ما خطتهُ أقلام كُتابنا عن الحرية !.

 

 

(هُنا فلسطين)


وَعاصمتها هي أولى قبلاتنا ومقدساتنا،وَرِجالها هم فخرٌ لنا،وَإيمانهم بالله رمزهم ورمزنا،في الحقيقة؛للوهلة الأولى عَجزتُ عن كتابة مقالي هذا ،عن ماذا سأكتب؟!وماذا سأشرح!،ولمن سأورث ذلك الألم ؟!.
هُنا فلسطين،هُنا الوجع الذي يَسكنُ القلب مما نراه من ألم ونحن على مقاعد المتفرجين (بيوتنا)عاجزين عن الحراك،هُنا بلد الأحرار والشرفاء،هُنا نشأ الثوار والأبطال،هُنا عاش الأطفال في رداء الكِبار،هُنا بشرٌ مثلنا يُقتلون كل يوم بأَبشع الطرق فداءً لأرضهم.
لن ننسا ما حيينا أحرار فلسطين،لن ننسى يوما دماء الشهداء،لن ننسى يومًا الإجرام والترهيب،لن ننساكِ يومًا يا فلسطين......
أيا قُدس لملمينا،من شتاتٍ يحتوينا،واسألي الوطن الحزينَ هل لقيت كما لقينا!!،أيا قُدسُ جاوبينا،أخبري القلب المُعنّى،هل مضى الإنسان عنّا!!أيا قُدسُ كل ما في الروح للقياكِ حنَّ.

                 (الكاتبة:هدوء)

 ..................................................................................

صرخة الحريّة

أعطني حريّتي، حرّرني من قيودي، وأطلق أجنحتي، دعني أطير!
أعطني مفتاح أسري، وكسر قيودي، دعني أعيش كما أريد.
سأكسر سلاسل الظلم، وسأمضي في طريقي، سأعيد لأجنحتي ألوانها، فلن أكون ما تريد.
أعطني حريّتي، وأطلق يدي، فأنا لم أُخلق لأكون أسيرًا.
أنا طيرٌ حر، أعشق الحرية، أنا الفراشة التي تهوى الحياة، أنا الحب، أنا السعادة، بل أنا السلام الذي يجمعهما.
دعني أمضي وأعلن التغيير، وأحرّر صوتي ليصل إلى العالمين.
دعني أرحل مع فجرٍ جديد، أصدح في الأفق، فقد أصبحت حرًّا، لا أسيرًا.

-اعموري سمية_ الجزائر

..................................................................................سأكون حرًّا لا مقيّد

منذ متى وأنا أسير لا أذكر ولن يقدر عقلي أن يستدرك يومًا بأنّ وقع أسير مقيّدًا أمام أحلامه لا يستطيع السّير نحو طموحاته ،فقد عقلي كيف وما هي الطريقة التي وقعت بها أسير؟!
 ولكنني لن أستسلم ولن أجعل لذلك القيد أن يوقف طموحاتي و عزيمتي و سأحلق كفراشة فوق السّماء وأجعل ألواني الزّاهية تسرّ كلّ من نظر لي ولإنجازاتي سأكسر القيد وأسير نحو السّماء نحو أعلى ارتفاع وأبتعد عن الأسر وأصبح ملكًا فراشة لا تنتظر الأسر فراشة تنير عيون المحبين و تغيض جميع من ظن بأني سوف أكون ذات يوم أسيرًا مقيّدًا ....

أحمد محمود أبو ربيع

..................................................................................

 *طَمُوح رغمًا عن الجروح*

 *فؤادٌ يَرنو وهو مُكبَّل، وعقلٌ يُخطط، واقع يُخيّم على اليأس، وحُلم يقاوم صاحبه أحلك ظُلمات البؤس، لا شيء يُعجِز المرء ما دام قلبه مُحررًا، ولا حال يُصِيبه بالألم، وهو يمتلك روحًا مُفعمة بالأمل، الأغلال الحديديّة، والأقفال الموصدة لا تطبق إلا على الجوارح، وقتما يكون المرء راجح العقل، سديد الفكر، غزير الحلم، لا يَهمه وإن ألقيتَه في سردابٍ حالك، سيصنع لنفسه نورًا يُستضاء به، لا يشغله شيء سوى حلمه، ونقاء رَوحه.*  

 *الكاتبة: رشا بخيت*

..................................................................................

