ليل وأُحجية


 
عندما يتوقف العقل عن السّيطرة في اللّاوعي وقلبك يقودك حيث يريد ...
ثمّ تصدم وتقف فجأة في المنتصف كارتطام وجهك في لوح بلّور شفّاف
كيف يكون ذاك الشّعور؟!
كيف لعقلك أنْ يتوقف؟!
كيف تسير دون وعي عن ذاتك قلبك يريد ويستمر، ثم يبدأ بالضّحك كالطّفل الصّغير  مَلك مصنع من الشوكلاتة وفاز بجائزة ألعاب مجانيّة طيلة حياته !!!!...

كيف تصبح هذه ذكرى مؤلمة ؟!
هل أفكر كثيرًا؟!
هل كنت كما أنا في الواقع؟! كنت غبيّة عفويّة طفلة
كيف أخفيت هذا السّرّ عن والدتي؟...
كيف تجرّأت ووثقت بك؟!
نعم أحبّك
ولكن لماذا؟؟!!!!!......
أرجوك كفّ عن ملاحقة أفكاري أرجوك غادرني بسلام كما كنت أفعل دائمًا كي أهرب منك ...

أحبّك ولكن أنت لست لي
أحبّ اللّيل والقهوة والموسيقى ولكن كانت لذتها مضاعفة بقربك ...
ليتك قريب
وليت الشّتاء يبلّل قلبي وأطراف بناني، وأنت تقبّل كفّ يدي كي أشعر بدفئ قبلتك ليستكين قلبي، كأنّك تعانقني الٱن وغدًا ولن نفترق أبدًا.


فرح الشّوابكة

تعليقات

‏قال غير معرف…
ماشاء الله مبدعه الف ❤️🫶

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.