مَهدُ الذِّكريات



ذاك المنزل الذي ترَكتُ فيهِ روحي عالِقةً
ذاك المنْزل ...
الذي كُلَّما تذكرته ، تَبدأُ ذاكرتي بإعادة أصوات الأرواح التي كانت تَسكنهُ . .
ضحكات إخوتي
وحديث أمي
وصراخ أَبِي

ذاك المنزل ...
الذي ترعرعت  فيهِ ثمانية عشر عامًا ولا زالت روحي وعقلي عالقين في ذلك المنزل ...

ذاك المنزل ...

الذي كُنتُ أخرج منه كُلَّ صباحٍ للذهاب إِلى المدرسة
ذاك المنزل

الذي كان يَعُمُّ فيه صوتُ ضحكات الأحفادِ عند تجمُّعهم
ذاك المنزل


الذي كنت أقِفُ عند شُرفتهِ لأتأمل الحياة
ذاك المنزل

الذي يُؤسفُني أن أقول إِنَّنا فارقناه
ذاك المنزل

الذي فارقناهُ بأجسادنا ، لكن أرواحنا لا تزال فيه.

الكاتبة: شيماء عاطف علان.

تعليقات

‏قال غير معرف…
مبدعه ك العاده قلبي شوشو فخوره فيكي يروحي🥹🫶❤️
‏قال غير معرف…
كتير حلو جد🤎🦋
‏قال غير معرف…
حبيت🩵🩵✨
قويه جدا🫂
‏قال غير معرف…
رائعه مبدعه كالعاده
‏قال غير معرف…
ما شاء الله عليكِ الله يحميكِ فخوره فيكِ كثير وان شاء الله من نجاح لنجاح كاتبتنا المبدعه🤍🤍🤍
‏قال غير معرف…
كلام جميل وكلمات نقيه،استمري الكتابه جميله جدا وتلمس جزء كبير من داخلك
فخوره جدًا فيكِ احبك يا عيون نوير انتِ

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.