  طيور أحلام

كانت الأحلام كالطيورِ تغردُ في بحرِ الفكرِ في الصباحِ وعند منامي ....
و لخبرٍ سقطت تلكَ الأحلامُ جارحةً ضمائر وجداني
طيور مسجونة في عالم الذكريات معانقة مقبرة أحلامي
معاصرة خيبات الأمل على مَرّ الذكرياتِ...
مطاردة لثنايا زمني و طيّات عمري ....
ومسلوبة من طموحي و معدومة من تفكيري ...
مُقفلة  بصيصَ أملي إلى  مقبل أيامي....
نادمة على ثواني سنيني
من العمر الذي ضاع ملاحقا سراب ليلي ...
أتفق منضور الحياةِ و تفكير الزمنِ ...
على أحلامِ الحاضرِ الماضي
غدت الأحلام على سفوح القمم
و ذكريات ألمِ جِراحِ الحياة
منقوشة على صوتِ كلماتي
لِعدم وجود طيور أحلامي
داهمتني الهواجس بأيأس أعوامي ...
كاتبة على سماء أيامي
 لُغة الحياة من مُر الأزماني
فاض صدري بإكتئاب أيامي
و شربت همومي بكلّ جرعة
وشاب رأسي في عزّ شبابي
و نزف قلبي على طموحي
وكم  بكيت على أحلامي
أثرت الله دمعًا بحنجرتي
 حتى ألبسني صبر الأماني
و مشيت على دروب الفكر أزمانا ...
و ذهبت إلى ما وراء البركاني
بركان الأحلام الأجمل على متن سماء الأيامي ...
حلم طار لا عودة له هذا أنا أرعاه بقيعان الأبَحارِ ...
أنا على سفوح الجبال أُغني
أنّ حلمي لا تصلة ضوء نهاري.

~عماد أحمد الشرمان

..................................................................................

( حرية الفراشة ).                             كلمات تختلف في ذهن كل من يفكر بها ، إنها فراشه حرة رقيقه جميلة ألوانها مختلفة أشكالها ، ساعية في دورها الذي منحه الخالق لها منظمة أوقاتها ، مدروسة أعمالها ، قوية إرادتها رقيقة أجنحتها ، تسعد وتلامس قلب كل من يترقبها أو ينظر إليها فتخبرنا عن حقيقة حريتها ، أنها خلقت من ضمن مخلوقات الله الكثيرة والمتنوعة حركتها في نظام كونيّ معين ، منحها الله شكلًا وقوامًا مميزًا لتقوم بدورها الذي خلقها الله من أجله ومتنقله بحرية بين الوديان والجبال باحثة عن أزهار جميلة متحدية رياحًا ومخاطر كثيرة ، فراشة حرة تمثل المعنى الحقيقي للازدهار والحرية ؛ فالحرية باعتقادي أصدقائي هي أجمل ما زوّد الله به مخلوقاته ومنهم البشر الذين أكرمهم بها إضافه إلى العقل والفكر ليبنوا ويسطوا ويعمروا الأرض ، حرية الفكر والروح تنمو وتكبر وتتغذى بالتفكير والانتفاخ الفكري لكل ما هو محيط به ،والاستمتاع بما خلق الله لخدمته ومساعدته على الإستمرار لتطوير الذات وتحقيق الأهداف ، إنّ أجمل ما يملك الإنسان هو الحرية الذاتيه الروحية حرية الفراشة التي بها ينطلق ويرتفع ويرتقي ليكون جميلًا كالفراشة ؛ فالنحرر أرواحنا تدريجيًّا من الشوائب وترسبات الحياة ونعمل جاهدين للوصول إلى ألوان وجمال وحرية الفراشة..                                  

يارا زياد أبو نجره

..................................................................................

تقيدتُ بعد ذلك!
تقيدتُ بعد سماع صفير الحريةِ، بعد ذلك!  كان لي البحثُ عن زورقة الحرية، مفتاح التشبث بالحياة، إما أن تكون أو لا تكون،
تزعزع الماضي، ثأرُ الحاضر،
تسلب مني كل مافي المستقبل،
هل لي أن ألتمس تلك الفراشة الحرة؟
حتى لو بأطرافِ أناملي!
هل لك إزالة ذلك الحبل الذي يؤذي معصمي!
استكانيةً كافيةً، لا أجد غير المستجدين!
عليك رؤية الحرية لو من بعيد،
عليك انتفاض الغبار،
لألتمس حرية عقلي، وركوة جسدي.


