إرتجال على اقتباس "احتسي قهوتی وأنا شاردُ الذهن لعلي القاك في رشفةٍ منها"

 

 

    |رشفة ديسمبر|
في كل قطرة مطر يوجد هنالك حكايات لم تحكى بعد وقصص لم يكتب لها الإكتمال وسعادة انتهت قبل الفرح بها ولكن هنالك  من ينظر للغيث من خلف النافذة ويحتسي قهوة الإنتصار، ربما يكون الإنتصار على وجع، أو ألم، أو حكاية سيئة وكان من الجيد إنهائها فليس كل الحكايات التي لم تكتمل كانت سعيدة وليست كل حكاية لم تحكى كان من المفترض أن تكون جميلة وليس كل شيء مفرح وسعيد ممكن أن يكون ذو نهاية جميلة فكان من المفترض إنتهائه قبل إنتهاء كوب القهوة وقبل إنتهاء هطول قطرات المطر الجميلة.
فبقيت احتسي كوب قهوتي وانا شاردة الذهن لعلي القاك يا حُلمي الجميل في رشفة منها وبقيت ارسم صورة لحلمي بعالمي الجميل لعلي يوما القاه فما حيلة المضطر سوى خياله فلعله يجد بها عوالمه.
|الكاتبة: رهف وسيم رمانة|

......................................................................


 | عندما يصبح الكلام فناً |

الإرتجال فن يتطلب القدرة على التفكير السريع والتعبير عن أفكار بشكل واضح وجذاب.

أيقنت بأننا من نصنع آلامنا الخاصة، آلامنا التي نتوهَّم دائمًا أنها بفعل الأشخاص الذين من المفترض أن يهتموا بنا، بينما الحقيقة هي أننا نحنُ وحدنا من نُحي أوجاعنا التي غالبًا تكون أكبر من مقاس قلوبنا ، ونبكي في النهاية.

الكاتبة: رهف محمد الشملتي

 .......................................................................

 |حنين دافئ|

أمسك كوب قهوتي، فيأخذني إليك الحنين. أشتاق إليك بين كل رشفة ورشفة، وأرغب في الأستمتاع بك كما أستمتع بشرب قهوتي الدافئة. فأنت تشبهها في كل شيء: في لون عينيك الذي يشبه لون البن، وفي دفء كلماتك الذي يشبه دفأها، فتسري في عروقي ودمي وتنشيها.
أهواك في كل رشفة، وأرغب بالمزيد منك. لا حدَّ لعشقك، فأنت كالإدمان، حبك يأخذني إلى منحى آخر.

الكاتبة : اعموري سمية - الجزائر

.................................................................

 | رائحة قهوتي |


قهوتي البنية بدأت تنشرُ رائحتها العبقة بلونها البني القاتم مع أغنية للفنانة فيروز  وكانها دواءٌ يريح النفس ، لكن في كل رشفة أراك أمامي تنظر الي بعيناك البنيتين ، تماماً كلون القهوة ، أتعلم يا عزيزي كل ما أتمناه هو تحول طيفك إلى حقيقية فنبدأ بحتساء قهوتنا الداكنة معاً نتناقش حول كتابٍ أو شعر ،  أسالك عن أحوالك فمنذ ذهابك لم أسمع عنك شيء ، إنني معلقة خلف خطواتك الأخيرة ، تمنيت لو استطعت توديعك و أقول لك أن تعتني بنفسك ،
أتحدث معك الآن لأن قهوتي تذكرني بعيناك التي لم أراها يوماً ، لا لأني أتوقع جواباً، بل لأنني لا أجد ملاذاً آخر .
روحٌ تجمع شِتاتها بفنجان قهوة !

  الكاتبة: سرينا بني سلمان

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

"اشتقتُ لكِ "

فِي عُمْقِ اللَّيْلِ

ما بين الحقيقة والحلم " روان عرفات قداح " في لقاء صحفي مميز لدى مجلة سندس الثقافية.