"بجسّد مئة سَنة"

 

 

مُحبط
فاقَدٌ ذَاتي
لا أراني ولا أرى عالمي

 ولا أبصرُ ضوء الشمس من شدة ضياعي
باتت هياكلي لوحدها تَهزُنيِ
أهّتدي ولا أرى من يوقفني
أهتدي أنا وليلي وذكرى تحاوطني

 يا صاحب طيفي لم تشتاق؟

ولم تحترق؟

 ولم تؤلمك عضامك الباليه؟

كما أرى أنك بعالمك تحاوطك ورداتك الطائره

أمّا أنا فأقول عنّي: أنّي بعمر العشرين الآن بجسد المئة سنة
يا طيرًا يحلق من فوقي إنّني أهُلك وأمت
لتنقذِ روحا سَقتكِ في مائها المحترق

الكاتبه: أسيل الغراغير

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.