ميلاده خالد السوالقه

..................................................................................

*كنت أنا الحالة الشاذة وسط عائلتي ،*
*من تمردت عليهم وعاندتهم ،*
*من أرادت كَسر عادات عقولهم الغبية ،*
 *لستُ أنا من تنحني لهم ، القوة خُلقت بعروقي وفطرةٌ بي ، عقلي لا يقبل الخضوع تحت أوامر خارج ديني ومعتقداتي ، لم يخلقني الله لأكون ذليلة لأحدٍ غيره ، رغم أنهم قيدوني ووضعوا حواجز أمام أحلامي لم أكن إلا فراشة حُرة تطير لِتصل لمبتغاها .*
 *سينكسر قيدكم يومًا وسأطير حُرة خفيفة وجميلة المُحيا ، ولدتُ لأكون مطرقة لقيودكم الذَليلة .*

> هنادي هاني ابوعرة 

..................................................................................

 " أصداء الحصار"

لقد فقدت القدرة على العتاب، على الركض في الطرق المجهولة، المناقشات الطويلة التي لا جدوى منها، لا أملك طاقة كافية لبدأ علاقات جديدة، لا أستطيع التشبث بأي شخص أو حتى التعبير عن مشاعري له، فقدت الشغف اتجاه الكثير من الأشياء التي انتظرتها طويلًا، وأصبحت أميل أكثر للصمت..   
يقولون؛
بعد مرور العاصفة.. تصبح شخصًا آخر لا ينتظر لا يتمنى لا يسعى لا يفكر إلّا في مرور أيامه في هدوء وسلام تام.. وها قد أصبحت رغمًا عني..

الكاتبة: رهف محمد الشملتي

..................................................................................

 مازالَ للحلمِ بقيّة
رغم الصعاب، والمعاناة، رغم الألم، والانكسار، رغم القيود التي كَبّلت كلّ جميل فينا، مازال لنا في أحلامنا فتات من حياة، ضعيفةٌ واهنةٌ، رقيقةٌ هشةٌ كفراشةٌ تحلقُ بنا خارج قيود النفس، وعادات المجتمع، تأخذنا حيث نريد، تحلقُ بنا فوق السّحاب، نحاول الإمساك بها على أملِ تحقيقها، وما من سبيل.
الكاتبة الصحفية/ دعاء محمود
#دعاءقلب

..................................................................................

 "جَنَاحٌ يَكْسِرُ القَيْدَ"

هَذِهِ الْأَيْدِي الَّتِي تَتَعَانَقُ مَعَ السَّلَاسِلِ، لَا تُقَايِضُ حُلُمَهَا بِحَدِيدٍ. تَرْفَعُهَا إِلَى السَّمَاءِ، كَأَنَّهَا تَقُولُ: "إِنْ كَانَتْ الْأَرْضُ سِجْنًا، فَالسَّمَاءُ لَا تَحْتَمِلُ الْقُيُودَ."
مِنْ خَلْفِ الْأَسْوَارِ، تُحَلِّقُ فَرَاشَةٌ.

 مَا الَّذِي تَعْرِفينه عَنْ الْحَرِّيَّةِ، أَيَّتُهَا الْفَرَاشَةُ؟ أَتُحَلِّقِينَ لِأَنَّكِ تَجْهَلِينَ ثِقْلَ الْقَيْدِ؟ أَمْ أَنَّكِ تَعْرِفِينَ أَنَّ الْحُرِّيَّةَ لَا تُشْتَرَى، بَلْ تُنْتَزَعُ مِنْ جَنَاحَيْنِ تَرْفُضَانِ السُّقُوطَ؟

الْأَحْلَامُ، كَجَنَاحِ الْفَرَاشَةِ، هَشَّةٌ، وَلَكِنْ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى مَنْعِهَا أَنْ تَطِيرَ؟ تَطِيرُ، تَخْتَرِقُ جِدَارَ الْأَسْرِ، تَرْسُمُ مَسَارَهَا بَيْنَ شَرَارَاتِ النُّورِ. وَأَنْتَ، الْمُكَبَّلُ بِالْقَيْدِ، تَرَى فِي حَرَكَتِهَا وَطَنًا تَنْتَظِرُهُ، تَرَى حُرِّيَّتَكَ تُلَوِّحُ لَكَ فِي الْبُعْدِ.

