«خذلان القلب»
كفتاة صغيرة فقدت دميتها المفضلة وهي تهرب من عدوها هكذا كان شعوري عندما خذلني أعز أحبابي وهو قلبي فكنت كالتائه بهذه الدنيا وكالغريب بالبحر الكبير وكنت أبحث مراراً وتكراراً عن قلب جديد للبيع ولكن لم أستطيع إيجاد قلبا آخر وأن سألتموني كيف سحبني التيار وخذلني ذلك القلب سأقول لكم بفقدان الشغف بهذه الحياة وبكل ما هو جميل وأيضا خذلني عندما بعدت عن عباداتي فأصبحت حياتي مظلمة فما ذنبي أيها القلب لتجعلني أكره هذه الحياة؟! فما زلت فتاة شابة وفي مقتبل العمر وأحتاج لروح الحياة للغوص بمغامراتها الجميلة.
فكان اليأس "كنار تحيط بأضلاعي، وقلبي يجاهد للنجاة!"
~الكاتبة: رهف وسيم رمانة ~

تعليقات