"انتصرت سوريا العقبى لذكرياتنا"
هنا أنا أنتظر مجيئك كانتظار والدة السجين
يا ليت فقدانك ورحيلك حلمًا ياليت لم يفرق بيننا هذا الزمان
ليتني ضممتك طوال ليلي ونهاري وحرمتُك من الغياب من أمامي،
انتظر رجوعك يا عزيز قلبي ولو طال الزمان
واقفًة على عتبة الشوق
على تتبة انتظار والدة أم السجين
هنا أنا أنتظرك وأنتظر انتصارنا وأنتظر ما حيينا من أجلهِ طوال سنينا،
أنتظركَ حتى تنهي الحياةُ ساعاتهُا ياحبيب مدمعي.
الكاتبة أسيل الغراغير.

تعليقات