هَذِهِ الْقُيُودُ لَا تُرْعِبُنِي. قَدْ تَكُونُ أَقْوَى مِنْ يَدِي، وَلَكِنَّهَا أَضْعَفُ مِنْ أَحْلَامِي. يَا فَرَاشَتِي، كُونِي لِي زَادًا فِي هَذِهِ الرِّحْلَةِ الطَّوِيلَةِ. أَخْبِرِينِي أَنَّ الْحُرِّيَّةَ تَسْكُنُ مَا فَوْقَ الْقَيْدِ، وَمَا خَلْفَ الْحُدُودِ، وَأَنَّ الرُّوحَ إِذَا أَرَادَتْ، تَخْلِقُ لِلْحُرِّيَّةِ أَلْفَ جَنَاحٍ.

هَذِهِ الْأَيْدِي، لَا تَطْلُبُ سِوَى جَنَاحَيْنِ. لَا تَطْلُبُ غَيْرَ سَمَاءٍ تَحْتَضِنُهَا. وَإِنْ لَمْ تَكُنِ السَّمَاءُ، فَسَتَصْنَعُهَا مِنْ طِينَ الْأَحْلَامِ، وَتَطِيرُ... لِتُذَكِّرَ الْعَالَمَ أَنَّ الْحُرِّيَّةَ لَا تُحْتَكَرُ.

- سـحـر رفـعـت

..................................................................................

 رَفْرَفَتْ رَائِعَةُ الرُّوحِ رَغْمَ رِبَاطِ الرُّعْبِ، رَامِيَةً رُسُومَ الرِّقِّ رَحِيلًا. رَأَتْ رُؤَى الرَّوْحِ الرَّحْبَةِ، رُوحَ الرَّبِيعِ الرَّاقِدِ فِي رَوَاحِ الرَّبِيعَةِ، رَغْمَ رُسُوخِ الرِّبَاطِ الرَّازِمِ. رَقَّ رَنِينُ الرِّيحِ، رَسَمَ رَمْزًا رَفِيعًا رَاهِبًا، رَاشِفًا رَوْنَقَ الرِّقَّةِ وَرُوحَ الرِّفْقِ.

رَاحَتْ رَفَاهِيَةُ الرَّغْبَةِ تُرَافِقُ رَجَفَانَ الرُّوحِ الرَّاجِيَةِ، رُؤُوسُ الرُّبُوعِ رَافِلَةٌ بِالرِّضَا، وَالرِّيشَةُ الرَّقِيقَةُ رُوَيْدًا تَرْقَى رُحَابَ الرَّفَاهِ.

رِقَابُ الرِّبَاطِ رَاحَتْ تَرْتَخِي، رَجَاءً بِالرُّقِيِّ، وَرَائِحَةُ الرُّوحِ الرَّاقِيَةِ تَرْوِي رُوَاءَ الرَّاحِلِينَ، رَاسِمَةً رِوَاقَ الرِّفْقِ وَرَوْنَقَ الرَّحْمَةِ.

وسام الدين رأفت

..................................................................................

مرحبًا، يا مُحمدَ القلبِ...

سلامي إليك، كَسهمٍ من شوقٍ لا يخطئُ، يصيبُ القلبَ ليغرسَ لعنةَ البقاء فيكَ، ويُميتَ الفراقَ بيننا.
كل ليلةٍ، أقفُ عند حافةِ الوحدةِ، أُرسِلُ رسائلي كشظاياِ نجمٍ تتناثرُ في الظلام، علَّها تُضيءُ طريقكَ إليّ.
لا أرى بين العابرين وجهَكَ، لكنّ كلَّ خطوةٍ لي تسألُ عنكَ.
أُحدِّثُ الله عنكَ كلَّ مساء، أخبرهُ أن قلبي يتوقُ لنصفِه الآخر.
لا أدري إن كنتَ الآن نائمًا، أم تُداعبُ الحياةَ بابتسامةٍ، أم أن حزنًا يثقلُ أكتافَك.
ربما هناكَ مَن تُحاولُ احتلالَ قلبِكَ، لكنني واثقةٌ أنَّ القدرَ يُعيدُ رسمَ خريطتِه ليجمعَنا.
هنا، الجدرانُ تكتسي بالظلام، الألوانُ حولي خافتةٌ حدَّ الصمت.
كلُّ لونٍ يحملُ في طياتِه ذكرى سوداء، لكنني أنتظرُكَ لتُعيد تشكيلَ هذا العالم.
أريدكَ لونًا جديدًا يمزجُ بين اشتياقي لرؤيتكَ وحبٍّ نقيٍّ كندى الصباح.
تعالَ، خذني من قسوةِ أيامي، قُدني كريحٍ تهبُّ لتُزيلَ الغبارَ عن روحي.
كن نصفَ حياتي، كن نصفي الذي يُعيدُ لي توازني، ويصنعُ منّي قصيدةً خالدة.
سلامٌ على قلبِكَ... سلامٌ على مَن سيُعيدُ للكونِ ألوانه.

