"الفؤادُ المَعطوب"


 
أُخيطُ بآخرِ ما تبقى مِني
لهذا الفؤادِ الليّنِ المَعطوب
قد كُنتُ أرصُفُ بهِ خساراتٍ
كانتْ عليهِ ثقيلةً كالطّوب
أمانٌ، حُبٌّ، دِفىءٌ لا يُبالي
بل فقط للشّوقِ هو مَطلوب
ينزِفُ وحدَهُ كجريحٍ منسيٍّ
و دمهُ يَملؤهُ كعصيرٍ في كوب
تُراهُ تمزّقتْ أنياطُهُ من الحُزن
أمّ يُكفِّرُ لنفسهِ بعضَ الذّنوب ؟
تَبانُ عليهِ النّدوبُ كبيانِ الحِبرِ
بلْ يبدو كجاريةٍ عاريةٍ بِلا ثوب
 

_غزل كمال الخليل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.