لعروس أوراقي
تتالت السّنوات و الأيام واللّيالي التي تُناجي فيها حروفي مبسمك عزيزتي ، تحلق كل ليلةٍ حولي أطيافك ، ذات الشّعر الكستنائي ، عيناكِ البنّية ، كانت تُراقبني كُل بُرهة ، شفاهُكِ ، تناديني ، بأن أقترب تطلُبني ، رسائلي تلك التي لم تصلك أبدًا كانت مواساتي الوحيدة لغيابي ، أو غيابك ، تخيلاتي لحياتنا سويًّا، كم من مرةٍ ضحكنا على الغداء المالح ، كم مرة بكينا لموت بطلك المفضّل بأحد أفلامه ومسلسلاته ، لمساتُكِ هنا وهناك جميعها ، أفتقدُها ، وأشتاق لها ، في الحقيقة أنا أشتاق لكما ، نعم وأشتاق لنفسي بقربك عزيزتي هذه هي الحقيقة المؤكّدة ، الشّوق فتك بي تجاهكِ بُنيَتي .
#س.أ
لـ سارة أحمد المناصير

تعليقات