ـ نانسي بلال السيوري

.................................................................................

*فراشة شغوفة*
على الأفق تُلوح فراشةٌ، تتراقص بين شعاع الشمس،ترسم بخفّة ألوان الحياة، تسطر بالأجنحة قصة الأمل فتُحلّق عاليًا لتتسامى، تنسج من الرّياح أحلامها، تلامس السّماء بنعومة، وتُشعل في القلوب شغف الانطلاق ولكن في غمرة سحرها، تغدو في لحظةٍ رفاةً،  تغيب عن الأنظار، لكن، تبقى هي وحدها الأثر الساطع تُعلّمنا أن الحياة لحظات، بعضها يزهر، وبعضها يذبل،ولكنّ الأثر يبقى حيًّا،كذكرى فراشة في فضاء الذكريات وفي كل مرةٍ تُذكرني بأن الجمال يكمن في التمرد، في التحرر من قيود الزمان، وفي صنع أثرٍ يضيء الدروب. فلتكن فراشتنا رمزًا،  للحياة التي تعيش في قلوبنا، رغم زوالها، تبقى ماثلةً،  تُذكرنا بأن الأثر هو الخلود.


*لين إياد الأفغاني*


.................................................................... 


الفراشة المقيدة

اخترتُ الصمتَ رفيقًا لي، حتى أصبحتُ أسيرةً له.

كلماتي تصرخ داخلي، تتشبثُ بأحلامٍ كانت يومًا ما مثل طيورٍ تحلّق بحرية، لكنها أصبحت اليوم طيورًا مكسورة، حبيسةَ قفصِ النجاة.

أنا، الناجية المقيدة أمام أحلامي وآمالي، أجد نفسي عاجزةً عن السير نحوها.

كان عقلي دائمًا يقودني في دوامة الأسئلة: كيف السبيل؟
ما الطريقة لتحقيق هذه الآمال؟

رغم ذلك، حملتُ بداخلي إيمانًا قويًا وأملًا لا يهتزّ بأنني سأحقق كل ما أريد.

لكن جاءت لحظةٌ شعرتُ فيها بانطفاء روحي، لحظةٌ أحكمت فيها القيود قبضتَها عليّ.

للحظةٍ، خُيّل لي أنني لن أستطيع المضيَّ قُدمًا.

لكن، هل سأستسلم؟

بالطبع لا!
لن أسمح لتلك القيود أن تسلبني أحلامي، ولن أسمح لها بأن تُطفئ شعلتي.

سأحلق كطائرٍ حرٍّ في سماء الطموح، وسأجعل ألوان إنجازاتي تنير عيون من أحب.

سأكون الفراشةَ التي لا تنكسر، الفراشةَ التي تتحدى قيودها وتحوّلها إلى أجنحة.

سأكسر القيد، وسأسير نحو الأعلى، نحو سماءٍ لا يحدّها شيء.

لن أكون أسيرةً لأحزاني أو لتوقعات الآخرين بفشلي.

سأكون ملكةَ الفراشات، تلك التي تنثر النور أينما حلّت، وتتألق رغم كل من أراد لها السقوط.

سأنجح، وسأحلق مجددًا في السماء، وسأكون سعيدةً في يومٍ ما، بلا قيود، بلا ألم، فقط أملٌ يعانق السحاب.

الكاتبة: روان قداح
....................................................................

"أغلالٌ وقيود"


أغلالٌ تكبِّل أرسُغِي السّاعية لحضنِ فراشة أحلامي البهيّة.
أتدري كم من الصّعبّ النّظر إلى حلمك وهو يفرُّ منك بينما أنت مكبّلٌ لا تقوى لا على التّمسك به، ولا على تركه يمرُّ وكأنّه لم يكُن يومًا؟!
 ترى أين تكُمُن الصّعوبة؟!
كونكَ لن تتقبّل فكرة تركهِ والمضي قدمًا في دروب الحياة، أم أنّه ينبغي عليك اختيار حلمٍ جديدٍ بِفرارِ حلمك منك؟!
كيف يمكن للمرء أن ينسى حلمًا كان في يومٍ كلّ ما يتردّدُ على لسانه ويجول في باله؟!
كيف يمكنه أن يبحث له عن بديلٍ وهو كان في نظره كلّ جميل؟!

