عينِك، يُعطيك الحقَّ بأن تبكي بينَ يديه دون خجلٍ أو حرجٍ، ويجعلُك تشعر بأنّك في حضنِ الأمانِ مهما قست الحياةُ عليك.
أتمنّى أن تجدَ ذلك الشخص الذي يُحارب لأجلِك في كلِّ معركةٍ، يرفضُ أن يُسلّمَك لليأس، يتمسّكُ بك رغم العواصف، ولا يتركُك وحيدًا في معركتِك مع الحياة. شخصٌ يرى فيك جمالًا يُغنيه عن كلِّ شيءٍ آخر، يُحبُّك كما أنت، بكلِّ ما فيك من عيوبٍ وأخطاءٍ، ويجعلُك تؤمن بأنّك تستحقُّ كلَّ هذا الحبِّ وأكثر.
أتمنّى أن تعثرَ في طريقِك على هذا الشخص الذي يرى فيك الدنيا بأكملِها، ويُحبُّك كما لم تُحبَّ يومًا.
بقلم : نانسي بلال السيوري
....................................................................
صديق العهد
ربما شعور الغيرة لذلك الصديق والحبيب ،كان مختلفًا وكأنّ هذه الفتاة التي لا تملك شيئًا، كانت سببًا لتلك الغيرة لا أملك سوى كرهي لها ،على رغم مساعدتها له، وعلى الرغم أنّي لا أجيد الكره لكن هذا شعوري..
لا أحب أن يراه أحد كأنّه ،روحي لا، إنّه روحي
لا أعلم ما يجول بخاطره من الإسلوب الغريب الذي بدر مني، بدافع الغيرة لكن هو صديقي الصدوق والأخ الحنون وكفى...
هل يجوز العناق في العيون الذابلة ؟!
هل بعد هذا الخوف نجد الأمان؟!
ويكون العناق هو الدواء لكل روح متعبة ؟!
هل من سكن الروح تختلط الأرواح ونصبح هكذا روح واحدة؟!.
ربما شعور الغيرة لذلك الصديق والحبيب ،كان مختلفًا وكأنّ هذه الفتاة التي لا تملك شيئًا، كانت سببًا لتلك الغيرة لا أملك سوى كرهي لها ،على رغم مساعدتها له، وعلى الرغم أنّي لا أجيد الكره لكن هذا شعوري..
لا أحب أن يراه أحد كأنّه ،روحي لا، إنّه روحي
لا أعلم ما يجول بخاطره من الإسلوب الغريب الذي بدر مني، بدافع الغيرة لكن هو صديقي الصدوق والأخ الحنون وكفى...
هل يجوز العناق في العيون الذابلة ؟!
هل بعد هذا الخوف نجد الأمان؟!
ويكون العناق هو الدواء لكل روح متعبة ؟!
هل من سكن الروح تختلط الأرواح ونصبح هكذا روح واحدة؟!.
بقلم : فرح الشوابكة
.
.
.
.
تم التدقيق بواسطة : ريم عبدالكريم قطيفان
تم التحرير بواسطة : سارة أحمد المناصير
تعليقات