ضحكاتٌ كاذبةٌ
ها أنتَ تستعيد ملامحك وأنجازاتك وتشعر بفراشات تحلق بصدرك الرحب متسعة العالم بأكمله من الفرح والسرور ، الجميع حولك فخور فيكِ لا يعلم كم من أيام معتمةٌ مرت عليك وكم من أنين لا يسمعهُ أحد لم يسمعوا سواء ضحكاتك الكاذبة ! لم يروا شرود الذهن ، ذبول العينين ؟ الإرهاق الدائم!
أو حتى لا تجدهم حين يشدك الحنين للحظات في الماضي لأشخاص فارقتهم واستحاله إلقاء بهم مجدداً .
# سلسبيل أحمد حراحشة

تعليقات