_إشراق بن عيسى

.................................................................... 

"حرية مقيدة" 


مثل فراشة تحلق في السماء الواسعة وتنثر عبير الجمال والبساطة والسعادة لكل من رآها بكل مكان هكذا كنت احلم في طفولتي ان اكون فراشة او حتى حمامة سلام تبقى في السماء وتتجول براحة وسلام دون قيود او صعاب ولكن كان للواقع رأي آخر...

كنت فتاة عادية تعيش بهذه الدنيا وتحكمها العادات والتقاليد والقوانين وكانت حياتي بسيطة وطبيعية مثل اي شخص إلى أن اكتشفت آفاق وعوالم جديدة وأدركت أن القيود التي تحكمنا ليست القوانين او العادات ولكنها بعقولنا وعندما نستطيع التحرر من القيود التي بعقولنا سنعطي الحرية لقلبنا ولخيالنا ونكون مثل تلك الفراشة الجميلة التي تحوم وتجول بجميع الأرض...
فأدركت حينها أن الحرية والأسر يبدأون من العقل لينتشروا إلى سائر الجسد فنحن القرار ولنا الحكم يا أن نحكم على أنفسنا بالأسر مدى الحياة أو نحكم على أنفسنا بالحرية لمدى الحياة.
~ الكاتبة: رهف وسيم رمانة~

....................................................................

 "لا قيد يُوقف جناحيّ"

أنا الفراشةُ التي تحدَّتْ الأقدارَ، والأيادي التي كادتْ أن تُحكَمَ قبضتُها عليَّ وتزجَّ بي في ظلماتِ اليأسِ، قيدتُها بأملي الراسخِ. لم أكنْ ضحيةً لوهنِ الظرفِ ولا أسيرةً لخيوطِ القدرِ. بل جعلتُ من جناحيَّ قوةً لا تُقهَرُ، ومن عزيمتي قيدًا يكبّلُ كلَّ يدٍ تسعى لإطفاء نوري. أنا الفراشةُ التي لا تُمسَكُ، ولا تُسجَنُ، ولا تُقهَرُ.

لا أخشى الرياحَ العاتيةَ، فهي ما علَّمَتْني أن أحلِّقَ أعلى. ولا أهابُ السقوطَ، فقد علَّمَني أنه الطريقُ إلى التحليقِ من جديدٍ. أنا الفراشةُ التي ترى في السماءِ وطنَها، وفي النورِ دليلَها، وفي الأملِ نبضَ حياتِها.

للكاتبة:زويا اسامة البواب

.................................................................... 

همساتُ الأملِ بين القيود
في عُمقِ الظلام ترتفعُ يدي الموثقة بالسلاسل حامِلةً معها ألمي وصبري  تئنُ روحي من وطأة الألمِ فكلُ قيدٍ هو جُرحِيَّ النازِف  وكلُ ألمٍ هو صَرخاتِيَّ  المكتومة لكن في عُمقِ الظلامِ يُشعُ نورُ الحرية و تُحلق برشاقةٍ فوقَهُ فراشةُ الأملِ هامِسةً لي  بِأنَّ قيودَ روحي ستنكسر قريباً لِتُحلق نحو السماءِ بلا قيدٍ أو ألمِ
دانية محمد سيدأحمد

....................................................................

 (الْفَرَاشَةُ الْمُتَمَرِّدَةُ)

تتجلى أمام ناظريّ صورة يد محاطة بسلسة من الجنزير، كأنها تمثل جرحاً عميقاً في قلب الإنسان، جرحاً يختبئ خلف قناع القوة، تلك اليد، التي تحمل في طياتها آلام الماضي، تشبه شجرة مثقلة بالثمار، لكنها محاصرة بأغصان حديدية، لا تستطيع أن تمتد نحو السماء.

ومن بين تلك القيود، تخرج فراشة، كأنها نجمة تتلألأ في سماء حالكة، تحمل معها ألوان الحياة وأحلاماً لم تُحقق.
هي رمز للحرية، تتراقص برشاقة في الهواء، وكأنها تقول: "حتى وإن قيدتني السلاسل، سأظل أبحث عن النور".

تلك الفراشة تعكس روح الإنسان الذي لا ينكسر، وتُظهر أن الجمال يمكن أن يولد من الألم، كزهرة تنبت في صخرة.
فكلما زادت القيود، زادت رغبتنا في التحليق، وكأن الفراشة هي صرخة الروح التي ترفض الاستسلام، وتصر على أن تكون حرة، رغم كل الصعوبات.

الكاتبة: شيماء عاطف علان

 ....................................................................

 الأحلام

الأحلام، تلك الأجنحة التي تحلق في السماء،
تسافر بعيدًا حيث لا نهاية ولا خوف،
تختبئ في زوايا القلب،
وتسكن في الذاكرة بين لحظات السكون.

نحلم بالنجوم، نحلم بالشمس،
نرسم في السماء مدنًا لا تغيب،
نعانق الأمل رغم الرياح العاتية،
وننسج خيوط السعادة في عالمٍ بلا حدود.

أحلامنا، هي نبعٌ لا ينضب،
تأخذنا إلى حيث لم تجرؤ الأقدام على المسير،
فيها نعيش أبطالًا في قصصٍ لم تُكتب بعد،
وفيها نطير بلا جناح، نركض بلا تعب.

لكن، هل نعلم أين ستأخذنا هذه الأحلام؟
هل هي سرابٌ يختفي مع أول خيطٍ من الضوء؟
أم أنها وعدٌ لم يتحقق بعد،
يظل يضيء في ظلمات الليل بلا نهاية؟

نحلم بالحب الذي يغير كل شيء،
نحلم بالسلام الذي يسكن قلوب البشر،
نحلم بالحرية التي تحلق بنا بعيدًا،
نحلم بمستقبلٍ لا يكتنفه خوف.

لكن في بعض الأحيان، تُسجن الأحلام داخل أطر الواقع،
تتكسر الأجنحة على صخور التحديات،
ويسود الصمت في العيون التي كانت تلمع بالأمل،
هل نتركها؟ أم نبحث عن طريقٍ جديد؟

الأحلام هي المسافة بين ما نريد وما نملك،
هي الأمل الذي لا يذبل،
هي اللحن الذي يعزف في قلوبنا،
حتى وإن صمت العالم من حولنا.

وفي كل مرةٍ نغلق فيها أعيننا،
نحلم من جديد،
لأن الأحلام هي الحياة،
وما الحياة إلا سلسلةٌ من الأحلام التي نعيشها.


ليلى رضوان الجلخ 

.................................................................... 

"حين تُحلّق الروح"

تُحلّق الفراشة فوق يديَّ المكبّلتين، وكأنها تهمس لي:
"الحرية ليست في الأجنحة، بل في الروح."

أراقبها وهي ترقص في الهواء، خفيفة، بلا قيود، فيما تغرس السلاسل برودها في معصمي. لوهلة، شعرت أنها تسخر من عجزي، لكنها كانت تُعلمني درسًا:
"لا تكسر القيود، بل اكسر الفكرة التي تُقيدك بها. الحرية لا تُمنح، بل تُخلق من شجاعة المواجهة."

رفعتُ يدي، ليست محاولة للإمساك بها، بل لتحرير نفسي. أدركت أن الفراشة ليست إلا مرآة لروحي، وأن السلاسل... مجرد وهم.

لحظة الإدراك كانت كوميض برق في ليلٍ مظلم. شعرت بدفءٍ غريب ينساب داخلي، كأن روحي تتنفس لأول مرة منذ دهور. لم تعد السلاسل تُقيدني، بل صارت شاهدة على صمودي، على قصة بدأت بضعفٍ وانتهت بشجاعة.

فهمت حينها أن الحرية ليست نهاية الطريق، بل بدايته. إنها ذلك القرار الذي نتخذه يومًا بأن نتخلى عن الخوف، بأن نواجه الألم لا بالهروب، بل بالحب...
حب الذات التي جرحتها قيود الماضي، وحب الحياة التي تنتظرنا خلف قضبان الوهم.

نظرت إلى الفراشة وهي تبتعد، لكنني لم أشعر بالفقد. لم تعد هناك حاجة لأتبعها؛ لأنني أصبحت مثلها... حرة.

دينا فراس أبو رمان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.